علي ريسان: بين ناحية آمرلي وقضاء الفلوجة . من كان منكم طائفياً … فاليحضر صداقتي | وكالة أخبار العرب | arab news agen
علي ريسان: بين ناحية آمرلي وقضاء الفلوجة . من كان منكم طائفياً … فاليحضر صداقتي

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 195 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

‏‏‎Ali Reysan‎‏
 

بين ناحية آمرلي وقضاء الفلوجة .
من كان منكم طائفياً … فاليحضر صداقتي .
ناحية آمرلي و قضاء الفلوجة … خير مثال للالم الطائفي الذي ألم بحال العراقيين الشرفاء منهم والتافهين طائفياً من كتاب وأدباء وفنانين وسياسين وإمعات …
فعندما حوصرت (( ناحية آمرلي )) والتي يقطنها أغلبية شيعية من العراقيين البسطاء الطيبين . قامت الدنيا عليهم وجلعوها صبرا وشاتيلا , حتى أن قادة الميليشيات التابعة لايران , أرادوها حجة , لتطبيق سياسة الارض المحروقة في كل القرى المحاذية والمجاروة للناحية … مما جعلهم يدمرون أكثر من 45 قرية مترامية على مئات الكيلومترات . بحجة أنها مناطق لنفوذ (( داعش )) التي مهد لها سيدهم في المنطقة الخضراء نوري المالكي حينما شرّع الابواب في سجن أبي غريب واطلقهم كالكلاب الى الاراضي السورية ومن ثم أعادهم الى الموصل ومنها الى الانبار وتكريت !؟. أعود لاأذكر النفوس الطائفية وأقول حينما حوصرت ناحية آمرلي قامت الدنيا ولم تقعد من قبل الكتّاب الطائفين ليس لانهم المحاصرين عراقيين , لا والوجع فقط لانهم من شيعة العراق .
السؤال الذي أوجهه للكتّاب والأدباء والصحفيين والفنانين والسياسين في داخل الوطن وخارجه ..
لماذا لم نسمع منكم إستنكاراً أو مناشدة أوحتى إشارة ,, لمدينة الفلوجة !؟. 
ألئنها مدينة يقطنها أهلنا السنة !؟.
أم أنها المدينة التي أدبت الامريكان وأذاقتهم مر الهوان !؟.
شيئاً مخزياً ما نراه من صمت الضمير لدى الكثير من كّتاب العراق , بل أن بعضهم أخذ بالتشفي من موت الابرياء جراء القصف والمجاعة …
أنتم يامن تنظرون الى الموت بعين طائفي قذر , أقذرحتى من داعش ومن ساسة الحكم في الوطن الذي أصبح مرتعاً لكل لص وسارق وطائفي قذر .
أعلم أن نصال الخيانة عظيمة وموجة ,, لكني أعلم أيضا أن العراق سيلفظكم مثل أية قمامة الى مزبلة التأريخ وسيلعن كل طائفي وخائن وسمسار حرب .
ربي إرحم شهداء العنف الطائفي ,, ربي أحنو على أهلنا المشردين والنازحين من ظلم أولي الامر.
قلبي على وطني …

2016 مازالت هجرية الروح / مملكة السويد .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا