بحكمة وحياد نخب عراقية واقعية يتحقق العبور لبر الامان | وكالة أخبار العرب | arab news agen
بحكمة وحياد نخب عراقية واقعية يتحقق العبور لبر الامان

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 226 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بحكمة وحياد نخب عراقية أقرب الى الواقعية …
يتحقق العبور لبر الامان وانقاذ صالح العباد والبلاد …
بقلم إسماعيل السامرائي
نقدر وبمزيد من الافتخار والاعتزاز مواقف بعض النخب والهامات العراقية الشماء من اخواننا بالدين والوطن في الجانب الشيعي فمن الواقعية بمكان احترام الذات والاخرين وتوقير فكر المتلقي بالطرح بكل صراحة ضمن المصداقية والذوق العام وهنا سنقل بان توصيف العهد الذي يحكم بالعراق بعد الاحتلال وحتى اليوم بانه عهد شيعي ان صدقنا مع انفسنا فانه عهد ذو صبغة وسمة لطائفة بعينها تعطي تلك السمة للسلطة وبصرف النظر عن كل التوصيفات الاخرى والحراك الياسي المغلف لواجهة ذلك الحكم والعهد فهو يبقى ضمن ذلك التوصيف اقرارا بذات كل صادق مع ذاته ولايتخذ من الالتفاف نهجا وليس المقصود هنا اي مساس ابدا انما التأشر بكل واقعية وصراحة ,واما وان كانت هذه هي السمة السائدة التي تحققت من خلال هيمنة زعماء تلك الطائفة وسعيهم وما كتبته المقادير لهم بتسنم سدة السلطة بعد طول عناء فانهم ومن خلالهم طائفتهم ازاء مسؤولية شرعية ووطنية وتاريخية كبرى ولاتعفي احدا من قبلهم ولابعدهم خاصة بعد الفشل المؤسف الذي رافق الاداء لما يزيد على عقد من الزمن ونيف والذي كلف البلاد وشعبها الكثير مما لايمحى بتقادم الزمن بخاصة ذلك الشرخ المجتمعي الكبير بغياب الحكمة والعدل والذي اودى بلحمة التعايش الشعبي عبر تراكم مشاعر التظلم اثر الانحياز الطائفي ضد طائفة اخرى لايستهين بقدرها وحجمها بالعراق من يحوز اقل قدر من الدراية والحكمة ,ولسنا هنا بصدد تقييم من لايراعي الصراحة مع نفسه ويصرح بانحياز مؤسف ومعيب يتجلى بالقفز على اسباب المحنة وعلى الدماء وعظم التضحيات بانسلاخ انساني اكثر سوءة عندما يتصور انه بذلك داعما لصالح مذهبه وطائفته ظالما او مظلوما فذلك اصطفاف اغرق المنطقة بالدماء منذ اندلاع محنة الشعب السوري الشقيق وحتى تليتها هذه التي بين ظهرانينا ودمرت صالح بلادنا فليت الجميع واولهم كاتب السطور اوصى نفسه بتوخي الحكمة والعدل بالتعاطي مع كل المواقف بهذه المحنة والفتنة الدهماء ولنقر جميعا بان السلطة زائلة والشعب باق وهذه حال الدنيا وكما قال الدكتور علي الربيعي بيوم امس وانا هنا اقتبس ((أن زعماء الطائفية عاقدوا العزم على تقويض الأمن الاجتماعي، والحقيقة أنهم عاقدوا العزم على تقويض جميع المنجزات التي تحققت بفضل نضالات الشعب العراقي منذ 90 عاما)) انتهى الاقتباس فلا يتحمل الشعب اخفاق سلطة بعينها ولايستقيم التحامل والصاق التهم الجاهزة كنهج وكله لاجل الدفاع عن السلطة والحكم فبحال اراد المثقف اليوم بالعراق انصاف مكون بعينه يطاله الظلم فان اولئك سيتهمونه بالطائفية حتى وان لم يكن من ذلك المكون اصلا فاي تخبط فكري واخلاقي منحاز هذا!, فليس من الحق تحميل مواطني البلاد تبعات اخفاق السلطة مهما كان اصل الاتهامات الموجهة فذلك واجبها ولايعفيها من مسؤوليتها اي دفاع واصطفاف منحاز من قبل من يصطف معها وي ,وليس من المسؤولية الاخلاقية ايضا لاي سلطة تحترم نفسها وشعبها ان تحمل شعبها تبعة فشلها واخفاقها وفسادها …وقد لايقر لايقر البعض من اخواننا المثقفين المصطفين مع السلطة رغم سوء ادائها فهم لايريدون ان يقروا بذلك ويصدقوا مع انفسهم واخوانهم ليعطوا الحق بما يرونه باعينهم من فشل السلطة الحالية بهذا العهد في العراق وذلك شأنهم ولا نريد ان نخسرهم فسيبقون اخواننا بالبلاد بكل الاحوال , لكن مطلقي كلمة الحق والعدل شبهوا بانهم في اعالي مرتب الجهاد والشجاعة ولذا تحبهم الناس على مر العهود والازمنة , واليوم كانت هناك ندوة على قناة الشرقية في مكتبها بانكلترا والتي حوت البرفيسور نديم الجابري والاستاذ مازن الرمضاني تعاطت تلك الهامتين العراقيتين مع الواقع الحرج بالعراق والمنطقة بكل حياد وواقعية وخاصة الاحتمالية القائمة بتقسيم البلاد وتجزأتها بموجب ما يحصل على الارض من احتراب اهلي مبطن ومعتم عليه عبر اضفاء صبغة الحرب والمعارك وما اليها من سيناريو دمر البلاد, وهنا قال الاستاذ الرمضاني وبكل صراحة ان التقسيم واقع لامحالة خاصة وهو قائم الان بالنفسية العراقية وايضا على الارض من خلال عمليات وحملات التهجير وعمليات الفصل الطائفي بالتضييق على المواطنين بغية فرزهم بحسب انتمائهم كما في العاصمة وغيرها من المدن فاقر الاخوة بان البلاد تقسمت اصلا بنفوس اهلها المساكين بما تعرضوا اليه من ضغط لاينكره منصف ولايقبله لنفسه ولعياله واهل بيته واقرباءه شخص محايد.
فعندما نسمع لبعض الطروحات التحليلية الواقعية لبعض النخب العراقية من اخواننا في الدين والوطن في الجانب الشيعي والذين فاقوا بذلك انصافا اخواننا في الدين والوطن بالجانب الكردي الذين اعمتهم شوفينيتهم عن الادلاء بكلمة حق واحدة عدا القلة القليلة, وهم كثر والحمد لله خاصة اولئك الذين يقيمون بخارج البلاد وفي ذلك جانب من احتجاجهم على الوضع القائم ودليل على تأشيرهم على سوءة الفشل بالاداء الراهني لنهج السلطة بسوء التعاطي مع حقوق المواطن بدءا من اهمال حق المواطنة والاخفاق بصونها وحتى الاستهتار بامن المجتمع والبلاد وتلك هي التوصيفات التي يقف عندها اخواننا الاحرار ويتعاطون معها بكل حياد ولايقدمون على الانحياز الاعمى لانهم يدركون جيدا ان ذلك ليس من صالح الجميع بما فيهم طائفتهم ووطنهم ومنهم الاستاذ العطية والاستاذ الرمضاني والبرفيسور الجابري والبرفيسور علي الربيعي والبرفيسور هيثم الناهي وكثيرين غيرهم من حمد الله ممن ترفع بنبلهم وعدلهم الهامات ويؤمل الخير والاصلاح بامثالهم في حينه بعد الوقت الذي تتطلبه المرحلة بعد اجتياز هذه المحنة ومعافاة الجراح فهم حكماء واحرار بداخل انفسهم وبخارجها ويخشون على صالح العباد بموجب حكمتهم التي يغلبون عبرها المواقف بحسب دواعيها واهميتها في حقن الدماء اولا ليؤشروا بكل عدل وانصاف ومنطقية على سوءة مايجري ببلادهم بغية كشفه وتحليله تمهيدا لمعالجته من فرط حرصهم على البلاد وحتى على طائفتهم ولربما لو وافقهم لعادوا اصلا…لذا فاليركن الجميع الى صوت الحكمة وحقن الدماء وكفى مزايدات وانتفاع وتمرير مصالح على حساب صالح هذا الشعب الذي انهكته المحنة ومزقته انياب الفتنة.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا