المالكي يقود حراكا لاستجواب العبادي لطنس ملف الموصل - وكالة أخبار العرب | arab news agen
المالكي يقود حراكا لاستجواب العبادي لطنس ملف الموصل
  • الأربعاء, يناير 16th, 2019
حجم الخط

الكاتب /

كشفت مصادر سياسية في بغداد ان رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يقود حراكا سياسيا لاستجواب رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بدعم من وكلاء ايران في العراق.

وبينت المصادر ان هناك مساعي حثيثة في البرلمان لفتح ملف الموصل ومجزرة سبايكر ، واعادة طرح الملف المسكوت عنه على طاولة البرلمان ، وفي حال تم ذلك فان نوري المالكي سيكون المسؤول الاول عن سقوط الموصل ، وعن دماء الآلاف من الجنود الذين استشهدوا سواء خلال عمليات التحرير او الذين قتلوا في مجزرة سبايكر !

وحسب المصادر فان ايران ووكلاءها في العراق لايريدون ان تجير عملية تحرير المدن العراقية من داعش باسم حيدر العبادي ، وليس امامهم من سببيل لتحقيق ذلك سوى التشويش على صورة ذلك النصر ، ومحاولة طمسه من خلال اتهام العبادي بادخال القوات الامريكية الى العراق وهي ذريعة لا اساس لها في الواقع، وان الايرانيين يدركون جيدا انه لولا العبادي ودوره في اعادة بناء الجيش العراقي لوصلت فلول داعش الى بغداد ! وتشير المصادر نفسها الى ان حالة الارباك التي تمر بها حكومة عبد المهدي ، وعدم اكتمال الكابينة الوزارية، وحالة الصراع والاحتراب بين القوى السياسية بسبب التنازع على المناصب، قد تنتهي بانتكاسة امنية وسياسية كبيرة ، مايجعل الشارع العراقي يطالب باعادة العبادي الى رئاسة الحكومة ، وهو مايشكل كابوسا لايران ووكلائها في العراق!

وتتوقع مصادر امنية وسياسية عودة تنظيم داعش الى اختراق الجدار الامني الهش في المدن والمناطق التي كان يسيطر عليها بسبب حالة الارتخاء والارباك الذي تمر به المنظومة الامنية ، وتذمر الشارع العراقي من الاداء المتدني لحكومة عبد المهدي المحاصرة بضغوط المليشيات ،وجماعات الضغط المرتبطة بأيران !

واشارت المصادر السياسية ايضا الى ان العبادي يمتلك وثائق مهمة وخطيرة عن التواطؤات السياسية التي رافقت سقوط المدن العراقية بيد تنظيم داعش عام 2014 ، فضلا عن ملفات اخرى تتعلق بهدر ثروات طائلة بالسرقة وسوء الادارة وسيعرضها جميعا اذا استدعي الى البرلمان الى جانب تقرير موثق بالتواريخ والارقام والوقائع يثبت ان المالكي هو من استدعى القوات الامريكة الى العراق بعد ان عجز هو وقواته من التصدي لداعش ومنعه من التمدد وصولا الى حفات العاصمة بغداد!

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا