اسماعيل السامرائي : وتظلم الاديان بجريرة مدعي التدين؟؟!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : وتظلم الاديان بجريرة مدعي التدين؟؟!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 226 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

وتظلم الاديان بجريرة مدعي التدين؟؟!!

 كتب إسماعيل السامرائي
لوكالة اخبار العرب

 لايحق للكثيرين اليوم ان يظلموا الاديان بتعميم مجحف وظالم بحال اساء مدعي اتباعها او مدعي التدين وهم مزيفون ولايراعون لتلك الاديان حرمة اتباع بالاصل فما ذنب المسيحية ان اظهر المتنصرون العداء والاساءة او انهم تشددوا بغير زمان ومكان وما ذنب الاسلام واستهدافه الظالم بموضة هذا الزمن عندما يوصم بشتى الاوصاف المجحفة ويساء له وللمتدينين به من المسلمين بظلم الكبير لما يتطرف ابناء طائفة منه او يتشدد اخرين قبالتهم ماذنب الاسلام والمسلمين بحال اعتل طرف منهم لاي سبب من الاسباب واهمها ظلم الاخرين وشدة كراهيتهم للمسلمين بل وللاسلام نفسه بمتوالية ضغوط لاتخلف الا الانفجار بالنهاية كمؤدى حتمي فاي منطق هذا واي انحراف بائس اويستقيم ان يكن التعاطي الانساني هكذا وفق هذا الاقصاء وعدم القبول !!!
اويكون هذا تعاطيا مرضيا يصلح العيش به اويكن هذا الانتهاج المؤسف عوضا عن اشاعة المودة ونهج القبول بين بني الانسانية بكل الاوساط العالمية لرفع مستوى التعايش والسلم العالمي بدل الهاب المشاعر واثارة التعرات والخلافات تمهيدا لافتعال الاحتراب بغير مكان اولا يكفهم ما يستعر من احتراب دامي مؤسف دائر وسيط التفرج والتغاظي والتغافل العالمي اللاانساني عن واجب التنادي لايقافه واخماد ناره لاجل الاطفال والمسنين والابرياء والامنين ان لم نقل انسانيا وحسب فها قد عم وانتشر الفقر والعوز والجهل والتجهل والفساد والدمار والويل والثبور والقبور وملأت رائحة الموت والسخام هذه الارض تباعا والكل يتفرج وتزايد القتل والتهجير والتطهير وتغولنا بعيدا عن الحضارة بذلك التجهل وما من امل بالخلاص والخروج من قعر هذه الهوة السحيقة التي عادت بنا الى مظلم العصور وشرائع الغاب وماسي من عاصرها كل هذه وغيرها من مخلفات ومؤدى انتهاج التغول للتجهل والعزوف عن لحاق الرقي والحضارة والتهرب من عرى لحاقها وذلك معلوم فهو لايخدم صالح من يريد ابتزاز الشعوب واذلالها وابقائها جاهلة لاتقوى على التبصر والانفتاح ,
وهنا نؤكد ان الامر لايتعلق بدين بعينه ومتدينين بعينهم مطلقا فالسلم والعلم والهناء قد شع نوره من بلاد المسلمين وتتلمذ على ايادي علمائهم بشتى المجالات موفدي اوربا الذين قدموا من ذلك الظلام الدامس الذي كان يلف بلادهم الغارقة بالجهل والاقتتال الهمجي حينها وهم يعترفون بذلك باعتزاز ولاينكرونه اكثر مما يتعامى عنه بنو الجلدة ويتركون من يتغوط بمجرى الماء ويهاجمون النبع بلا دراية او لغاية وقصد مريب غير مبرر لتراكم احقاد كامنة جعلت المنطقة اليوم تهرب الى الوراء وتحال مظلمة وترجع الى احضان الجهل بتجهل لافت ربما هو اسوأ مما سبق وذلك بسبب ان التطرف وشقه التشدد اسهما بتلك الرجعة بينما متبعي الاسلام كنبع تقدموا وسابقوا الامم وسادوا هذا العالم ردحا من الزمن ولازال الجميع يتحالف ضدهم لاجل ان لاينهضوا على عجل ويخشى صحوتهم وانطلاقتهم من جديد ويسعى لجعلهم نيام لاطول مدة قبل ان يأذن الله رغما عنهم ومن الله التوفيق.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا