اسماعيل السامرائي :الفرهود كآفة مجتمعية بين التأصل والاستئصال | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
عاجــــل…رويتر عن مصادر داخل الاسرة المالكة السعودية ” الملك سلمان بدا يشعر بتقييم الصلاحيات الممنوحة لنجله وولي عهده
اسماعيل السامرائي :الفرهود كآفة مجتمعية بين التأصل والاستئصال

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 171 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الفرهود من الظاهرة الى النهج وبين التأصل والاستئصال
بقلم / إسماعيل السامرائي
الفرهود والفرهدة والحواسم واخيرا الغنائم كلها تسميات التفافية شعبية ومحلية اريد بها التغطية بها على سوءة سرقة اموال الاخرين او اية شرائح من الشعب باي تقاطع يحصل لهم مع السلطة لينطلق المغرضين اثر ذلك بنهب وسلب اموال الناس برعاية وتمرير سلطوي حكومي والذي بنهاية المطاف لاتسلم منه بهذا الارساء المعيب حتى السلطة نفسها فهو كالوحش بحال تحوز عليه شخص ما وقام على رعايته فان لم يجد امامه يوما من يفترسه فهو سيهاجم صاحبه , وبعيدا عن الخوض بتوصيف مفردة الغنائم التي تعلقت بالمعارك الاسلامية ابان مراحل الفتح الاسلامي وكيلا يتحجج البعض بمن دأبوا بهذه الحقبة بنهج الخلط للمفاهيم عن عمد لتمرير اجندات مصلحية على عاتق الدين فسنقل ان الامر منوط بالية شرعية تعاطت ومراحل اخرى ولاتُسقط على مجتمعنا الاسلامي بصبغته الغالبة وعلى واقعنا المرتهن فماجرى ويجري ببلادنا هو امر التفافي اخر على الاصل وقد مرر بما لايقبل فآفة مجتمعنا تلك التي تعشعش باذهان البعض فتجعلهم مؤمنون بهذا الغطاء الشرعي الذي يوفره لهم من لايخشى الله في خلقه ليجعلهم بذلك الدفع يحلمون ويترقبون ويأملون اسقاط الحكومات والدولة نفسها تباعا رغم الدمار والاذى فانما هو يريد الخراب لهذا البلد ومجتمعه فالمجتمعات لاتخلو من المنحرفين وفي مجتمعنا ايضا هناك من يحلم بهذا الاحياء فقط لاجل شيوع الفوضى وتغييب القانون كي يفتح له ولامثاله باب الفرهود المرتقب بخاطر عديمي الروادع الدينية والمثل والحس الوطني وبين هذا وذاك تستمر ظواهر جيوب الفرهدة المجتمعية لمؤسسات السلطة بممارسات الفساد الحكومي التي تجري بالاشتراك بين قطاعات شعبية مابين الموظفين والتجار وغيرهم من الفئات التي ترتضي لنفسها سرقة المال العام وتلوث اياديها بذلك بحجة ان من حقهم الحصول على الاموال العامة بحدود ضيقة مادام الاخرين ينهبون المال العام جهارا بحدود كبرى فمامن شيء خاف على احد سيما وهنالك من يسعى بشغف وراء اخبار الفساد لانه معني بالاسهام بها بحال تمكن من نيل الفرصة كما تربى بتلك القافة المعوجّة بداء الفرهدة واستباحة الاموال بنهج فوضوي لتجد ان هنالك ممارسات تجري على نطاق اضيق تمارس على الارض وفق تسميات التفافية شعبية ومحلية اخرى يغطى بها على سوءة ذلك الارساء الشائن كاللغف واللفط وما اليها من تسميات دارجة تستمر عبر اولئك المفسدين والمنحرفين عن صالح المجتمع حتى انهاك عافية اي دولة يتواجدون بها مالم يتم استئصال تلك الآفة الخطيرة وتنقية تأصلها في المجتمع والذي يتقاطع مع ذلك الانتهاج الهادم لاننا بمجتمع اسلامي بكل الاحوال علاوة على ان اغفال عدم معالجتها يفضي غالبا لنسف الدولة برمتها في نهاية المطاف.
وقد لفتنا مؤخرا عناية الدكتور المورخ القدير محمد مظفر الادهمي لهذا الامر كونه وصل بتوصيفه لاحداث مرحلة العهد الملكي الى حدث فرهود اليهود الذي جرى ببغداد اذ وجدناها فرصة مناسبة لتركيز بؤرة الضوء على حدث (الفرهود) تلك الظاهرة المهمل معالجتها في ثقافتنا الاسلامية العربية والعراقية منها على وجه الخصوص فبلادنا تعاني الامرين من جراء اتيانها واحيائها بغالب العهود حتى اضحت سمة وكرنفالا يجري بنهاية اي عهد سياسي وعلى اعتاب كل بداية عهد جديد وابدال سياسي اخر مالم تستأصل من تأصلها في جذور ثقافة مجتمعنا لانها معيبة ومخزية ولا يستقيم رواجها وبقائها في جسد ثقافتة بلادنا اصلا ولنا بحث مفصل عن التأثير السلبي لتلك الآفة وتداعياتها الهادمة بسبب تأصل ارساء تلكم الظاهرة الفوضوية الضارة في ثقافة البلاد خاصة بظرفنا الراهن ومخاطرها بهذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد .
لذا نطالبكم بضم صوتكم الينا بمطالبة الاستاذ الادهمي ان يسهم من خلال دوره الرائع في توعية المجتمع لانه من اعلام اعلامنا العراقي الثقافي وكونه ضليعا بابى العلوم التاريخ بغالب حقبه علنا نحظى بدعم جهود سيادته بحسب تمكنه في التأشير على سوءة تلك الآفة الضارة وكيف انها نالت من صالح مجتمعنا وحبذا ان امكن محاولة ابداء توجيهاته القيمة باظهار ظلالها وآثارها السيئة على المجتمعات الاخرى التي اغفلت معالجة ذلك الداء المستديم واثاره على صلاح مجتمعاتها من وجهة نظر التاريخ الواعظ بغية تحقق الاعتبار بما يترتب عليها ويطال الثقافة المجتمعية المحلية من تلوث فكري شائن اضر بصالح المجتمعات من خلال سكوت النخب وتغاظيها عن التصدي لذلك الداء وتمرير تقبل المال الحرام ومجتمعنا الذي تضرر منها كبير الضرر وسيتضرر اكثر لانها قد تكررت غير مرة وخربت البلاد وتضرر صالح الشعب منها لما يترتب عليها من مشاعر احقاد لاطراف بعينها تتضرر منها وكفل ودفع لافساد اطراف خرى من مجاميع ارعياء الفوضى تترقب بالجوار حدوثها دوما وهذا تفسير تتكرر حدوثها منذ القيام بها اول مرة في بلادنا وحتى كتابة هذه الاسطر اذ تجري بكل يوم وساعة في محافظات البلد الواحد ازاء الموال ومساكن ودور ومقتنيات اخواننا المهجرين المساكين في ست محافظات من البلاد فقد افرد ضعاف النفوس اسواقا خاصة نشرت في وسط وجنوب البلاد يعرضوا فيها ما ينهب من المواطنين الابرياء ويسهم بها الكثيرون ابتداء من يد السارق الاثيمة الاثمة وحتى يد المشتري الاخير الذي يتقبل تلويث ماله وداره وعياله بهذا المال الحرام الذي يقطر دما من دماء اخوانهم بالبلاد وبين اليد الاولى والاخيرة هنالك ايادي عديدة اسهمت بالنقل والاتجار بهذا المال المسروق والمغتصب وهذه المرة ستكن الاخطر على واقع وصالح المجتمع العراقي لانها طالت نصف المجتمع وستعود تداعياتها بكثير من المآسي وشرر الفتن لما ستخلفه من احقاد وضغائن عند عودة المهجرين لما بقي من ديارهم والتي فجّر ودمر ونهب غالبها مع الاسف ولاتزال هذه الموجة العاتية دائرة من خلال عدم التأشير عليها والتعاطي معها لامن خلال التأشير الشرعي ولا الوطني ولا الحكومي ولا حتى الاخلاقي والانساني فهل ترضونها لبيوتكم غدا بحال استمرت هذه الآفة الخطيرة واستمر معها السكوت عليها واغفال معالجتها اللهم قد بلغّت اللهم فاشهد ياعليم بكل حال.

‏الفرهود من الظاهرة الى النهج وبين التأصل والاستئصال<br />
بقلم محمّد العراقي<br />
الفرهود والفرهدة والحواسم واخيرا الغنائم كلها تسميات التفافية شعبية ومحلية اريد بها التغطية بها على سوءة سرقة اموال الاخرين او اية شرائح من الشعب باي تقاطع يحصل لهم مع السلطة لينطلق المغرضين اثر ذلك بنهب وسلب اموال الناس برعاية وتمرير سلطوي حكومي والذي بنهاية المطاف لاتسلم منه بهذا الارساء المعيب حتى السلطة نفسها فهو كالوحش بحال تحوز عليه شخص ما وقام على رعايته فان لم يجد امامه يوما من يفترسه فهو سيهاجم صاحبه , وبعيدا عن الخوض بتوصيف مفردة الغنائم التي تعلقت بالمعارك الاسلامية ابان مراحل الفتح الاسلامي وكيلا يتحجج البعض بمن دأبوا بهذه الحقبة بنهج الخلط للمفاهيم عن عمد لتمرير اجندات مصلحية على عاتق الدين فسنقل ان الامر منوط بالية شرعية تعاطت ومراحل اخرى ولاتُسقط على مجتمعنا الاسلامي بصبغته الغالبة وعلى واقعنا المرتهن فماجرى ويجري ببلادنا هو امر التفافي اخر على الاصل وقد مرر بما لايقبل فآفة مجتمعنا تلك التي تعشعش باذهان البعض فتجعلهم مؤمنون بهذا الغطاء الشرعي الذي يوفره لهم من لايخشى الله في خلقه ليجعلهم بذلك الدفع يحلمون ويترقبون ويأملون اسقاط الحكومات والدولة نفسها تباعا رغم الدمار والاذى فانما هو يريد الخراب لهذا البلد ومجتمعه فالمجتمعات لاتخلو من المنحرفين وفي مجتمعنا ايضا هناك من يحلم بهذا الاحياء فقط لاجل شيوع الفوضى وتغييب القانون كي يفتح له ولامثاله باب الفرهود المرتقب بخاطر عديمي الروادع الدينية والمثل والحس الوطني وبين هذا وذاك تستمر ظواهر جيوب الفرهدة المجتمعية لمؤسسات السلطة بممارسات الفساد الحكومي التي تجري بالاشتراك بين قطاعات شعبية مابين الموظفين والتجار وغيرهم من الفئات التي ترتضي لنفسها سرقة المال العام وتلوث اياديها بذلك بحجة ان من حقهم الحصول على الاموال العامة بحدود ضيقة مادام الاخرين ينهبون المال العام جهارا بحدود كبرى فمامن شيء خاف على احد سيما وهنالك من يسعى بشغف وراء اخبار الفساد لانه معني بالاسهام بها بحال تمكن من نيل الفرصة كما تربى بتلك القافة المعوجّة بداء الفرهدة واستباحة الاموال بنهج فوضوي لتجد ان هنالك ممارسات تجري على نطاق اضيق تمارس على الارض وفق تسميات التفافية شعبية ومحلية اخرى يغطى بها على سوءة ذلك الارساء الشائن كاللغف واللفط وما اليها من تسميات دارجة تستمر عبر اولئك المفسدين والمنحرفين عن صالح المجتمع حتى انهاك عافية اي دولة يتواجدون بها مالم يتم استئصال تلك الآفة الخطيرة وتنقية تأصلها في المجتمع والذي يتقاطع مع ذلك الانتهاج الهادم لاننا بمجتمع اسلامي بكل الاحوال علاوة على ان اغفال عدم معالجتها يفضي غالبا لنسف الدولة برمتها في نهاية المطاف.<br />
وقد لفتنا مؤخرا عناية الدكتور المورخ القدير محمد مظفر الادهمي لهذا الامر كونه وصل بتوصيفه لاحداث مرحلة العهد الملكي الى حدث فرهود اليهود الذي جرى ببغداد اذ وجدناها فرصة مناسبة لتركيز بؤرة الضوء على حدث (الفرهود) تلك الظاهرة المهمل معالجتها في ثقافتنا الاسلامية العربية والعراقية منها على وجه الخصوص فبلادنا تعاني الامرين من جراء اتيانها واحيائها بغالب العهود حتى اضحت سمة وكرنفالا يجري بنهاية اي عهد سياسي وعلى اعتاب كل بداية عهد جديد وابدال سياسي اخر مالم تستأصل من تأصلها في جذور ثقافة مجتمعنا لانها معيبة ومخزية ولا يستقيم رواجها وبقائها في جسد ثقافتة بلادنا اصلا ولنا بحث مفصل عن التأثير السلبي لتلك الآفة وتداعياتها الهادمة بسبب تأصل ارساء تلكم الظاهرة الفوضوية الضارة في ثقافة البلاد خاصة بظرفنا الراهن ومخاطرها بهذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد .<br />
لذا نطالبكم بضم صوتكم الينا بمطالبة الاستاذ الادهمي ان يسهم من خلال دوره الرائع في توعية المجتمع لانه من اعلام اعلامنا العراقي الثقافي وكونه ضليعا بابى العلوم التاريخ بغالب حقبه علنا نحظى بدعم جهود سيادته بحسب تمكنه في التأشير على سوءة تلك الآفة الضارة وكيف انها نالت من صالح مجتمعنا وحبذا ان امكن محاولة ابداء توجيهاته القيمة باظهار ظلالها وآثارها السيئة على المجتمعات الاخرى التي اغفلت معالجة ذلك الداء المستديم واثاره على صلاح مجتمعاتها من وجهة نظر التاريخ الواعظ بغية تحقق الاعتبار بما يترتب عليها ويطال الثقافة المجتمعية المحلية من تلوث فكري شائن اضر بصالح المجتمعات من خلال سكوت النخب وتغاظيها عن التصدي لذلك الداء وتمرير تقبل المال الحرام ومجتمعنا الذي تضرر منها كبير الضرر وسيتضرر اكثر لانها قد تكررت غير مرة وخربت البلاد وتضرر صالح الشعب منها لما يترتب عليها من مشاعر احقاد لاطراف بعينها تتضرر منها وكفل ودفع لافساد اطراف خرى من مجاميع ارعياء الفوضى تترقب بالجوار حدوثها دوما وهذا تفسير تتكرر حدوثها منذ القيام بها اول مرة في بلادنا وحتى كتابة هذه الاسطر اذ تجري بكل يوم وساعة في محافظات البلد الواحد ازاء الموال ومساكن ودور ومقتنيات اخواننا المهجرين المساكين في ست محافظات من البلاد فقد افرد ضعاف النفوس اسواقا خاصة نشرت في وسط وجنوب البلاد يعرضوا فيها ما ينهب من المواطنين الابرياء ويسهم بها الكثيرون ابتداء من يد السارق الاثيمة الاثمة وحتى يد المشتري الاخير الذي يتقبل تلويث ماله وداره وعياله بهذا المال الحرام الذي يقطر دما من دماء اخوانهم بالبلاد وبين اليد الاولى والاخيرة هنالك ايادي عديدة اسهمت بالنقل والاتجار بهذا المال المسروق والمغتصب وهذه المرة ستكن الاخطر على واقع وصالح المجتمع العراقي لانها طالت نصف المجتمع وستعود تداعياتها بكثير من المآسي وشرر الفتن لما ستخلفه من احقاد وضغائن عند عودة المهجرين لما بقي من ديارهم والتي فجّر ودمر ونهب غالبها مع الاسف ولاتزال هذه الموجة العاتية دائرة من خلال عدم التأشير عليها والتعاطي معها لامن خلال التأشير الشرعي ولا الوطني ولا الحكومي ولا حتى الاخلاقي والانساني فهل ترضونها لبيوتكم غدا بحال استمرت هذه الآفة الخطيرة واستمر معها السكوت عليها واغفال معالجتها اللهم قد بلغّت اللهم فاشهد ياعليم بكل حال.‏

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا