"السريّة المفضوحة".. التي اوقعت إيران بمصيدة الاستهداف الدقيق؟ - وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الخميس,18 أبريل, 2024

“السريّة المفضوحة”.. التي اوقعت إيران بمصيدة الاستهداف الدقيق؟

مع فتح صفحة جديدة من صفحات الصراع الإيراني الإسرائيلي على أراضي دمشق، بهجوم طال منشأة دبلوماسية إيرانية، تكثر التساؤلات حول طبيعة الاستهداف وكيفية تطبيقه اعتمادا على معلومات استخباراتية دقيقة.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، قال مسؤولون إيرانيون إن الغارة التي أدت إلى مقتل قائد عمليات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، محمد رضا زاهدي وقادة آخرين، استهدفت اجتماعا “سريا” بين مسؤولي المخابرات الإيرانية وقادة من حركة الجهاد الفلسطينية في المبنى الملاصق لمبنى السفارة الإيرانية في دمشق.

كيف تحصل إسرائيل على معلوماتها؟

وأعاد الاستهداف الدقيق للمبنى الملاصق لسفارة إيران في دمشق إلى الأذهان ما تم تداوله مؤخرا عن آليات تسريب المعلومات الأمنية عن أماكن تواجد القادة الإيرانيين في سوريا وطبيعة اجتماعاتهم.

وقالت تقارير صحفية خلال فترة التصعيد الأخيرة إن الحرس الثوري نقل للجانب السوري “مخاوفه من تورط قوات الأمن السورية في تسريب معلومات عن قواته”.

كما قالت مصادر مطلعة إن الحرس الثوري الإيراني قلص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة، وسيعتمد أكثر على فصائل متحالفة مع طهران للحفاظ على نفوذه هناك.

وقالت ثلاثة من المصادر لـ”رويترز” إنه بينما يطالب غلاة المحافظين في طهران بالثأر، فإن قرار إيران سحب كبار الضباط مدفوع جزئيا بحرصها على ألا تنجر إلى صراع يحتدم في أنحاء الشرق الأوسط.

وأضافت أن إيران لا تنوي الانسحاب الكامل من سوريا، وستعتمد على إدارة عملياتها في سوريا عن بعد بمساعدة حزب الله اللبناني.

قصور استخباراتي

وتعكس الاستهدافات المتتالية للقادة الإيرانيين في لبنان وسوريا قصورا أمنيا إيرانيا واضحا في مناطق النفوذ التي يتم رصد الأهداف بداخلها اعتماد على معلومات دقيقة.

ومع تلقّي طهران ضربات موجعة متتالية باغتيال إسرائيل عدة قيادات تابعة لها في سوريا ولبنان، يرى خبراء أن بصمات الاستخبارات الإسرائيلية باتت واضحة في مناطق النفوذ الإيرانية، بينما تراجعت قدرة طهران على الرد المماثل.

اقرأ أيضا

أخبار ذات صلة

Next Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.