نوفل هاشم : تجارة الدم لا تبور في بلادي | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
عاجــــل…رويتر عن مصادر داخل الاسرة المالكة السعودية ” الملك سلمان بدا يشعر بتقييم الصلاحيات الممنوحة لنجله وولي عهده
نوفل هاشم : تجارة الدم لا تبور في بلادي

  • الأحد, يوليو 3rd, 2016
  • 438 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

12033341_454172748118619_910234106_nتجارة الدم لا تبور في العراق حصراً وهي خارج اطار القاعدة الألهية التي نصها القرأن الكريم بقوله تعالى
[ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ]
صدق الله العظيم.
هنا ندرك ونفهم كيف تكون تجارتنا مع الله ناجحة ولا تبور كبشر صالحين نسعى بأعمالنا الى الصلاح لتدوم نعم الباري علينا في تجارة بين العبد وربه لا خسارة فيها كلها ربح.
اما في العراق وتحديداً الطبقة السياسية فوجدوا تجارتهم التي لا تبور ولا تنضب عقدوها مع الشيطان الرجيم فهو افضل من تاجر بالدم وما اكثره وارخصه عند السياسي العراقي اللعين الذي لا يعرف الله في جميع اعماله.
تجارة الدم العراقي لا تنتهي واخر صفقة كانت في الكرادة التي دفعت ثمن فاتورة السياسي مع سيده الشيطان، بغداد تعطي كل يوم لكن دون مقابل، والشعب ساكن في محله ينتظر موعده لدفع الفاتورة الجديدة للصفقة القادمة من دمه الخاص، ما حصل يوم امس هو فساد امني لخلاف مناصب لا يتعدى حزب الدعوة ولن يخرج خارج قوسيه انه صراع سلطة ونفوذ بين المالكي والعبادي وان كان الاخير مسيراً لا فكر له، سيبقى الحال على ما هو عليه المزيد من الدماء المزيد من الارامل المزيد من اليتامى المزيد من السواد الذي يغطى الجدران والاجساد.
على رئيس الوزراء اليوم حصراً الاستقالة وترك المنصب لانه صراع ثاني بل واساسي واخطر من صراع الشعب مع داعش انه صراع المليشيات الحكومية التي ستقتل ما تبقى من الشعب الذي يقتل في كل مناسبة بحجة الارهاب وبحجة داعش وبكل حجة ولون المهم انه يقتل، الرسالة واضحة و ردة الفعل يجب ان تكون اوضح اما ان تستقيل او تجرم المالكي والمليشيات واتحداك ان تفعل الاخير وحتى الاولى لكن هذا سيكون مطلب شعبي وجماهيري دمائنا اغلى واثمن من مناصبكم دمائنا زكية طاهرة لا تسلبون عذريتها بعهركم السياسي، رحم الله شهداء بلدي والخزي والعار على الطبقة السياسية الحاكمة.

(هذا ما تحدثنا عنه المشكلة الاساس قبل وبعد داعش)

نوفل هاشم
nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا