روسيا ستحتل دول البلطيق في يومين وتتولى أمر بولندا؟   - وكالة أخبار العرب | arab news agen
روسيا ستحتل دول البلطيق في يومين وتتولى أمر بولندا؟  
  • الثلاثاء, مارس 9th, 2021
حجم الخط

الكاتب /

كتب دميتري روديونوف، في “سفوبودنايا بريسا”، حول تطور الأحداث كما يراه الناتو في حال مهاجمته مقاطعة كالينينغراد الروسية.

وجاء في المقال: طرح القائد السابق لقوات بولندا البرية، الجنرال فالدمار سكيبشاك، سيناريو آخر محتملا للحرب بين روسيا وحلف الناتو في مقاطعة كالينينغراد، في مقال بمجلة 24 Defence.

“أحد الخيارات المحتملة هو منع نقل وحدات الناتو، على الأراض وفي البحر والجو، في بلدان البلطيق، وكذلك دعم الجيش الروسي السادس، المنتشر وراء حدودها الشرقية”، وفق ما كتب القائد العسكري السابق.

وأضاف: “الجيش السادس الروسي، الذي ينسق عملياته مع أسطول البلطيق، سوف يحتاج لاحتلال بلدان البلطيق من يومين إلى أربعة أيام”، وبعد “الاستيلاء على دول البلطيق”، يمكن أن تنتقل العمليات الرئيسية إلى الجزء الجنوبي من بحر البلطيق وفي اتجاه الساحل البولندي.

وفي الصدد، قال الأستاذ المساعد في قسم العلوم السياسية بالجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، غيفورغ ميرزايان: “هذا هو عمل العسكريين، توصيف سيناريوهات العمليات القتالية التقليدية وبالتالي زيادة أهميتهم في أعين السكان والسياسيين (الأمر الذي ينعكس على تمويل القوات المسلحة). وهذا فقط ما يهم الجنرالات البولنديين. يفهم الجميع تماما أن أحدا، في حالة نشوب حرب نووية بين روسيا وحلف الناتو، لن يفكر في أي احتلال لـ كالينينغراد. فالجميع سيدمرون بعضها البعض بالرؤوس الحربية النووية.

يحتاج الناتو إلى دول البلطيق كمنطقة تحكم إضافية. الناتو ليس مجرد كتلة للدفاع الجماعي. إنه أداة التحكم الأمريكية بأوروبا. ودخول دول البلطيق في التحالف يعني أنها تفوض الأمريكيين بجزء من صلاحياتها في السياسة الخارجية والدفاع.. تفوضها رسميا.

وفي الوقت نفسه، فإن الخطر على التحالف في حده الأدنى. روسيا لن تهاجم دول البلطيق. أما في حالة ضم جورجيا ومولدوفا وأوكرانيا، فهناك مخاطر. فلدى هذه البلدان، في الواقع، نزاعات على الأراضي مع روسيا. ومع ذلك، أعتقد بأن خطر نشوب نزاع بين الناتو وروسيا يقترب من الصفر. لا أحد يريد أن يموت تحت القنابل النووية.

المصدر: روسيا اليوم

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا