اسماعيل السامرائي : بلبننة العراق تعرقنت المنطقة…؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : بلبننة العراق تعرقنت المنطقة…؟
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 120 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ان شاء الله

بلبننة العراق تعرقنت المنطقة…
بقلم اسماعيل السامرائي
أعلن ساسة وقادة عساكر الولايات المتحدة ان العراق مقبل على حرب طويلة الامد !!وكأن العراق كان في نزهة ورفاهية وامن وامان واستقرار ولم ترهقه الصراعات التي استحالت حربا وسيط ححملات التهجير والتطهير والابادة الجماعية الوحشية لكن ذلك بمحل تهيئة واعداد لنهج مرسوم فقد تضاربت تصريحاتهم فبعضهم يقول ان الحرب مع تنظيمات القاعدة ونحوهاستقارب العشرة اعوام واخر يقل انها ربما ستصل حد الثلاثون عاما وهكذا فهم انما يمهدون بذلك لبرنامجهم السابق في الذي اثمر وحان وقت قطافه عندهم لتمدد وتعميم اتون الفوضى بالمنطقة بجعل العراق الصابر مركزا لساحة حرب كبرى استقطبت لها كل عناصر صراع عالمي للسيطرة على المنطقة بحجة ذلك وليس للعراق به من ناقة ولاجمل لكنهم دبروا لذلك الامر بمساندة الحمقى من بنو الجلدة بالتدريج ابتداء بجعل حدوده مفتوحة ومهيئة لاي خرق فهي مستباحة من ما يزيد على عقد من الزمان وحتى اليوم ،وللمتابع الدقيق سيشعر بان هنالك خارطة طريق اعدت بعناية لكفل ذلك التمدد الفوضوي وان مسارها لم يكن عبثيا كما يصوره البعض بل على العكس انها خطة مدروسة وغالبا ما تكن خمسية او حتى خمسينية اذ رسم بها الكثير مما يجري بمنطقتنا سلفا وتم اسقاطه على واقعنا الاليم بعناية ,وان اجندة احتلال العراق رغم انها تحققت لهم على مراحل متسلسلة تطلبت الصبر وطول أناة وكانت مؤجلة بحسب الخطة المشار اليها والمعدة في دهاليز دهاقنتهم السياسية ذلك انها تتطلب مناخا خاصا اعد بخبث فظيع ولم يتم تعجيله مطلقا حتى عندما حطت القوات الامريكية على الارض العراقية ابان ازمة الكويت واضطرت لقتال القوات النظامية العراقية في معركة الدبابات الشهيرة والتي خسر فيها جيش الولايات المتحدة الكثير حتى لاح شبح سايغون ثانية في الافق واراد جيشهم الانتقام لكن لم تحصل الموافقة ما دعا المطبخ السياسي الى توقيع قرار وقف اطلاق النار وجازف بكرامة تلك القوات بحسب القائدشوارتسكوف الذي استغرب من الاوامر التي صدرت اليه بوقف الحملة انذاك بينما كان يريد المضي بالحرب ليتضح ان قيادته وساسة بلاده لازالوا ملزمين بتاجيل خطة احتلال العراق لاجل مسمى بعد ان يتم تهيئة مناخا خاصا بذلك وهذا مالم يفهمه الكثير من المحللين وقتها واكثروا من التحليلات لكنهم لم يلامسوا الهدف ، فالخطة ايها السيدات والسادة لم تكن لتطال العراق وحده ولا وهو قوي ومتماسك سلطة وشعبا ولم تكن ساعية لاحتلال العراق وحده لينجزوها ويتمددوا عسكريا انما ليتمددوا سياسيا عبر اذرعهم وبأدوات من المنطقة نفسها !!! فهي مرسومة لتطال المنطقة برمتها بعد ان يدب فيها شبح التفرقة والضياع على جنح نشر وتمدد الفوضى وفعلا تم لهم ما ارادوا وزرعوا بالعراق ما زرعوه في لبنان وعلموا انه العراق صاحب الدور الابرز بالمنطقة وانهم بذلك سيحيلوا المنطقة لحقل الغام متفجر ويعرقنوها بتغييب دور العراق ووعيه حتى النهاية المرجوة وهي نشر الفوضى والفرقة الطائفية والعرقية ونحو ذلك من سبل تهيئة كفل السيطرة على كل المنطقة ببرنامج جديد حل ميعاده على الاساس القديم والنهج المعلوم المتبع دوما فرّق تسد, وهاقد سارت الخطة بنجاح كما نرى واضحينا نهدم ديارنا ونقتل بعضنا بين عراقيين وعرب ومسلمين وغالب شعوب البلاد الواحدة من حولنا هم على شاكلتنا خاصة من كانوا على مسار خارطة السوء التي تتربص بالمنطقة ،ودخل الغزاة واحتلوا العراق واستكملوا نذر واسانيد خطتهم المرسومة ودمروا النسيج الشعبي ليس بالعراق وحده بل هم شجعوا نشر ذلك في عموم المنطقة من خلال نمطية انحراف فكر عملائهم المعدل وفق تلك الخطة اصلا في السعي الممنهج لتقسيم المقسم وتفتيت المفتت فقسموا الشعوب على اساسين عرقي وطائفي ثم عادوا لاسناد الاقليات على حساب الاخرين وبعد ان تزايد الضغط عليهم في قلب ومركز خطتهم العراقالجريح من قبل المقاومة العراقية الباسلة التي كان موقفها مشرفا وجرت لصراع نبيل هي ملزمة فيه وجدانيا ووطنيا ومضت فيه حتى انهكت قوى الاحتلال والتي وجد دهاقنة السوء ان في ذلك مصلحة لهم ايضا في استثماره بعملية متممة لنشر الفوضى تستكمل عرى تلك الخطة الخبيثة في سبيل تهيئة المنطقه لما رسم لها فقد ارتجلت الانسحاب وعجلت فيه وعلقت عقباه برقبة الديمقراطيين بعد ان سلمت العراق سلطة وارضا وشعبا لايران التي لم توفر جهدا باحتلاله عبر تنظيمات سياسية واحزاب وميليشيات وقوات قتالية غير نظامية لتدير لها البلاد وتهيمن على ثرواتها وقرارها حتى اخذت بيدها على عتبة الانهيار بموجب ذلك الدفع الطائفي والشوفيني المعلوم من قبل ساسة امريكا مسبقا فهم من عول على ذلك بالاصل استكمالا لعرى الفوضى المرجوة وفعلا فقد مرر ذلك المسعى وانقسمت الشعوب على نفسها في العراق وسوريا ولبنان وحتى ايران داخليا واودت الولايات المتحدة بصالح تلك الشعوب الى قعر فوضى عارمة وخاصة العراق فهو هدفها ومفتاح عودتها لاستكمال خطتها فقد عولت على ذلك ليكفل عودتها فهي المسؤولة بالطبع عن حماية العراق ازاء القانون الدولي لانها اعلنت في البدء بانها قوات احتلال ولم يفهم الكثير من المحللين سبب ذلك حينها وكيف انها احرجت عملائها اصلا بذلك حتى اتضح الامر مؤخرا فهو ضمن الخطة وستتسلم قيادة المرحلة بموجب مسؤوليتها المعلنة سلفا عبر الحمق العربي والفارسي الذي مرر كل ذلك وسرّع من محور حركة تلك الخطة عبر حماقة العملاء المشار اليهم الذين استعملوا للاطاحة بصالح شعوبهم الى غياهب المجهول وفيهم من ذهب للمغالات والتسريع بخطة انهيار المنطقة واندفع من حيث يدري اولايدري وسيط مباركة دهاقنة المشروع لاقحام بلاده وتوريطها بما يتمم تلك الفوضى كساسة الصدفة في العراق الذين توهموا انهم ساسة بحق بينما هم مجرد دمى وليتهم كانوا كذلك وحسب لما ترتبت عليهم مسؤوليات شرعية ووطنية انما هم قد تسببوا بتعجيل تنفيذ الخطة الرامية لنشر الفوضى بالمنطقة بانفسهم خاصة باستهتارهم واندفاعهم الطائفي والفئوي كما حصل مع ساسة السلطة بالعراق الذين اصطفوا طائفيا مع دكتاتور دمشق ضد شعبه حين سمحوا لقوات غير نظامية بالاسهام بذلك الصراع بجريمة اخلاقية قبل ان تكن انسانية واستهتروا بصالح شعبهم والمنطقة بذلك التدخل اللامسؤول والذي جر لالهاب المنطقة كونه لم يكن تضامنيا وحسب انما استحال لتدخلا وانحيازا موجها وغير خافي المعالم وحقق للاعداء مرادهم في خلق الذريعة واعطاء السبب لتمدد شرارة الفوضى بالاتجاه المتعاكس وتسبب للعراق وشعبه بصراع مع قوى التشدد التي عادت بعد هذا لمقاتلة من كان يقاتل ضدها وهو ما عاد بالسوء على العراق نفسه وتسبب بحريق لاينطفيء بسهولة كما تم ايقاده ونسي اولئك ضمائرهم فهم من عانى من الدكتاتورية من قبل فكيف يتورطوا بذلك ضد شعب شقيق يروم التحرر من طاغية وعادوا بالشر على شعبهم ليتضح ان الشعب العراقي المسكين هو على موعد استكمالي اخر مع المحن والجراح فبعد ان احال سياسوه وسياسيي جواره الشرقي المنطقة خرابا تنعق بها الابوام واحيلت مدنيتها نفيا عبر القصف بكل انواع الاسلحة لمؤدى اكبر حملات التهجير والتطهير بتاريخ المنطقة جاء وقت تنفيذ نهاية الخطة المرسومة التي انطلقت بالقصف الجوي ليكمل على الخرائب التي هدمهما اعوانهم واستبيحت اجواء العراق بكل من هب ودب من الجو حتى لمن لم يخرج بطلعة جوية واحدة والتي لم تاتي بنتائج مرضية بالطبع وتتطلب تدخلا على الارض وستطلبه السلطة صاغرة بنفسها بغية اتمام المسار المرسوم الذي يقتضي فرض واقع رسمه الاعداء وحققه الحمقى من بنو الجلدة بصراعهم البائس ومجازفتهم بصالح شعوبهم واوطانهم وصالح اجيالهم بينما يتفرج عليهم الاعداء وهم سعداء وانى لهم الحصول على مثلهم فلايأكل الذئب لحم ذئب ويأكل بعضنا لحم بعض عيانا وقد اضحى العرب والمسلمون غارقون بالفوضى بين قتل واجرام وارهاب ورعب وسرقة وفساد ويصفي بعضهم بعضا وينقسمون وبلادهم على انفسهم ليتفرقوا ويتشرذموا ويضعفوا وتذهب ريحهم وهذا اصل المراد وهو المطلوب اصلا.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا