الغارديان البريطانية: (بالوثيقة) لم ننشر اي خبر يتعلق "بأكاديمية البورك للعلوم" - وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
ليبيا: اتفاق بين طرفي النزاع حول إعادة فتح الطرق وخطوط الرحلات الجوية الداخلية (الأمم المتحدة)
الغارديان البريطانية: (بالوثيقة) لم ننشر اي خبر يتعلق “بأكاديمية البورك للعلوم”
  • السبت, أكتوبر 17th, 2020
حجم الخط

الكاتب /

السادة الأعزاء
يؤسفني انني في الوقت الحاضر غير قادر على الحصول على ترجمة لفيديو قناة الحدث المرسل من قبل مكتبكم.
نود ان نخبركم باننا بحثنا في صحيفتنا الغارديان عما إذا كان قد تم نشر أي مقال من قبلنا بخصوص اكاديمية البورك للعلوم، ولم نجد أي شي منشور في صحيفتنا.
لذلك إذا كنتم تعتقدون بأن صحيفة الغارديان قد نشرت مقالا يخص الاكاديمية فأرجو اثبات ذلك عن طريق ارسال رابط المقال لكي يتم التحري عنه.

أفضل التمنيات

جيل فيليبس
مدير خدمات التحرير القانونية
أخبار الجارديان ووسائل الإعلام
الجوال: +44 7717631882
[الخط الأرضي معلق: +44 20 3353 4126]
gill.phillips@theguardian.com
كينجز بليس ، 90 يورك واي ،
لندن N1 9GU

theguardian.com

صحيفة الغارديان البريطانية تنفي نشرها أي خبر يخص أكاديمية آلبورك للعلوم
في تصريح لمحامي اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك:
ردا على الإشاعات المغرضة التي تناولتها بعض المواقع الخبرية غير المهنية ومنها قناة الحدث العربية والتي تطاولت ونالت من سمعة أكاديمية آلبورك للعلوم في مملكة الدنمارك، ونعتها بأوصاف غير لائقة وغير أخلاقية وطعنت بشرعيتها العلمية ووصفتها بأنها مؤسسة وهمية ، أقامت أكاديمية آلبورك للعلوم دعوى قضائية بحق قناة الحدث العربية وإحدى الصحف المشبوهة في مملكة السويد بعد أن قدمت الأكاديمية جميع الوثائق الثبوتية التي تؤكد ان الاكاديمية تعمل بشكل قانوني في مملكة الدنمارك ولها الحق ان تمارس النشاط التعليمي والتدريسي ، فضلا عن عدد من الوثائق الأخرى التي تبطل زيف وكذب الذين يتاجرون بماء وجوههم إن بقي في وجوههم ماء، وفي المقدمة من هذه الوثائق هو رد صحيفة الغارديان البريطانية التي نفت نشرها أي خبر يخص أكاديمية آلبورك للعلوم عن طريق مدير مكتب النشر القانوني للصحيفة وفي اتصال هاتفي بين محامي الاكاديمية والمكتب القانوني لصحيفة الغارديان اكدت الغارديان بملاحقة كل من يسخدم اسمها دون وجه حق. وهنا فإن أكاديمية آلبورك للعلوم في مملكة الدنمارك تعاهد هيأتها التدريسية الموقرة وطلبتها الأعزاء بأنها لن تتدخر جهدا في هذا الملف حتى إحقاق الحق للحفاظ على سمعة أكاديمية آلبورك للعلوم وفضح الاجندات المشبوهة وتجار الابتزاز الذين حاولوا النيل من سمعة الأكاديمية ولكنهم خسئوا وفشلوا وسيذلون في الدنيا والآخرة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

 

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا