د.خليل الدليمي : القانون الدولي مابين دخول الأتراك للعراق والإجتياح العسكري الإيراني السافر للحدود . | وكالة أخبار العرب | arab news agen
د.خليل الدليمي : القانون الدولي مابين دخول الأتراك للعراق والإجتياح العسكري الإيراني السافر للحدود .

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 194 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

القانون الدولي مابين دخول الأتراك للعراق والإجتياح العسكري الإيراني السافر للحدود …

…. نظرة قانونية موجزة …

يعتبر ميثاق الأمم المتحدة قفزة نوعية وركيزة أساسية للقانون الدولي ، كما تعتبر الإتفاقيات الدولية ركيزةً مهمة في تنظيم العلاقات الدولية … 
يرتبط العراق مع الجارة المسلمة تركيا بإتفاقية دولية ثنائية موثقة رسمياً في الأمم المتحدة ومحفوظاً عنها نسخة في جنيف ، وهي إتفاقية سارية المفعول بموجبها يحق للجارة تركيا التوغل عسكريا وبكافة صنوف الأسلحة في عمق الأراضي العراقية ، وبالتالي فإن دخول قوات تركية مهما كان حجمها هو عمل قانوني لاغبار عليه بموجب القانون الدولي ..
على الصعيد الشعبي وفي ظل تزايد نفوذ العدو الفارسي المجوسي الكافر اللدود فإن شعب العراق وكل شرفاء الأمتين العربية والإسلامية يرحبون أشد الترحيب بدخول كامل للجيش التركي عسكرياً وسياسياً لخلق نوع من التوازن العسكري والسياسي مع العدو الفارسي المجوسي ..

أما الإحتلال الفارسي المجوسي فهو خرق جسيم للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة يبرر التعامل الدولي والعربي معه وفق الفصل السابع والمادة ٥١ من الميثاق دون الحاجة لإستصدار قرار من مجلس الأمن ،كونه عرض أمن دولة وسلامة أراضيها للخطر وكذلك يهدد السلم والأمن الدوليين للخطر ، كما ان قيام المجوس بإجتياح الحدود بأكثر من مليون مقاتل من الحرس الثوري وقوات الباسيج هو عمل عسكري مباشر يستحق للتعامل معه عسكرياً وسياسياً من قبل المجتمع الدولي …
أما على الصعيد الشعبي فإن تدخل المجوس سياسياً أو عسكرياً فإنه مرفوض جملةً وتفصيلاً لأسباب منها ان المجوس دولة عدوة لدودة وكونها دولة كافرة وجار سوء ..
وبالتالي فإن قيام حكومة الإحتلال الصفوي في المنطقة الخضراء وزعماء المليشيات الصفوية بإفتعال هذه الضجة الكبيرة ضد الأشقاء الأتراك هو للتغطية ولفت الإنتباه والتعامي عن الإحتلال الفارسي المجوسي الكافر وفضيحة قيام الجيش المليشياوي بتقبيل وغسل وتدليك الأقدام النجسة للحرس الثوري المجوسي ..

د. خليل الدليمي 
استاذ القانون الدولي المساعد

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا