رئيس اللجنة التنفيذية لاعادة الشرعية لدولة الاحواز ... حرب إقليمية على ارض الاحواز - وكالة أخبار العرب | arab news agen
رئيس اللجنة التنفيذية لاعادة الشرعية لدولة الاحواز … حرب إقليمية على ارض الاحواز
  • الإثنين, أكتوبر 22nd, 2018
حجم الخط

الكاتب /

علق الدكتور عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، على إسقاط طائرة مسيرة بمضادات إيرانية، على منزل ممثل مرشد النظام الإيراني على خامنئي بمدينة عبادان الأحوازية، مؤكداً أنها تُعد بادرة لاقتراب نشوب حرباً إقليمية على أرض الأحواز، وأن اللأحوازيون سيكون لهم دوراً رئيسياً فيها، والتي ستنتهي بالقضاء على النظام الإيراني وقطع الحبل السري عن مليشياته في المنطقة العربية.

وقال “الكعبي” أن إسقاط الطائرة المسيرة يُعد دليلاً قاطعاً على أن هناك حرباً قادمة بين أطراف دولية وإقليمية من جهة وإيران من جهة ثانية، مشيراً أنها ستكون على أرض الأحواز، ويؤكد على هذا التنبؤ التواجد الكثيف لمضادات الطائرات من قبل الحرس الثوري الإيراني، وكثافة وحدات الجيش التي تتواجد في كل منطقة وانتشار الآلات العسكرية والقوة البحرية في مياه الأحواز، ما يؤكد على اقتراب نشوب حرباً إقليمية لا محالة، وسيكون الأحوازيون طرفاً رئيسياً ومهماً في هذه الحرب، لأن التخلص من القبضة الإيرانية أصبح قاب قوسين أو أدنى.

وأكد الكعبي، أن الإيرانيين يعرفون مدى الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للأحواز بالنسبة لهم، وبالتالي سيشنون حرباً هوجاء ومصيرية بالنسبة لهم، والتي سينتج عنها خلاص الأحوازيين من قبضة الاحتلال الإيراني وتخلّص المنطقة العربية من شر الفُرس نهائياً بإذن الله.

وأضاف أن هذه ليست الطائرة الأولى التي تدخل المجال الجوي للأحواز، والتي سبقتها طائرات كثيرة مسيرة لاستطلاع معسكرات الحرس الثوري والجيش الإيراني في المنطقة، وأيضاً هناك طائرات مسيرة كانت على السواحل الأحوازية لاستطلاع قوات الجيش الإيراني البحرية وسبق وأن أسقطت عناصر الجيش الإيراني طائرتين مسيرتين من قبل، لكن الإيرانيين أجهروا تلك المرة باسقاط الطائرة لأنهم وصلوا إلى نقطة بلا رجعة وهي أن الأطراف الدولية الإقليمية اخذت القرار النهائي بضرورة نشوب حرب لا مفر منها، وبالتالي فإن الإيرانيين هذه المرة هم من أعلنوا عن إسقاط الطائرة.

وشدد رئيس تنفيذية الأحواز، أن الفترة المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت وبإذن الله ستكون بداية لنهاية الاحتلال الإيراني للأحواز وبداية لنهاية تواجد الحرس الثوري في دول الجوار الشقيقة في العراق اليمن وسوريا وتدخلها في البحرين وتهديدها للدول الشقيقة مثل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، وبالتالي فإن إسقاط الطائرة يُعد شرارة وبداية إشعال حرب ستؤدي إلى تحجيم الدور الإيراني في المنطقة وتدفع بقوات الحرس الثوري الإيراني خلف جبال زاغروس التي تفصل فصلاً طبيعياً بين الأحواز وإيران.

وقال “الكعبي”، نحن كأحوازيين نرصد هذه المرة وبقوة سنكون طرفاً فاعلاً في أي حرب ستبدأ على أراضينا ونحن على علم وتنسيق مع بعض الأطراف المسؤولين عن إدارة الأزمة في المستقبل، وأكد أن جميع الفصائل الأحوازية مستعدة وستتأهب لدخول هذه المعادلة من أجل تغيير نظام الحكم في طهران الأحوازيين والذي سيكون لهم دوراً رئيسياً فيه وثانياً للتخلص من السيطرة الإيرانية على منطقة الأحواز العربية بشكل نهائي بإذن الله.

وأكد الدكتور عارف الكعبي، أن هناك تواجد أحوازي كثيف على أرض الأحواز ناشط وفاعل في تحديد تحركات الحرس الثوري الإيراني، والتغييرات الأخيرة المطلة على الضفة الشرقية للخليج العربي، وهناك وعد مسبق من قبل الأحوازيين للمجتمع الدولي وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون من أجل منع أي إلتفاف إيراني على العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل واشنطن على النفط والغاز.

وتابع، لقد وعدنا الأطراف الأخرى بأننا سنرصد أي تعاون إيراني عراقي من أجل الالتفاف على هذه العقوبات ومحاولة تصدير النفط الإيراني والغاز من خلال العراق وتصديرها باسم شركات عراقية وهمية وهي بالأساس تابعة للحرس الثوري الإيراني، ويحرص الأحوازيون على تطبيق العقوبات بشكل كامل والتي سيتم فرضها خلال نوفمبر المُقبل، وبالتالي هذه الطائرات المسيرة والأحوازيين يقومون بدور المراقب على محاولات إلتفاف النظام الإيراني على العقوبات التي ستكون نهاية نظام الملالي في طهران وتحجم دور الحرس الثوري المُخرب في المنطقة.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا