«فورين بوليسي»: المستفيد الأول من الأزمة الخليجية جماعات الضغط…وقَطَر ليست حليفةً لإيران | وكالة أخبار العرب | arab news agen
«فورين بوليسي»: المستفيد الأول من الأزمة الخليجية جماعات الضغط…وقَطَر ليست حليفةً لإيران
  • السبت, سبتمبر 30th, 2017
حجم الخط

الكاتب /

في تقرير أعده سايمون هندرسون، مسؤول برنامج الطاقة والخليج في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، قال: إنه لا مؤشرات في الأفق عن قرب حل الأزمة الخليجية. وجاء تقريره الذي نشرته مجلة «فورين بوليسي» بناء على انطباعات جمعها في رحلة خاطفة خلال الأسبوعين الماضيين إلى لندن والبحرين وأبو ظبي ودبي. وقال: إن الحصار الذي يفرضه الرباعي (السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر) على دولة قَطر منذ حزيران/ يونيو يتجه نحو التشدد من دون التفكير في أن المستفيد من إطالة المواجهة هي إيران التي تعد عدوا مشتركا للجميع، بمن فيهم قطر، وما سيتركه الخلاف على السياسة الأمريكية في الخليج، ومظهر الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال: إن الرسائل المشوشة التي صدرت عن واشنطن أثرت في منظور الحل، فمن جهة؛ قام وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون يساعده وزير الدفاع، جيمس ماتيس بمحاولات حثيثة لجمع الأطراف وحل الخلاف. فيما ظل الرئيس دونالد ترامب حتى وقت قريب ميالا إلى الجانب السعودي، لكنه شعر بالضيق لتخريب جهوده الأخيرة وترتيب مكالمة بين أمير قطر وولي العهد السعودي، حيث لام كل الطرف الآخر على فشـل الوسـاطة.
وبرغم ارتباط الأزمة بسلسلة من «الآثام» التي يزعم الرباعي أن قطر ارتكبتها وقائمة المطالب الـ 13 إلا أن «هذا هو الشرق الأوسط، فـ «الأنا المتنافسة تلعب دوراً مهماً». ويقول إن الشخصيات التي تتسيد الأزمة هي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان وحليفه وأستاذه الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي، أما على الجانب الآخر فهناك أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، الذي تقلد الحكم بعد والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي كسر التقاليد العربية وتنحى عن الحكم قبل أربعة أعوام لمصلحة ابنه.

علاقات عامة

ويشير الكاتب إلى أن المعركة الحقيقية لا تبدو من خلال الحصار المفروض على قطر دبلوماسياً واقتصادياً وإغلاق المعابر الجوية والبحرية والبرية بل في مجال العلاقات العامة، حيث ينفق كل طرف ملايين الدولارات لدعم قضيته. وتشاهد الدعاية المعادية للدوحة بشكل مستمر على شبكة «سي أن أن» وكانت واضحة في نيويورك أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. ويقول إن رحلته إلى لندن في 14 أيلول/سبتمبر كانت من أجل المشاركة في «مؤتمر قطر للأمن والاستقرار» الذي نظمته «المعارضة» القطرية في فندق «أوتو» ودعمته على ما يبدو السعودية والإمارات.
ويعلق: «قدم أحدهم تمويلاً كبيراً، والإجراءات الأمنية كانت مشددة من دون داع، فلم تكن هناك تظاهرات مؤيدة لقطر وكان البرنامج حافلاً مثل الملف السميك الذي قدم للمشاركين». وأشار لزعيم المعارضة الذي نصب نفسه وهو رجل الأعمال خالد الهيل الذي كان كما يقول جاهزاً للحديث عن الإخوان المسلمين الذين يعيشون في الدوحة. وعلق أن أهمية المعارض ليست كبيرة برغم الاهتمام الذي حظي به وتوفير حارسين له. وكان نائبه الذي حمل شارة «ضيف» علي الدنيم، الذي قدم نفسه ضابط استخبارات سابق. وكان وفياً لمهنته السابقة حيث رفض الحديث.
وعن الحضور قال إنه ضم عددا من السياسيين البريطانيين السابقين الذين لم يعرف عنهم اهتماما سابقا بقطر وعدد من الأمريكيين بل وإسرائيلي حيث تمت دعوتهم قبل ثلاثة أيام من المناسبة. وأشار إلى أن من بين المدعوين كان دوف زاخيم، المسؤول السابق في البنتاغون وبيل ريتشاردسون، سفير أمريكا السابق في الأمم المتحدة وجنرال جوي متقاعد هو تشاك وولد والمتحدث باسم وزارة الخارجية السابق جيمس روبن. والصحافي المخضرم في بي بي سي جون سيمبسون الذي أدار مقابلة مع مراسل «الجزيرة» السابق محمد فهمي. و«كما هو متوقع فقد كان اللقاء يعبر عن رؤية أحادية، ويعلق الكاتب إن هدف المؤتمر كان من أجل تشكيل النقاش لا الدعوة للتحرك. وعندما سأل أحد المنظمين عن تغيب الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني رد أن حضوره «هذا أمر كبير».

في المنامة

بعد يومين كانت الأزمة القطرية موضوع نقاش في مؤتمر اقتصادي مشيراً إلى أن نشر أي شيء مؤيد لقطر فيها يعد غير قانوني. وفي ذلك اليوم نشرت «غالف دايلي نيوز» التي تصف نفسها بـ «صوت البحرين»، مواد معادية لقطر على صفحاتها الثلاث الأولى. و«على الغداء عبر أحد أعضاء العائلة الحاكمة في البحرين عن ثقته من تراجع قطر. وكان تعبيراً عن اعتقاد وليس نقاشاً عقلياً» فالفرق بين الكلام والواقع كان واضحا عندما سافر على متن طيران الخليج إلى دبي حيث شاهد خريطة الرحلة التي تمر شمال قطر.
وعلق إن البحرين تمنع الطيران القطري من استخدام أجوائها ولكنها استثنت خطوطها الجوية ورسمت مجالاً خاصاً بعد إعلان الحصار لتخفيف أي ضرر. وفي المقام الأول لا تزال المكيفات عاملة في دبي لأن قطر لم تتوقف عن توريد الغاز الطبيعي عبر أنابيب الغاز التي تزود محطات الطاقة الكهربائية الإماراتية.

السبب

وعند سؤاله بعض مراقبي الشأن الخليجي عن توقيت الأزمة، وإن كانت مرتبطة بزيارة ترامب للمنطقة في أيار /مايو قالوا إنها كانت ستحدث في أي وقت حيث كان الطرفان يحضران للمواجهة.
فقد عرفت الإمارات قبل أسابيع – حـسب «واشنطن بوست»- كـيفية اختراق وكالة الأنباء القطرية ونشرت أخباراً كاذبة مؤيدة لإيران وبالمقام ذاتـه تم اخـتراق بـريد يوسـف العتـيبة، سفير الإمـارات فـي واشـنطن.
ويعلق الكاتب إن استمرار الأزمة سيترك آثاره الاقتصادية في الجميع، فقطر بحاجة لاستكمال التحضيرات لكأس العالم 2022 وقد عرقلت الأزمة وصول المواد الخاصة بالبناء أما المواد الغذائية فتأتي من إيران وكذا عبر عمان والكويت.
ويعاني الاقتصاد البحريني من عجز ولكن السعودية قد تغطيه. فيما تحضر دبي لمعرض «إكسبو 2020» ويخشى حاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أن تؤثر الأزمة القطرية في «ماركة دبي»، التي تم تسويقها مدينة ترحب بكل الأجانب من أصقاع العالم ومكانا للترفيه والسلام والأمن. أما السعودية التي أغلقت الممر البري الوحيد مع قطر فربما تأثر تجارها ولكنهم ساكتون.

من يتنازل

في نهاية الأمر ينحصر الأمر باللاعبين ومن «يرمش أولاً»- بن زايد، بن سلمان أو تميم. فالأمير بن سلمان، 31 عاماً الواثق من قراراته السياسية كلها إلا أنه في النهاية لا يريد تعريض ما يراه حقاً – العرش السعودي. وفي سن الـ 56 بن زايد فهو أكبر من بن سلمان ومستقل في تفكيره ولكنه قد يتعرض للضغوط من محمد بن راشد المكتوم. ويظل بن زايد اللاعب الرئيسي.
أما تميم فهو في سن الـ 37 عاماً ولكنه يستفيد من نصائح والده. ومن خلال تشجيع والده بقضاء وقت في جزيرته باليونان أو على يخته الخاص قد تتوفر لتميم حرية المناورة من دون الظهور كمن يقدم تنازلات. ولكن وبسبب الدعم الأمريكي للرياض يرمى على إدارة ترامب لوم كبير للمجاعة الحاصلة في اليمن وانتشار وباء الكوليرا بشكل حرف النظر عن التهديد الأكبر الذي تمثله إيران. وبرغم الزعم السعودي- الإماراتي فقطر ليست حليفة لإيران. وفي واشنطن والعواصم الأوروبية ينظر للفوضى الحاصلة على أنها نزوة طفولية في وقت توقفت فيه الدبلوماسية. وحتى في مؤتمر مجلس دول التعاون الخليجي حيث سيلتقي قادة السعودية وقطر وعمان والكويت والإمارات لا يبدو أن هناك توجهاً للحل.

جماعات الضغط

وينهي بالقول إن الفائز الأكبر من النزاع هم جماعات الضغط الذين حققوا أرباحاً كبيرة من خلال تقديم النصح والاستشارة والإعلانات وإنشاء مواقع على الإنترنت وتنظيم مؤتمرات. ولم يكن اسم «قطاع طرق بيلتوي» مناسباً أكثر من أي وقت مضى ويعتقد محمد بن زايد ومحمد بن سلمان أنهما قادران على مواصلة اللعبة حتى يجبر تميم على تنازلات مؤلمة. وبالنسبة لجماعات الضغط فيسيل لعابها على مكافآت نهاية العام الحالي وربما عام 2018 أيضاً.

«بلومبيرغ: مقامرة تفضيل الجيل الشاب على المؤسسة الدينية في السعودية

كتب غلين كيري في موقع «بلومبيرغ» إن ثقل الرأي العام في السعودية نابع من الجيل الشاب، وجيل الإنترنت الراغب بالتغيير الاجتماعي. وقام الأمير محمد بن سلمان الذي يدير البلد باسم والده بوضع رهان على أبناء الألفية الجديدة. فبرفع الحظر عن سواقة السيارة أغضب الأمير الكثيرين في المملكة التي قامت على تحالف بين المشايخ والأمـراء.
وربما قدر أن الكثير من السعوديات يرغبن في السواقة. ولكن هل سينجح تقديره؟ ويجيب الكاتب إنه من الصعب التكهن بمزاج بلد لا يتمتع سكانه بحرية التعبير إلا بقدر معين ومن دون استطلاعات رأي، مع أن دراسة مسحية أجريت عام 2014 وكشفت عن انقسام بين السعوديين بشأن قيادة المرأة.
ويعتمد كل هذا على من يربح النقاش في النهاية ذلك أن وعود الأمير بخلق مجتمع «مليء بالحيوية» هي جزء من خطة شاملة للإصلاح، إلا أن ما ينتظره هو تحديات اقتصادية كبرى قد تخيف الكثير من السعوديين الذين تعودوا على مساعدة الحكومة لهم. وقاوموا لهذا الإجراءات التي فرضت بداية هذا العام. واعترف ستيفن هيرتوغ من مدرسة لندن للاقتصاد والمراقب للشؤون السعودية بأن هناك الكثير من التكهنات حيث قال: «حدسي يقول إن هناك غالبية صامتة مع القرار» السماح للمرأة للقيادة.
وفي الوقت نفسه «هناك أقلية عالية الصوت غير راضية عن التحرك». وأيا كانت نتيجة «المقامرة» يعتقد هيرتوغ أن العائلة الحاكمة تكسر التحالف القديم والقوي «أقلية محافظة ومنظمة جدًا». ولهذا تحاول العائلة الحصول على دعم من قطاع الشباب في مقامرة غير معروفة النتائج خاصة أن المؤسسة المحافظة وقفت عادة أمام التغيير. وأشار هنا لردة الفعل على القرار الذي أعلن عنه عبر التلفزيون الرسمي السعودي وفي مؤتمر صحافي بسفارة السعودية في واشنطن. وانتشر وسم «الشعب يرفض قيادة المرأة للسيارة» وتوقع أحد مستخدمي التويتر أن يتبع القرار نزع المرأة السعودية حجابها. ونقل الكاتب عن بسمة العمير من جمعية خديجة بنت خويلد التي تعمل على تعزيز وضع المرأة السعودية: «كأي مجتمع، يقاوم الناس التغيير». وقامت جمعيتها عام 2014 بدراسة مسحية شارك فيه 3.000 شخص وكشفت عن انقسام الرأي العام حول قيادة المرأة إلا أن الدراسات الأخيرة تكشف عن تحول في المواقف.
وعندما يتم العمل بالتغيير ويرى الناس إيجابياته فإنهم يتكيفون معه بسرعة. وحسب بي أي إيكونومكس فرفع الحظر عن قيادة السيارة سيضيف نقطة إلى النمو الاقتصادي كل عام ونحو 90 مليار دولار بحلول عام 2030.
وفي الوقت الذي تم فيه إسكات المعارضة المحتملة ووضعها في السجن بداية هذا الشهر (بعضها مؤيد لقيادة السيارة) بتهمة خدمة قوى أجنبية إلا أنه من الصعب تكميم الأفواه لمدة طويلة حسبما يقول أيهم كامل مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة «يوريشيا» «ففي داخل المؤسسة الدينية وحتى العائلة ستكون هناك عناصر ترفض هذا» القرار. فبعد إسكات المعارضة لم تستطع الناشطات اللاتي طالبن وكافحن من أجل هذا اليوم التعبير عن فرحتهن بعدما طلبت منهن السلطات عدم مناقشة الموضوع مع الإعلام أوعلى وسائل التواصل الإجتماعي.
ويشير الكاتب إلى الخطط التي قدمها بن سلمان غير الإصلاح الاجتماعي مثل خصخصة بعض حصص شركة النفط «أرامكو» والحرب التي أعلنها على اليمن التي يواجه الأمير مصاعب في تحقيق ثمار في أي منها إضافة للأزمة التي افتعلها مع قطر. وحتى محاولته لزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل تواجه مصاعب بسبب انخفاض أسعار النفط بشكل أوقف عمليات النمو الاقتصادي.
ويعلق هيرتوغ:«ثبت أن عملية الإصلاح الاقتصادي مهمة صعبة». ومن هنا «فرفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة أسهل وسيحصل عليه ثناء من الغرب». ويرى هيرتوغ أن الأمير يحمل رؤية طويلة للتغيير الاقتصادي والاجتماعي وبناء مملكة ليبرالية تتحول لمركز إقليمي ولن يكون هذا سهلاً «فلم يستطع أحد حتى الآن نسخ تجربة دبي». وهناك فرق بين دبي المدينة والسعودية التي يعيش فيها أكثر من 25 مليون نسمة وعشرة ملايين وافد أجنبي. إضافة إلى أن السعودية هي مهد الإسلام ويتمتع فيها علماء الدين بوضع يختلف عن وضعهم في دول الخليج.

«إيكونومست»: قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة بهدف حرف النظر عن قمع المعارضة

ما علاقة القانون الذي رفع الحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة والاعتقالات التي جرت ضد دعاة وإصلاحيين قبل ذلك بأسبوع؟ ترى مجلة «إيكونومست» البريطانية أن التوقيت جاء «لحرف الانتباه عن حملة القمع المعارضة في الداخل» مشيرة إلى أن المعارضين للنظام السعودي يضمون إصلاحيين وحتى علماء دعوا إلى رفع الحظر عن قيادة السيارات. ما يؤشر أن «اللبرلة الإجتماعية يتم إنجازها من خلال طرق لا لبرالية ومن دون تناسق».
وقالت إن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد المعروف في الغرب باختصار «م ب س» هو من يقف وراء الدعوة الإصلاحية لكنه أظهر أحياناً أنه يتصرف بتهور، فقد شن حرباً وحشية في اليمن وقاد حملة دبلوماسية ضد قطر من دون تحقيق النتائج ومن ثم التفت إلى معارضيه في الداخل وسجنهم. ولهذا فمن الصعب أن يحقق ما يريد من خلال أمر مَلِكِي بل «عليه التعلم أن يتسامح مع النقاش والخلاف والتحرك فيما بعد نحو شكل من المشاورة الديمقراطية. وفي موضوع رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات، قالت المجلة إن علماء الدين في السعودية وجدوا صعوبة في تبرير المنع الذي مضى عليه عقود بشكل جعلهم يبحثون عن مبررات غريبة. فقد قال بعضهم إن المرأة غبية.
وقالوا إن جلوس المرأة خلف مقود القيادة قد يحرف نظر السائقين الرجال ويدفعهم لارتكاب حوادث. وعلل آخرون أن خروج المرأة بالسيارة سيجعل من السهل عليها ارتكاب الزنا. وقال آخر إن القيادة تؤثر في رحم المرأة وخصوبتها:»ولم يجد أحدهم آية قرآنية تبرر الحظر لأنه لا توجد واحدة». وعلى خلاف هذا فقد قال دعاة الإصلاح إن المرأة في الأيام الأولى للإسلام كانت تركب الحمار من دون التسبب بالموت والدمار.
وعليه ترى المجلة أن قرار المملكة في 26 أيلول /سبتمبر مرحب به ولكنه جاء متأخرا، وسيمنح المرأة الحرية التي تتمتع بها الأخريات ويرونها حقاً. وسيترك القرار منافع اقتصادية ويخفف على العائلات تكلفة تعيين سائق ويسهل على المرأة الخروج من البيت للتسوق وسوق العمل. وتعلق المجلة إن القرار سيجعل السعودية أقل استثنائية: «فلا توجد هناك دولة في العالم تمنع المرأة من قيادة السيارة إلا إذا حسبت الكيان غير الدولة ـ « الدولة الإسلامية»، ولكنه بداية».
وتشير المجلة للتحالف الذي تم بين آل سعود وآل الشيخ الذي يحكم المملكة منذ إنشائها وتم من خلال قوانين محافظة. وترى أن النزعة الطهورية في القوانين هي ردة فعل للصدمة المزدوجة من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وحصار الحرم المكي في العام نفسه من أتباع جهيمان العتيبي. وتعلق أن الأمراء في أحاديثهم الخاصة عادة ما عبروا عن موقف منفتح ولكنهم كانوا يخشون من إغضاب علماء الدين. وتقول إن الأمير بن سلمان جريء ومنحه والده السيطرة على كل شيء تقريباً بما في ذلك الإقتصاد والدفاع. ورسم لهذا خطة لتنويع اقتصاد البلاد والتحول من الاعتماد على النفط. ومن هنا فالانتباه للمصدر المهمل، أي المرأة هو بداية جيدة. فبرغم العدد الأكبر من النساء المتخرجات في الجامعات إلا أنهن لا يشكلن إلا 15% من سوق العمل. وعليه، فبحلول حزيران/ يونيو فستتمكن المرأة من قيادة سيارتها إلى العمل. وتشير المجلة إلى إصلاح نظام الولاية الذي يعطي الرجل سيطرة كاملة على شؤون المرأة وحـياتها.
كما حد الأمير من سلطة رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) الذين كانوا يلاحقون النساء لأسباب تافهة من مثل طلاء الأظافر. وسمح بتنظيم الحفلات الموسيقية وهناك حديث عن خطط لفتح دور للسينما في البلاد. وتقول إن الخطوة المقبلة يجب ان تكون إلغاء ولاية الرجل على المرأة والحد من تأثير رجال الدين الوهابيين على النظام التعليمي والاجتماعي و»في النهاية فالوهايية هي واحدة من دعائم أيديولوجية الجهادية العالمية».

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا