تقرير المعارضه الشعبيه الوطنيه العراقيه حول حوار خميس الخنجر على قناة العربيه | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
الصدر : هنالك صفقات ضخمة تحاك بين أعضاء فتح وأفراد من البناء وسياسيي السنة.
تقرير المعارضه الشعبيه الوطنيه العراقيه حول حوار خميس الخنجر على قناة العربيه

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 179 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

تقرير المعارضه الشعبيه الوطنيه العراقيه..

حول حوار خميس الخنجر على قناة العربيه
واضح ان الرجل يتكلم وقد يظن نفسه في بلد مثالي سياسيا وليس العراق ، وواضح انه لا يمتلك اي مهاره سياسيه لتحديد هدفه الاقرب والاكثر واقعيه في الوصول اليه واي وسيله لنجاح اهدافه تبدو صعبه
فهو يرى انه قادر على المشاكل التي يعاني منها العرب سنه وشيعه هذا من المحال ، الذي لم يستطيع العالم تحقيقه ولا امريكا بعد احتلالها الطويل للعراق
هو يقول : انه معارض للحكومه العراقيه وفي الوقت نفسه يقول انه يدعم القائمه العراقيه واياد علاوي ونوابهم وهم الفاسدون الاصنام الذين لايقدرون على حل اي مشكله تواجه العرب السنه كما ان لهم صفقات مشبوهه في الفساد المالي والسياسي
وخصوصا اياد علاوي
فكيف يقول انه مع المعارضه.
هو يعلن نفسه انه يريد ان يوحد السنه والشيعه وهذا غير وارد منطقيا لان الشيعه لهم مرجعيتهم الدينيه واحزابهم السياسيه وايران تدعمهم وغير المعقول ان يلعب خميس الخنجر اي دور مع الشيعه ولو ورطه بعض الاسماء التي تحاول ان تربط مشروعها الشيعي مع خميس الخنجر
ولكن يعود ويقول :- انه اجتمع بحزب الدعوه وان حزب الدعوه يمكن ان نتحاور معه ونسي ان حزب الدعوه حزب اصبح تحت المظله الايرانيه ولا يمكن التحاور معه بدون شروط اولها قطع علاقاته مع ايران والاعتذار للعراقيين والعرب وتسليم قادته للقضاء بسبب طائفيتهم وقتلهم للعراقيين وشروط كثيره اذا اردنا فعلا ان ننقي هذا الحزب من العار الذي لحق به
وكذلك ينطبق هذا على حزب الفضيله وكل الاحزاب التي شاركت بالحكومه ومنها الحزب الاسلامي ايضا
اما حزب البعث فهذا موضوع اخر فان له ماله وعليه الكثير ايضا ..بدون مجامله
فلو ان خميس الخنجر تكلم باسم مشروعه السني فقط فعليه ان يقر بضرورة العمل من اجل النظام الفدرالي للسنه فورا بدون تاخير ساعه واحده، وترك محافظات الاقليم السني لاهلها هم مسوءولون عن تحريرها، والسماح لهم بتشكيل قوتهم بمساعده امريكيه و عربيه
كما كان عليه ان يطلب بتدخل بري عربي او امريكي اذا لزم الامر لطرد داعش
وكذلك سحب الحشد والبشمركه من كل شبر من المحافظات السنيه
مجمل لقائه كان احلام زرعها في عقله بعض مستشاريه الذين تغيب عليهم صورة العراق انها ساحة الموت وغابة الحوش لا يدخلها الا من عرف سلاحها وفنونها ووحوشها ويعرف المناوره واقصر الطرق ليمر بسلام.
الرجل واضح انه يعتبر نفسه ابا او رئيسا لكل العراقيين
وهذا ليس وقته الان في ايامنا الصعبه على اهلنا السنه
نحن لا نملك سوى مشروع واحد يبدأ بالفدرالية كنظام سياسي لكل العراق واذا لم يرغب الشيعه العرب به فهذا خيارهم لانهم يعرفون طريقهم للمرجعيه اما احزابهم العلمانيه ان وجدت فهي قادره على وضع مشاريعها بنفسها
اما السنه فلا خيار امامهم ومستقبل سوى بالاقليم وحماية انفسهم بايديهم وبناء اقتصادهم بطلب مساعدة العالم .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا