بعد عامين من العمل والجهد المتواصل كتاب "الكماشة" يرى النور للكاتبة سونيا الزغول - وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
ليبيا: اتفاق بين طرفي النزاع حول إعادة فتح الطرق وخطوط الرحلات الجوية الداخلية (الأمم المتحدة)
بعد عامين من العمل والجهد المتواصل كتاب “الكماشة” يرى النور للكاتبة سونيا الزغول
  • الثلاثاء, أكتوبر 6th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

الكماشة الفيلم الأمريكي الإيراني
2020-2019

بقلم: سونيا الزغول

حاولت إيران طوال العقود الماضية إجبار المجتمع الدولي على قبول طريقتها الخاصة في إدارة ملفها النووي، وفي كل خطوة كان هناك مساومة أو التفاف أو مناورة وتحرك الى الأمام متوقعة أن تقف واشنطن بشكل مباشر أمهامها ونشهد النتائج ، ولم تتعلم من التاريخ بأن الولايات المتحدة لطالما تصرفت كالكماشة باتجاه اليمين واليسار، فمن جهة عقوبات متتالية طوال عقود ومن جهة أخرى انسحاب من الاتفاق النووي، ولا تزال القبضة مقفلة من الجانبين، ورغم الاختلاف والتباين ماديا إلا أن هناك تقاطعا كبيرا في النتائج بين تلك الاستراتيجية الأمريكية و تكتيك الكماشة الحربي الذي يطوق جناحي الخصم بهدف منع وصول التعزيزات إليه، ولم تنجح جميع محاولات طهران لتخفيف تلك القبضة وكان الأمل الذي يراهن عليه الجميع نتائج الانتخابات الأمريكية في نوفمبر 2020.

لم يعد هناك وزن لكلمة “حرب استباقية” نجهز بها على قدرات الخصم قبل أن تتطور وتخرج عن سيطرتنا، فضمن حروب عصرنا تظهر عقلية الهروب إلى الأمام، وبات الدفاع عن النفس هجوما بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فكيف يمكن أن تثبت الولايات المتحدة حسن نواياها في التعامل بحكمة مع ملف إيران النووي ولا تتهور في مواجهة، وهي التي أنتجت مفهوم حرب الجيل الرابع بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، ورغم أن هذه النوع من الحروب خلق مفاهيم جديدة كمفهوم “الحرب على الإرهاب” الذي بات جزءا لصيقا بصناعة السلام وإرساء الاستقرار والقضاء على تنظيمات إرهابية قامت بالأصل لزعزعة الاستقرار وتغيير الأنظمة، برزت المعضلة في استخدام هذه الحرب لخلق الأزمة قبل حدوثها لتقليص قدرات دولة ما و زعزعتها، وبسط النفوذ الأمريكي فيها.

يحاول هذا المؤلف رصد التجاذبات بين “إيران- الولايات المتحدة الأمريكية” على خلفية الملف النووي الإيراني، ويسرد ما وقع على مدار عامي 2019-2020 مجيبا على تساؤل بات يطرح في حياة الناس اليومية، هل ستقع حرب فعلا؟، فمن أطلق صافرة الرعب تلك، وجعل الناس تترقب بقلق بالغ احتمالية نشوب حرب؟، ولا بد أن ندرك إمكانية الكماشة في المضي بنا إلى الأمام أو إعادتنا إلى المربع الأول.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا