منظمات في سامراء ترفض ضم "المدرسة الدينية والجامع الكبير" إلى مرقد العسكريين - وكالة أخبار العرب | arab news agen
منظمات في سامراء ترفض ضم “المدرسة الدينية والجامع الكبير” إلى مرقد العسكريين
  • الأحد, مايو 9th, 2021
حجم الخط

الكاتب /

أعلن عدد من منظمات المجتمع المدني في سامراء بمحافظة صلاح الدين العراقية، الأحد، رفضهم ضم “المدرسة الدينية والجامع الكبير” إلى مرقد العسكريين، الذي تختلف إدارته طائفيا عن إدارة المدرسة والجامع.

وفي بيان مصور قال ممثلون عن منظمات من المدينة إنهم يطالبون بالتراجع عن هذا القرار “لأنه مرفوض جملة وتفصيلا”، كما طالبوا بالسماح بافتتاح المدينة القديمة في سامراء و”السماح لأهلها بالانتفاع من أملاكهم وممارسة حياتهم الطبيعية والاقتصادية”، و”تقديم الخدمة لزائري الإمامين العسكريين”.

وتقع المدرسة الدينية والجامع الكبير ملاصقين لمرقد الإمامين، وهما مغلقان منذ عام 2006، بعد أزمة تفجير المرقد.

ويقول عمر السامرائي، وهو أحد أهالي المدينة إنه “لم يصل في الجامع منذ أعوام” بسبب إغلاق المدينة القديمة وتعذر الوصول إلى المرقد.

ويضيف السامرائي لموقع “الحرة” إن “الإحساس أصبح كأن أهل المدينة متهمون بتفجير المرقد الذي حموه لمئات الأعوام”.

وتعود الأزمة في سامراء إلى عام 2006 حينما قام مسلحو تنظيم القاعدة بتفجير قبة مرقد الإمامين علي الهادي وابنه الحسن العسكري، عاشر وحادي عشر الأئمة الاثني عشر لدى شيعة العراق الإمامية.

ويقول أحمد العباسي، وهو مالك محل لبيع الحلويات قرب المرقد إنه “لم يفتح محله منذ خمسة عشر عاما”، وأنه “حرم من فرصة اقتصادية كبيرة كان من الممكن أن تؤثر على كل الواقع الاقتصادي في سامراء”.

محل العباسي أغلق بعد التفجير، حينما حولت المدينة القديمة إلى سور أمني محيط بالمرقد، وبينما تزدهر المحال التجارية المحيطة بمراقد الائمة في كربلاء والنجف وبغداد، لا تتمتع المحال التجارية في سامراء بنشاط مماثل.

ويضيف العباسي لموقع “الحرة” إن “القطاع الاقتصادي في المدينة متوقف بشكل كامل، نريد عودة المرقد، ونريد عودة نشاطاتنا، ونريد عودة الجامع والمدرسة”.

ولم ترد إدارة المرقد في سامراء، أو الوقفان السني والشيعي على اتصالات موقع “الحرة” لمعرفة موقفهما من الأحداث.

وأدى تفجير المرقد إلى اندلاع حرب طائفية استمرت لسنوات قتل فيها عشرات آلاف العراقيين على يد بعضهم البعض البعض، وأدت إلى ترسيخ نفوذ المجموعات المسلحة الشيعية التي تحولت إلى فصائل، كما أدت إلى ظهور تنظيم داعش وسيطرته على مناطق سنية واسعة في العراق لسنوات.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا