وقالت رجوي، في تغريدة، “أدعو جميع المواطنين لاسيما الشباب الإيرانيين القيام بدعم الانتفاضة الكبيرة في مدينة مشهد. الحل الوحيد للخلاص من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية هو إسقاط نظام الملالي”.

وتغريدة رجوي، التي تعرف نفسها بـ”رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، تأتي وسط استمرار المظاهرات في مشهد ومدن أخرى في البلاد، احتجاجا على ارتفاع الأسعار والفساد.

وتركزت المظاهرات في مشهد ثاني أكبر مدن البلاد، ويزد و نيشابور وشاهرود وكاشمر، حسب ما قال حساب “إيران الحرة” في تغريدات أرفقها بمقاطع فيديو للاحتجاجات.

وأظهرت مقاطع مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، محتجين في مشهد شمال غرب إيران، وهم يهتفون “الموت (للرئيس حسن) روحاني” و”الموت للديكتاتور”.

ولم يؤد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوى عالمية في 2015 إلى نتائج اقتصادية لفئات الشعب العريضة التي تعاني وضعا صعبا وترى أن الأمور لم تتغير بسبب الفساد وسوء الإدارة، وذهاب أموال طائلة لتمويل ميليشيات إيران الإرهابية في المنطقة.

وتشير أرقام مركز الإحصاءات الإيراني، إلى بلوغ نسبة البطالة 12.4 في المئة، في البلاد، خلال العام المالي الجاري، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

ويوجد قرابة 3.2 مليون عاطل عن العمل في إيران، فيما يبلغ عدد سكان البلاد 80 مليون نسمة.

ويتأجج الغضب في الشارع الإيراني، وسط ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية، بما في ذلك البيض، بنسبة من 30 إلى 40 في المائة خلال الأيام الماضية.

وقالت “إيران الحرة” إن قوات الباسيج هاجمت المتظاهرين في مشهد، في حين ذكرت الرواية الرسمية أن عددا من المحتجين اعتقلوا.

وهتف المحتجون “سرقوا بلدنا” و”غادروا سوريا.. فكروا فينا” في انتقاد لنشر إيران قوات هناك دعما لنظام بشار الأسد ضد انتفاضة اندلعت ضده في 2011.

ورددوا أيضا هتافات من بينها “الموت للديكتاتور” و”لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران”، في إشارة إلى الغضب من سياسة النظام التوسعية وهدر ثروات البلاد لتحقيق مطامعه، بدلا من تحسين الظروف داخل البلاد.

تظاهر آلاف الإيرانيين، الخميس، في شوارع مدن عدة، احتجاجا على ارتفاع الأسعار والفساد، مرددين شعارات مناوئة لللنظام بينها “الموت للديكتاتور”، وقد ردت السلطات بحملة قمع أسفرت عن اعتقال العشرات.