تحت المجهر "قصة عظيمة بكل المقاييس". - وكالة أخبار العرب | arab news agen
تحت المجهر “قصة عظيمة بكل المقاييس”.
  • الجمعة, سبتمبر 18th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

فى عام 1879 تزوجت (مبروكة خفاجى) فلاحة بسيطة من إحدى قُرى محافظة كفر الشيخ بمصر من (إبراهيم عطا) وهو ايضا فلاح كان يعمل بالأجرة وبسبب ضيق الحال وغلاء المعيشة انذاك قام ابراهيم بطلاق زوجته مبروكة رغم انها كانت حامل فى الشهور الأخيرة..

انتقلت مبروكة مع والدتها وأخوها إلى الإسكندرية وأنجبت ابنها (علي إبراهيم عطا) وقررت أن تفعل كل ما بوسعها لتربيته وتعليمه على أحسن وجه..
حيث كان عندها مائة سبب وسبب لتندب حظها و تتعقد من الرجاله وقد اخذت عهدا على نفسها ان تربى ابنها على اتم وجع وق عملت بائعة جبنة فى شوارع الاسكندرية وأدخلت ابنها (عـلـيًّ) مدرسة رأس التين الأميرية وبعد أن حصل على الإبتدائية ذهب والده ليأخذه ويوظفه بالشهادة الإبتدائية..

لكن (مبروكة) كان حلمها أكبر بكتير فقامت بتهريبه من سطح بيتها إلى سطح البيت المجاور وهربت به إلى القاهرة وأدخلته المدرسة الخديوية فى درب الجماميز وعملت لدى أسرة السمالوطي لتستطيع أن تنفق على تعليمه..
تفوق عليٌّ فى دراسته، واستطاع دخول مدرسة الطب عام 1897 وتخرج منها عام 1901
بعد 15 عام مرض السلطان حسين كامل بالسرطان واحتار الأطباء فى مرضه حتى اقترح عالم البيولوچى الدكتور عثمان غالب على السلطان اسم الدكتور علي إبراهيم فاستطاع علاجه وأجرى له جراحة خطيرة و ناجحة فعيينه السلطان جراحًا استشاريًّا للحضرة العلية السلطانية وطبيبًا خاصًّا للسلطان ومنحه رتبة البكاوية..
فى عام 1922 منحه الملك فؤاد الأول رتبة الباشاوية..
فى عام 1929 تم انتخاب الدكتور على باشا إبراهيم أول عميد مصرى لكلية الطب بجامعة فؤاد الأول..
ثم أصبح بعدها رئيساً للجامعة
و فى عام 1940 تم تعيينه وزيرًا للصحة وفى نفس العام أسس على باشا إبراهيم نقابة الأطباء وأصبح نقيب الأطباء الأول فى تاريخها.. وأصبح أيضا عضوا فى البرلمان المصرى
والدته (امه)
فلاحة أُمّيـة مُطلقة

القصة عظيمة بكل المقاييس.
قيل لنابليون .. اي حصون الشرق الاسلامي امنع؟
قال:الأمهات الصالحات

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا