نوفل هاشم : تاريخ قادة العراق،، صفحة على الفيس بوك | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : تاريخ قادة العراق،، صفحة على الفيس بوك

  • الإثنين, أغسطس 22nd, 2016
  • 1639 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

هنالك صفحة على الفيس بوك تحتل عنوان (تاريخ قادة العراق من عام 1958 الى 2003)، اعضائها جلهم من النخب الذين عاصروا تلك المرحلة اذ لم يكونوا مشتركين بتفاصيلها.
ملخص محتوى الصفحة وعملها تقوم بنشر صور لقادة وزعماء ورجال دولة حكموا في تلك الفترة مع شرح مبسط لمحتوى الصورة والمكان والمناسبة او سيرة ذاتية صغيرة لصاحب الصورة عندما يكون ليس الرجل الاول، وعند النزول الى التعليقات ترى موسوعة من المعرفة والحقائق تسرد بحق صاحب هذه الصورة طبعاً كلها موثقة بشهادة الاعضاء سواء سلب او ايجاب، الحقيقة انا احد اعضاء تلك المجموعة لكنني اصنف نفسي عضو متابع بشغف لخفايا التأريخ الذي يرفده لنا البقية.
لغاية هذه اللحظة لم ارى شخصية نشرت لها صورة في تلك الفترة لم يكن لها منجز وان اختلف الاعضاء على بعض الاسماء من ناحية الانتماء الحزبي او المنهج السياسي او النظام، لكنني لم ارهم قط يختلفون في منجزاتهم، كل فرد منهم وضع له بصمه في تأريخ العراق نحكي بها كأفراد ويذكرها التأريخ كأثر له، كما ورأيت اجماع منقطع النظير على نزاهة القادة وذممهم المالية في تلك الحقبة الزمنية حقيقتاً تأريخ يستحق الوقوف عنده والفخر اثناء قراءة سطوره.
لكن ما استوقفني وخطر في ذهني وكان السبب الاساس في الكتابة هو اذا صنعت صفحة اخرى واطلقت عليها اسم(تاريخ قادة العراق من عام 2003 الى 2016)، كيف سيتم تصنيف تلك الصفحة؟ وما هو المحتوى التأريخي؟ وهل تكفي الكلمات وتعبر السطور على وصفهم؟ وكم شخصية سوف اقوم بنشر صورها وكل من في الساحة قادة؟ وبماذا سوف اخدم المتابع والعضو؟ وما هو المنجز الذي سوف اذكره؟ وكيف ستكون ذممهم المالية؟ وهل يوجد رقم يكتب ويقرأ يجمع ما يملكون؟ من في السلطة الآن هل يفكر ان هنالك تأريخ يكتب ويحكي عنه؟ واخيراً اذا نشرت صورة نوري المالكي او ابراهيم الجعفري او باقر جبر صولاغ او سليم الجبوري،، الخ، ماذا سيكتب تحتها من تعليقات وردود اعتقد ان هذه الصفحة ستكون رافد اساسي لقاموس الشتائم والالفاظ النابية والسب والتشهير.
هكذا تصنع القادة تأريخها وهكذا يختار العظام ما يكتب عنهم.
تحية للقائمين على صفحة “تاريخ قادة العراق من عام 1958 الى 2003″، كوني اتخذتهم المثال، وعذراً انني كتبت دون علم احدهم لكنني كتبت ما يجول بخاطري وهذه رؤيا شخصية لكاتبها.

نوفل هاشم
nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا