انمار المجول … المفرح المحزن في سفينة العراق … !! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
انمار المجول … المفرح المحزن في سفينة العراق … !!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 170 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

المُفرح ، اننا كشعب متفقون على هدف واحد ، هو مكافحة الإرهاب
بجميع اشكاله ، وإعادة بناءه ، اما المحزن ، هو اننا مختلفون في الآلية او الطريقة
لتحقيق هذا الهدف ، بدلا من  تكاتفنا للنجاح
، نلاحظ ان هناك من يحاول التقليل من شأن الاخر بشتى الطرق والأساليب ، قد تكون
خبيثة في بعض الاحيان ، والهدف هو بروزه على الساحة على انه الاصلح ، وقد يكون هذا
حق مشروع ، ولكن ليس على حساب الاخرين ، لإضعافهم ، والحصول على مكاسب سياسية او
اجتماعية ، او الاثنان معا.

ليس المقصود هنا
الحكومة ومفاصلها ، بل على مستوى العراق بشكل عام ، والقبائل و العشائر بشكل خاص ،
ان التأثيرات الرئيسية  في الوضع العام
تأتي من واقع حال الحكومة وسياستها الداخلية والخارجية ، وهذا يؤثر بشكل مباشر على
جميع مفاصل الحياة ، اجتماعية كانت او اقتصادية ، بل حتى على الشعب بشكل عام وبكافة
اطيافه ، عندما قرأت قصة سفينة سيدنا نوح عليه السلام ، حاولت الربط بينها وبين
وضع  العراق ، ولكن للأسف ، وضعنا محرج
اكثر.

المُفرح المحزن ، ان
الجميع يعرف انهم في سفينة واحدة ، اسمها العراق ، ولكنها بلا ربان (القانون) ،
يختلفون فيما بينهم علنا ، وقد يؤدي هذا الاختلاف الى غرق السفينة ، وهم يعلمون
بانها سوف تغرق ، ويزيدون من مشاكلهم ، وعندما يصل الخطر لشخوصهم تبدء صيحات
الاستغاثة  طلبا  للمساعدة  ، ولكن في النتيجة ، هم يساهمون في اغراق
السفينة ، وهذه الحالة لم نقرئها في قصة سفينة سيدنا نوح عليه السلام ، لا من كان
على ظهر السفينة ، ولا من رفض الصعود على ظهرها .!

هذا هو واقع حال
العراق الان حكومة وشعبا ، رغم ما يعلن من انتصارات على الإرهاب ، نجد بالمقابل من
يقلل منها ، فتجد ان الأحزاب والكتل السياسية فيما بينها مختلفة ، وكذلك تجد
العشائر التي تقاتل الإرهابيين جنبا الى جنب مع الجيش العراقي ، تظهر فيها أصوات
تقلل من إنجازات افراد هذه العشيرة نفسها ومن داخلها ، وهم جميعا في خندق واحد ،
هذه السلوكيات الشاذة سببها هو لا يوجد رادع لها بسبب عدم تفعيل الدستور والقانون
، بالإضافة الى المحاصصة الحزبية والطائفية ، وما يسمى بحكومة التوافق التي نلمس
نتائجها على الأرض من تدمير لممتلكات الشعب الخاصة والعامة ، يقابلها العكس للمتوافقين.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا