رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,14 يوليو, 2024

استراتيجية الأمن القومي الأميركي.. أولوية للصين وخطورة روسيا

قبل ساعات أصدر البيت الأبيض استراتيجيته الجديدة للأمن القومي، والتي وصفها الرئيس الأميركي جو بايدن بأنها “ترتكز على العالم كما هو اليوم، وتضع المستقبل الذي نسعى إليه، وتقديم خارطة طريق لكيفية تحقيق ذلك”.

ووفق الاستراتيجية التي اطلع عليها موقع “سكاي نيوز عربية”، فإنها تحدد كيف ستعمل الولايات المتحدة على “تعزيز مصالحها الحيوية والسعي إلى عالم حر ومنفتح ومزدهر وآمن”.

وستستفيد الاستراتيجية من عناصر القوة الأميركية للتغلب على المنافسين الاستراتيجيين، ومعالجة التحديات وتشكيل قواعد لخارطة الطريق، وتستهدف بالأساس حماية أمن الشعب الأميركي، وتعزيز الفرص الاقتصادية، والدفاع عن القيم الديمقراطية.

وتقدم الوثيقة المكونة من 48 صفحة نظرة أكثر تعمقا على نظرة إدارة بايدن للعالم حتى الآن، حسبما وصفتها مجلة “فورين بوليسي” الأميركية.

وتعتمد الاستراتيجية على 3 محاور أساسية:

  • الاستثمار في المصادر والأدوات الأساسية للقوة والنفوذ الأميركيين.
  • بناء أقوى تحالف ممكن من الدول لتعزيز النفوذ الأميركي لتشكيل البيئة الاستراتيجية العالمية.
  • تحديث الجيش وتقويته حتى يكون جاهزا لعصر المنافسة الاستراتيجية.
الصين.. المنافس الوحيد
  • حددت الاستراتيجية الأميركية، الصين باعتبارها المنافس الوحيد لواشنطن، في إعادة تشكيل النظام العالمي.
  • وفق الاستراتيجية فإنه خلال السنوات الأولى من هذا “العقد الحاسم”، سيتم تحديد شروط المنافسة الجيوسياسية، مع التأكيد على أنه “لا يمكن التنافس بنجاح لتشكيل النظام الدولي ما لم يكن لدينا خطة إيجابية لمواجهة التحديات المشتركة”.
  • أشارت الاستراتيجية إلى أن الولايات المتحدة “ستتنافس بفعالية مع جمهورية الصين، وهي المنافس الوحيد الذي لديه النية والقدرة على إعادة تشكيل النظام الدولي بشكل متزايد”.
  • حددت الوثيقة، استراتيجية واشنطن تجاه بكين في 3 إجراءات خلال الفترة المقبلة، على رأسها الاستثمار في “أسس قوتنا الداخلية مثل قدرتنا التنافسية، وابتكارنا، ومرونتنا، وديمقراطيتنا”، إضافة إلى مواءمة الجهود الأميركية مع جهود شبكة من الحلفاء والشركاء التي تعمل لغرض وصالح مشترك، إلى جانب التنافس بمسؤولية مع الصين “للدفاع عن مصالحنا وبناء رؤيتنا للمستقبل”.
روسيا الخطرة

– وضعت الاستراتيجية هدفا رئيسيا للعمل على “تقييد روسيا الخطرة”، في خضم تصاعد الأزمة بين البلدين في أعقاب الحرب الأوكرانية.

– تنص الوثيقة على أن “روسيا تشكل تهديدا فوريا للنظام الدولي الحر والمفتوح، وتنتهك القوانين الأساسية للنظام الدولي، كما ظهر من حربها العدوانية ضد أوكرانيا“.

– تقرّ الاستراتيجية أيضا بأن مكانة روسيا مقارنة بالقوى الآسيوية الأخرى، مثل الصين والهند “قد تضاءلت بشدة” بسبب قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخوض الحرب الراهنة.

– ستعتمد الولايات المتحدة في تعاملها مع روسيا على مسار الحرب في أوكرانيا، لكن بعضا من أهدافها ثابتة وفي مقدمتها مواصلة دعم كييف، والدفاع “عن كل شبر” من أراضي حلف “الناتو”، ومواصلة بناء الشراكات مع الحلفاء لمنع موسكو من “التسبب في مزيد من الضرر للأمن والديمقراطية والمؤسسات الأوروبية”.

– أكدت الاستراتيجية أن واشنطن “ستردع وسترد عند الضرورة على الإجراءات الروسية التي تهدد المصالح الأميركية الأساسية”.

اقرأ أيضا

الرابط المختصر

أخبار ذات صلة

Next Post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.