نوفل هاشم : #الفلوجة_تقتل_جوعا | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : #الفلوجة_تقتل_جوعا

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 130 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بعد ايام من أنطلاق حملة #الفلوجة_تقتل_جوعا ، ومساندتنا لها دون انتظام او انتساب لان هذه المدينة ملكاً لأهلها وانا وغيري من أهلها لذلك وجب علينا ان نكتب ونطالب ونكشف ونساند وندعم، الآن وبعدما علت اصوات الخيرين من كل اصقاع الارض وجهات العالم الاربع، بداء الامر ينكشف والضباب يزول واصبحت المسألة واضحة للعيان وللباحث والمواطن البسيط، مختصراً للحديث هذه المدينة مطلوبة من جهتين خارج الحدود، لهم ثأر قديم وجرح عميق بسبب وطنية هذه المدينة المتمثلة برجالها وعروبتهم وانتمائهم الحقيقي للوطن المستقل الذي يرفض الاحتلال والتدخل.

الفلوجة مطلوبة لايران وفيما بعد للامريكان وقبل هؤلاء بريطانيا، اليوم تلاقت مصالح الاثنان وكانت النتيجة ما نراها على ارض الواقع من حصار قاتل يفتك بالعوائل جوعاً اضافتاً الى فتك الصواريخ والبراميل التي تلقى عليهم كل لحظة وبوتيرة متصاعدة مع تصاعد حملة #الفلوجة_تقتل_جوعا.

اما داخل الحدود الافتراضية للبلد والتي لا وجود لها على اثر الواقع منذ عام 2003، هذه المدينة وقعت بين سندان “داعش” صنيعة الغير و وسيلتهم نكرر صنيعة الغير و وسيلتهم وعدة مطارق نذكر ابرزها:

 _اول المطارق/ الساسة المتخاذلين من نفس المحافظة او المدينة المغلبين لمصالحهم الشخصية وعشقهم للمال والمنصب.

_ثاني المطارق/ الحزب الاسلامي العراقي سبب تفكيك العراق وطائفيته.

_ثالث المطارق/ بعض شيوخ العشائر ممن كانوا يسمون شيوخ الصحوات والاسناد.

_رابع المطارق/ بعض العمائم البيضاء ممن اعتلوا المنصات واصيبت السنتهم بالشلل فيما بعد.

_خامس المطارق/ كل من يقول ان من يتواجد في الفلوجة من العوائل التى منعها فقرها على الخروج انهم دواعش .

_سادس المطارق/ القصف الحكومي العشوائي.

_سابع المطارق/ الميلشيات الايرانية الولاء والمذهب.

_ثامن المطارق/ الاعلام المتخاذل والمجحف بحق ابناء المدينة الذين ابتلوا بسرطان اسمه داعش.

اليوم وبعد انطلاق الحملة وكلما تصاعدت وتيرتها ازداد دق المطارق على رؤوس ابناء واطفال ونساء وشيوخ هذه المدينة، حيث اجتمعوا كل هؤلاء وتحالفوا مع الجوع للنيل من مدينة مساحتها من مدخلها الشرقي او ما يعرف بسيطرة الموظفين الى مدخلها الغربي سيطرة الحلابسة( 8 كم )، نعم هذه هي، وهذا الحلف كله ينتقم من هذه البقعة الصغيرة من ارض بلادي، كم هم جبناء وكم انتِ كبيرة.

لكننا وكأبناء مدينة وكجزء اصيل من بلدنا العراق ومن أمتنا العربية نبقى نحارب الارهاب بكل مسمايته ونبقى للاعتدال داعمون وللطائفية مناهضون وللعراق منتمون ولشهداء الوطن كل يوم الفاتحة مرددون.

عاش العراق من شماله الى جنوبه ومن غربه الى شرقه وتبقى الفلوجة جزء اساسي ومهم من العراق العظيم.

(أنتخو لعز العرب وشموخ العراق الفلوجة)


نوفل هاشم

nawfal.hasham@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا