ابو عبود: لماذا سقط الإسلام السياسي في المنطقه والعراق لازال مقاوم. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
ابو عبود: لماذا سقط الإسلام السياسي في المنطقه والعراق لازال مقاوم.

  • الخميس, يونيو 16th, 2016
  • 317 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

لماذا سقط الإسلام السياسي في المنطقه والعراق لازال مقاوم. ..

وإن سقط في نظر المجتمع؟ ؟؟؟؟؟

لنعرف الاسلام السياسي اولا مفهومامبسطا ان مفهوم الاسلام السياسي هومصطلح يطلق على احزاب سياسيه اتخذ الدين عنوان للعمل لالتحقيق نشر الدين وانما هوتحقيق مصالح فئويه وشخصيه باسم الدين والطائفه ..اذ كيف يؤسس حزب اسلامي في مجتمع اسلامي الاما يدعو لتحقيق ونشر الاسلام او تحقيق نظريته الفكريه على محك التطبيق وان نجح كان كمن يحقق طفره في عالم السياسه وانه قدحقق الانتصار على نظريات مختلفه حكمة المجتمع الاسلامي ولكن حين تمكنت من الرقي الى منصات الحكم واذا بها تنقلب حتى على نفسها ومفاهيمها وايدلوجياتها التي كانت لهم السلم لبلوغ سدة الحكم ..فشاهدنا بزوغ وافول نجم الاخوان في مصر والنهضه في تونس حيث استثمرو سقوط الدكتاتوريات في بلدانهم حتى قفزو واصبحو الطبالين والراقصين في نفس الوقت..والمتفرجين نوعان هنا ..داخلي وخارجي فلداخل المتمثل بالشعب والخارج الدول الحاضنه والمراقبه والتي تطمح ببلوغ هذه الاحزاب للحكم وتحقيق الشعار (الاسلام هو الحل) فكانت الصدمه حين بلغ الاخوان في مصر الحكم ورغم الدعم الاعلامي والمعنوي والمادي من لدول التي ترعى وتتبنى نهج الاخوان الى ان سقوطهم سرعان ما حدث لماذا .. 1-اتخذت القيادات من الصف الاول الحزب والسلطه لمنافعهم الشخصيه دون اخذ بلاعتبار متطلبات المرحله وهو ارضاء الشعب وتوفير الخدمات 2-الدخول في مناكثات وصراعات ودس انوفهم بحروب الخارج وتوفير الدعم للحركات المشوهه كاتنظيمات هي تتبنى لغة العنف في تعاملها مع تلك الدول فزجو انفسهم بصراعات في سوريا وليبيا حتى انتفض المعسكر المناوء لحكم الاسلام السياسي وجندو كل طاقاتهم وستنفرو دولتهم العميقه لكي تتحرك بعد ان فهم الناس ماهي مخاطر الاخونه في مجتمع ك مصر مجتمع متحضر ويعرف اين يضع قدمه ..فتحرك الشارع وبمساعدة الجيش حتى اطيح بهم وبهذا الحال سقط شعار الاسلام هو الحل وبالنسبه للنهضه فقد كان سقوطها ديمقراطي عبر صندوق الانتخاب وافول نجمها في تونس واصبح درس للشعوب التي تريد ان يحكمها الاحزاب باسم الدين والشريعه وهناك نماذج غير قليله في هذامثل حماس والحكومات اليبيه المتعاقبه وفي العراق صحيح ان الاحزاب الاسلاميه المتمثله بلدعوه وبدروالمجلس والحزب الاسلامي وغيرها من التكتلات الحاكمه يختلف الوضع هذه الاحزاب لها اب روحي ونفس طائفي ابقى هوءلاء في سدة الحكم يحكمون ويتحكمون ومن هذه العوامل 1-الاموال الطائله التي نهبوها من خيرات الدوله وتسخير كل امكانات الدوله لهم ولاحزابهم من وظائف عامه وصفقات ومقاولات بكل شيء حتى اتخمت جيوبهم واشترو ما اشترو من ذمم بعض الناس 2-تعدد الاحزاب والحركات جعلت من الاسلام السياسي متنوع واحد متطرف والثاني منفتح والثالث اصلاحي فذابت الحركات كلها في بودق واحد وكانت العبه الدمقراطيه هي المتنفس لهم واعطتهم مساحه في قضم المجتمع وادخاله تحت العبائه الاسلاميه 3-ضعف المقابل اي ضعف الحركات المدنيه امام هذا المد الفكري الذي تصرف عليه الملاين من الدولارات 4-ولكن هناك بوادر انفراج بعد ان عرف الشعب مدى تفاهت وضحالة هذه الاحزاب بانها ربطت كلها بكل الحكومه وانها استغلت الكرسي والعمامه لسرقة العراق فسقط الاسلام السياسي في عيون المجتمع الى ما… وبهذا نستشفي من المقال ان الاسلام السياسي لايمثل البديل في مجتمع مسلم وينضر الى الاسلام دين قويم لا حاكم متحكم بااموره وحياته اليوميه واكبر واقوى الاسباب بديمومة حكم الدين هو تبني المشروع من ايران ولاتقدر ان تتخلى عنهم وتجعل العراق يعود الى الدوله المدنيه لانه هذا يعتبر البسمار الاخير في جسد نضامهم

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا