د. خليل الدليمي : من هو المنقذ الوحيد للعراق وللمنطقة ومستقبل الأجيال …؟؟ البعث … | وكالة أخبار العرب | arab news agen
د. خليل الدليمي : من هو المنقذ الوحيد للعراق وللمنطقة ومستقبل الأجيال …؟؟ البعث …
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 100 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

من هو المنقذ الوحيد للعراق وللمنطقة ومستقبل الأجيال …؟؟

ثلاثة عشر عاماً عجاف ، بعد ٢٠٠٣ قاد العراق أكثر من (500) حزب وكتلة وتجمع ومعهم أقوى قوى العالم ولم يحققوا إنجازاً واحداً لشعب العراق سوى الخراب والدمار وجرائم الحرب والإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وأنهاراً من الدماء الطاهرة الزكية ، بنىً محطمة ، ميزانية خاوية ، سرقات لايتصورها عقل ولامنطق ، تخلف منقطع النظير ، تهجير أكثر من نصف شعب العراق ، مديونية مخجلة ، سمعة للعراق سيئة على المستوى العالمي .. جيش طائفي ، مليشيات إجرامية إرهابية سائبة ، تنظيمات متطرفة لم يكن لها وجود قبل الإحتلال عجز العالم كله عن محاربتها ..
إذن من هو القادر على إعادة وإنقاذ العراق والمنطقة بعد كل هذا الخراب المخيف …؟؟!
الجواب بلا مجاملة ولارتوش ولامصلحة ؛ البعث برجاله هو المنقذ الوحيد للعراق والمنطقة وإعادة الإستقرار بالتوازن الإقليمي ولاأحد غير البعث …!
حكم البعث العراق (٣٥) عاماً وهي مدة لايستهان بها ، فيها أصاب وأخطأ ولكن النسبة شاسعة ولايمكن مقارنتها بين أخطاء معدودة يقابلها إنجازات عملاقة أدهشت العالم ..!
من يظن ان طرد إيران ومليشياتها وأي تنظيمات متطرفة أخرى يأتي بالجهد العسكري البحري والجوي والبري فهو واهم جداً ..
البعث له خبرة كبيرة وعملاقة في قيادة دولة بحجم وأهمية العراق ، البعث فيه خمسة ملايين مناضل كلهم رجال دولة الشيعة فيه أكثر من السنة ، حزب لم ولن يكن طائفياً ، حزب بنى دولة وحافظ على أمنها واستقرارها وكرامة مواطنيها ، في الخارج كان يحسب للعراقي ألف حساب ، أما اليوم فقد أصبح العراقي يخجل بإنتسابه لبلد يحكمه اللصوص والجواسيس والمجرمين .. 
دول المنطقة ومنها دول الجوار وكل العالم كانوا ينعمون بالأمن والأمان .. أما اليوم فالعالم كله على كف عفريت ..
بعد ٢٠٠٣ حكم العراق كل الأحزاب من “إسلاميين” وعلمانيين وشيوعيين وراديكاليين فأوصلوا البلاد الى ماهي عليه اليوم ..
أجزم وبكل حيادية ان البعث لو إستلم زمام الأمور لأستقر الوضع في العراق في زمن قياسي لايتجاوز الشهرين كأبعد حد ، بعدها سيبدأ بمرحلة إعادة بناء الإنسان وما دمره وأفسده الأشرار .. 
لو عاد البعث لإنتهى تنظيم الدولة خلال أيام فكل الضباط والمقاتلين الذين إنظموا في صفوفه سيعودون الى وضعهم السابق مهنيين في جيش العراق ولن يبقى أي مسوغ لوجود هكذا تنظيمات ، أما المليشيات فمن غرر به سيستفاد من العفو العام الذي ستصدره قيادة العراق ومن أجرم فسيأخذ حقه في قضاء عادل مستقل ونزيه وبإشراف دولي لضمان الحيادية ، أما من جاء من بلاد الشر إيران فستكون سرعة هروبه وعودته الى جارة الشر والسوء ايران أسرع من سرعة الضوء ..
وسيعود البناء والإزدهار ويعم السلام والوئام .. من يظن ان كل أهل السنة طيور حمائم فهو واهم ، فمن أين جاء طابور الخونة والعملاء والصحوات والسراق وسنة المالكي … ؟! 
ومن يظن ان الشيعة كلهم مجرمون وقتلة فهو واهم أيضاً .. الصالحون والطالحون موجودين هنا وهناك .. 
سيأتلف مع البعث هذه المرة كل القوى الوطنية والإسلامية الشريفة ليقودوا بلادهم .. سيتركز بناء العراق بمجهود عربي ودولي وسنقاضي دول العدوان وسنجعلهم يعوضون كل ذرة تراب أفسدوها ، وكل دم سفكوه ، وسيقدمون الإعتذار صاغرين أمام العالم ..
ليعود العراقي يفتخر بإنتسابه للعراق وسيحترم بين الأمم والشعوب … من يظن ان البعث مجرماً فهو واهم جداً ، فقد إرتكبت دول العدوان جريمة شيطنة البعث عن عمد وقصد وإصرار ..
في البعث رجال دولة منهم عمالقة السياسة والعلماء والأطباء والمهندسين والأكاديميين والقادة العسكريين المحنكين بمختلف مهارات صنوف العسكرية ، بالبعث ورجاله ومن معه سيعاد بناء جيش العراق المهاب ، بالبعث ورجاله وأحرار العراق ستزدهي كل مظاهر الحياة الزراعة والصناعة والتعليم ، والتعليم العالي والبحث العلمي والصحة وكل شيء .. بهكذا رجال ستبزغ شمس البناء والإعمار والحرية لتعانق بغداد نهر دجلة وليغفوا العرب على شاطيء الأمان .. بهكذا رجال سيعود السلام والوئام وزغاريد الطيور على الأشجار ، سيعانق إبن الأنبار أخيه إبن بابل و أربيل ، ويتم تجريم الطائفية وكل ما من شأنه أن يفرق الصفوف .. بهكذا رجال سيعود العراق نظاماً رئاسياً ينعم أبنائه بالهيبة وتفرض الدولة هيبتها في تطبيق القانون ودولة مؤسسات مدنية وستطبق مباديء العدالة الإجتماعية .. بهكذا رجال سيندمل الجرح ويتعافى كل مجروح ويتعافى العراق .. بهكذا رجال ستعاد أموال العراق فلساً فلساً وسيجلب السراق واللصوص ليحاكموا أمام الشعب … 
سيكون للدولة دستور دائم وحقوق مكفولة وقوانين محترمة … 
وأخيراً بغير هكذا رجال سيضيع العراق وتضيع المنطقة ويعم الطوفان .. ولن ينفع حينها الندم … والله من وراء القصد

الدكتور 
خليل الدليمي

ملاحظة : نرفق لكم صور العملاء والخونة والجواسيس كي نبقى نتذكر أفعالهم بتدمير العراق والمنطقة ..

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.