اسماعيل السامرائي : نمطية ولاية الفقيه حتمية اي حكم طائفي بالمنطقة.. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : نمطية ولاية الفقيه حتمية اي حكم طائفي بالمنطقة..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 193 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

نمطية ولاية الفقيه حتمية اي حكم طائفي بالمنطقة

 بقلم/إسماعيل السامرائي

 بات من الواضح اليوم واكثر من اي وقت مضى ان نمطية التفرد بمنصب الولي الفقيه تبنى باعلى هرم السلطة وفوقها طوعا قبل ان يكن الزاما فهي نتيجة حتمية يعد لها اعدادا منهجيا بالتتابع بالغاء المهنية وتحييد الاسلقية الوطنية وتقدم الولاء الطائفي وصالحه على سائر الولاءات حتى الوطنية منها الا تلك التي تصب بصالح دعم السلطة والحكم الطائفي طبعا فانها تتخذ كبرقع للخداع ولايهام الحمقى بين الخارج والداخل وستارا لمن يرتذل ويسير بركب السلطة بتيارها الطائفي المهيمن لدى الدول التي ابتليت بالحكم الطائفي الشيعي,
فلم يسبق ان شوهد قائد عسكري عراقي برتبه عالية ان ينحني لاحد من الرموز ويقبل يده لان العقيدة العسكرية التي التزمها الجيش العراقي وبني عليها ليست هي التي تتبع اليوم مع القوات الحالية بل انها عقيدة اخرى تنفي المهنية وتنسفها نسفا خاصة وان الكثير من اولئك هم تسنموا تلك المناصب من خلال ماسمي بضباط الدمج اي انهم ربما لم يتخرجوا من الكلية العسكرية العراقية او انهم لم يكونوا ضباط اصلا وبذا فانهم يكنون بكبير الفضل وتمام الولاء لمن اتى بهم طبعا وهذا يتمم نسف العقيدة العسكرية التي تبنى بالولاء للوطن قبل وبعد كل شيء..
وقد يكن تفسير مجريات الوقائع المتسارعة بعراق اليوم صعبا على من لم يتعودوا الاستماع للترهات والاكاذيب والتصريحات المنمقة والملفقة التي تعتمد الغش والخداع والتقية وعدم احترام العقول التي تطرح ازائها عندما تصرح السلطة بامر وتضمر اخر بكل استخفاف كما بالحالة السياسية العراقية الراهنة بظل السلطة الطائفية الحالية التي مافتئت تصرح وتصرح بهذر غريب لاينتهي فهي تكذب وتستسهل الكذب ولا تخجل منه لانها لاتأبه بمشاعر الشعب ولاتحترمه اصلا كونها تشعر بانها اعلى منه وتعامله بفوقية منكرة منذ ابدى ساستها بانهم فوق الجميع بموجب ادعائهم بمقارعة السلطة السابقة للبلاد واخذوا امتيازات لاتحصى على ذلك الادعاء وسيط تفرج الشعب المسكين ,
والان وبمايجري اليوم باعتصام اتباع الصدر امام المنطقة الخضراء اصبحت المواقف معلومة النوايا مسبقا بمسرحيات تترى لكن سمة المواقف هي الانحياز الطائفي اذ يتم التساهل مع الصدريين وهم يحاصرون السلطة بينما معتصمي الحويجة والفلوجة والانبار من قبل قتلوا بدم بارد وتعامل معهم ازلام هذه السلطة رفسا بالاقدام وهم عزلأ وقتلوا حتى العجزة منهم !! ومن بينهم الشيخ الجليل خالد حمود محل رحمه الله الذي اغتيل لانه قال كلمة الحق بلا مواربة وانتقد السلطة الجائرة بكلمات بسيطة ويعامل الاخرين بحفاوة وتساهل بعقدية متحيزة واضحة المعالم فلو كان هذا الصدر رمزا سنيا مهما كان كبيرا ؟؟لكان اليوم قد قتل قبل ان يصل ولالقي على صدره الحزام الناسف ونثرت جوار جسده الاسلحة وصورعلى انه ارهابي يروم الاقتحام وتمكنت القوات من قتله وختم المشهد بانه داعشي وانتهت القصة او لميعت القضية بملف تحقيق في سلة مهملات وادراج قضاء السلطة النائم والمنحاز ,
ان مايجري لايحترم العقول ابدا اذ ان الرجل ومعيته طرف فاعل ورئيسي بهذه السلطة وحكوماتها منذ ازمة النجف بايام علاوي وحتى الان بما فيها حكومة من يحتج عليهم ويعتصم صوريا عليهم!!!وهو مشترك فكيف يحتج اذن!! وعلى من ؟؟ ثم لماذا لم يسمع له صوت باعتصامات ثلثي شعبه الحقيقية التي تغافل عنها!! كما انه يتقلب بالمواقف فقد اعلن للامريكان انه تحول للعمل السياسي وسلم الاسلحة ليتحول بعد وهلة الى تصفية السنة عبر جرائم ميليشياته في جيش المهدي المعلومة التي طالت الاف الابرياء التي اراد بها ارضاء السلطة ودعمها بعد فتنة التفجير المفتعل الذي تحدث عنه الامريكان نفسهم وفضحوا من يقف وراءه تمريرا لابادة الابرياء بجرائم نكراء لن تسقط بالتقادم ,
ثم عن اي ابدال يتحدث وكل الحديث تناقضات وتقلبات باشارات واضحة المعالم بانه ابدال صوري من سلة السلطة الطائفية المتخلفة التي تجلت برفع المهنية من على ابواب قلاع سلطتهم عبر مشاهد تقبيل الضباط باعلى الرتب لايدي السيد والاحتفاء به وسيط التهليل ودموع الفرح ما يوحي بعقدية مطبقة وشبح نمطية ولاية فقيه تخيم وتهيمن على قاعدة المشهد السياسي القادم كواجهة للسلطة الطائفية مهما غطوا عليها فمخيلة اركانها وازلامها برمتهم حتى المساهمين معهم من الاخرين تنقاد تدريجيا لرمزية شخصية المرشد او الولي الفقيه او كرمزية تبنى بنمطية مستنسخة عن تجربة سابقة بالمنطقة في ايران فهي لاتخفى وذلك تصرف طائفي عقدي فئوي بحت لايمت للوطنية باية صلة ليس انتقاصا من احد فلا يضر احدا لو كان ذلك بمسجد او دار عبادة ما لكن لعظم تاثيره بناحية الولاء وانتفاء المهنية وتحييدها فالعساكر تتقيد بالاوامر وحدها ولهم عقيدة عسكرية تحجم ولاءهم لاي جهة عدا جهة التقيد بالاوامر التي تؤمنها سلسلة المراجع العسكرية لذا انتفت المهنية تماما من المشهد الراهن فانها ولاية فقيه حتميه تلقي بضلالها على المشهد تدريجيا حتى اتمام تهيئة الارضية المناسبة وتعطيل كل الولاءآت والميول والاتجاهات التي تعيق التوجه نحو وحدوية المنصة والخطاب الاوحد بدلا من زعيم الامة ليتحول الى فقيه الامة!!!وهذا لايستقيم بحال بقى العراق على هيئته لانه سيبتلع كاملا لصالح قوى اقليمية معلومة.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا