ماكرون يعادي الإسلام جهارا نهارا - وكالة أخبار العرب | arab news agen
ماكرون يعادي الإسلام جهارا نهارا
  • السبت, أكتوبر 24th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

يقول الرئيس الفرنسي ماكرون : ” لن نتخلى عن الرسومات الساخرة ” يعني أنه لن نتخلى عن السخرية بالإسلام .وأكثر من ذلك مبنى حكومي بباريس يعرض صورا مكبره على مدخله تسخر من الإسلام .أما وزير الداخليه الفرنسي جيرالد دارمانان مستاء جدا من وجود جناح طعام حلال على أرفف المتاجر والمولات الفرنسيه .لذا فإنني أرى أن لا يعالج التطرف بالتطرف والحقد بالحقدولننقل صورة الإسلام الحقيقيه صورة المحبة والسلام للعالم .فلنتعلم من السيده مريم بترونين احتجزت ورأت كيف هو الإسلام الصحيح والحقيقي ، ليس إسلام التنظيمات الإرهابية ( داعش وأخواتها ) دين الوسطيه فأسلمت ، ومن حبها بالمسليمين الذين احتجزوها كتمت إسلامها أربع سنوات إلى حين أفرج عنها ميكرون ودفع الفديه وأعلنت إسلامها أمامه وصفعته صفعة قوية حتى أصابه الدوار والذهول وهرول مسرعا أرض المطار ، ونقلت الإسلام الحقيقي داخل المجتمع الفرنسي .
وفي المقابل عندنا فلا نكن ( وإذا بطشتم بطشتم جبارين ) صدق الله العظيم الآية 130 من سورة الشعراء ، فلنكسب أي فرنسي في وطننا إلى الإسلام ولنجعله داعيا للإسلام في فرنسا .نحن المسلمين أتابع رسول المحبة والسلام محمد أشرف الأنبياء والمرسلين تعلمنا في القرآن الكريم :( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) صدق الله العظيم الآية الآية 4 من سورة التين .
فكيف تتناسب الصوره أعلاه مع الإسلام .ولذلك فلا نهبط في إسلامنا إلى هبوط ميكرون .وعلينا ان نرتقي أولا بأنفسنا إلى مراتب الإسلام العليا .وأن لا نتعامل مع الإسلام بطريقه الجاهليه الأولى .ومن بعد ذلك علينا أن نتعامل مع غير المسلمين أتباع الديانات الأخرى بطريقة الاسلام الوسطيه ،فالعله ليست في ميكرون فالعله الآن هي ( في التعليق للمسلمين في بلادهم ) بحيث أصبحنا معلقين لا دين ولا دنيا ، وأصبحت العاطفه هي التي تتحكم بالعقل ، وهذا خطأ كبير .فإذا الإسلام لا نطبقه في أوطاننا وعلى جميع المستويات فمن هنا تدخل الدول الغربيه ببطشها ودمويتها وحقدها وتستغل الإسلام ، فما قطع الرؤوس وحرق الجثث إلا في تاريخهم وما تقطيع الأوصال في جسد الانسان ألا في تاريخهم الأسود وخير مثال على ذلك مليون شهيد في الجزائر .ولماذا ننسى الأيام التي نعيشها الآن ولماذا ننسى داعش وأخواتها وطالبان ومخلفاتها اليسوا هم من أوجدوها ، وأليسوا هم الذين يشرفون عليها ويدربونها ويقدمون لها كل الدعم اللوجستي .
فلنطبق سنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأن لا نكون العوبه بيد الغرب واليهود .وأن نطبق الإسلام في بيوتنا ودولنا فهي الرساله الوحيده للرد على جهل وحقد ميكرون وهي الرد على الطمأنينه التي يفتقدونها ، ونحن هنا نقاتل كل ما هو مسلم ونحارب كل ما هو مسلم ونعيش في أجواء لا تنطبق مع كثير من متطلبات الإسلام وعاداتنا وقيمنا .اللهم أهدنا فيمن هديت وعافينا فيمن عافية وثبتنا على دينك وأنزل علينا الحكمه والسلام والمحبة والأمان إنك سميع قريب مجيب الدعوات .

بقلم: المحامي الدولي
فيصل الخزاعي الفريحات

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا