شيماء الفارس : من اجل عراق حر … | وكالة أخبار العرب | arab news agen
شيماء الفارس : من اجل عراق حر …

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 162 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

بعد الربيع العربي في المنطقه الذي شملنا وسقوط الدكتاتوريات لم نجد من الديمقراطية (الدخيله علينا باسم التغيير) اﻻ وصول دكتاتوريات اخرى بديله للحكم نهجا ومضمونا ﻻ فرق بينهما، النعل حذو النعل التي اوصلت احزاب تدعي التدين واﻻسلام الى دفة الحكم، واصبحت الشعار اﻻوسع والمحرك السياسي لحكم العراق (وخاصة بعد غياب وضعف التمثيل السياسي للشخصيات المدنيه في العراق ) هو اﻻسلام السياسي او الديمقراطي ﻻ فرق بينهما  .

لو نظرنا الى بلدان الغرب لوجدنا الديمقراطيه وصلت الى الحكم بوعي الشعوب فكلنا نعلم ان الديمقراطيه هي حكم اﻻغلبيه لكن الفرق بيننا وبينهم اننا وضعنا ارادة الجهله على القله العارفه بمجريات اﻻمور فلا نرى اﻻ النفاق والعنف والشقاق والغريب ان من اوصل الجهله هي “اﻻصابع البنفسجيه”، التي انبتتها اﻻحزاب وسيرتها بزرع اﻻحقاد والضغائن والتاريخ المزيف الذي كشف عن الخواء الفكري لجوقة من تبعيه مطبلة لحماية اﻻحزاب المتمثله بالصبغه الدينيه التي تدعي بانها على خطى اﻻئمة واﻻولياء، فها هم اليوم كشفت حقيقتهم وسقطوا في امتحان السلطه ببركة غلمانهم الذين نصبوهم على رؤوس الشعب فاوصلوهم الى مبتغاهم في نشر الفساد وتشريد العباد فمن اعتلى السلطة من يتحدثون عن المظلوميه والعداله وبناء الدوله الدينيه وماهم اﻻ شراذم تفننوا في الخداع والمكر حتى صار الوطن مستباح وخيراته تتعرض للنهب والسرقه والشعب ضاع بين فسادهم وقدسية تدينهم المزعوم، فلم يشهد التاريخ بمثل سفالة و وضاعة وانحطاط اخلاقي ﻻي طبقة مثل الطبقه السياسيه الدينيه المارقه التي تحكمنا، همهم وأد القانون ونهب الثروات فلم يقلها افلاطون عبثا حين وصف الديمقراطيه بالمفسده وحكم السوقه والغوغاء  .. قد تكون ردة فعل على حال الاختناق السياسي الذي خلفته عقود من سيطرة الحزب الشمولي الواحد والحرمان المطلق من فرص العمل السياسي مما ادى الى تجربة الديمقراطية والدعوة الى اﻻنتخابات ولد دافع قوي لرغبة الشخصيات لممارسة اللعبة السياسية من خلال تكوين اﻻحزاب فبالرغم من انها قديمة لكنها ولدت احزاب وتيارات اخرى متعدده صاغت رساله جديده بعيده عن رسالة اﻻسلام النقيه اﻻولى فقد انتهجت الوسيلة والوسيط ﻻستسهال الدين على العقول الساذجه بعد ان البست خطابها ثوب التأويل الذي اوجد لها المناخ المناسب حتى من قبل المثقفين فكل ذلك بفضل الغطاء الديني الذي ساعد في تفريخ افاعي اخرى من الفاسدين  فاصبح تمثيلها لم يقتصر السياسي فقط بل اﻻجتماعي ايضا زرع التفرقه بين ابناء الشعب الواحد فها نحن اليوم مقسمين بتسميات مذهبيه تحت كنفهم مناطقنا مستباحة واهلها في نزوح وتشريد يذكرنا بتيه بنو اسرائيل واخرى يتسم عليها الفقر والعوز يذكرنا بكهنة معبد آمون في بشعهم وجورهم ازاء امتهم فمن غير المعقول ان ننتظر امر الله ﻻخراجنا من هذا الجور والتيه .. ﻻ .. والف ﻻ .. يقول الله في كتابه العزيز ((اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))..

 اذا اراد المرء ان يكون حرا ﻻبد ان يبحث عن حقيقة ما جعله يكون عبدا لفكرة او شخص او حزب وتيار فعندها سيكون من السهل عليه ان يعلم من نشر الخوف والجهل والارهاب والتطرف ويكون اسهل عليه ان ينشر روح التوحد واﻻحتضان فبها نكون شعب صاحب كلمة قويه تزلزل مضاجعهم بدون انقياد الى صانعي الدجل والفساد الذي نخر حتى ببنية المواطن علينا ان ننهض لتوحيد صفوفنا ومستقبلنا بوعي بعيدا عن أمعات النفاق والشقاق والوصولين على اكتاف ابناء شعبنا الحر الابي وابدالهم بشرفاء اﻻمة واخيارها من الوطنين اﻻحرار غير هذه الوجوه الكالحه رأفة ونصرة ما بقي من جيل لهذا الوطن اسمه العراق .

بقلم/شيماء الفارس

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا