مركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان القسم الاعلامي — .تقرير عن السجون السرية في العراق | وكالة أخبار العرب | arab news agen
مركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان القسم الاعلامي — .تقرير عن السجون السرية في العراق

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 166 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

مركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
القسم الاعلامي —

.تقرير عن السجون السرية في العراق

 هولندا 22/11/2015

 مدرسة دموية وطائفية تحملها اجندة النظام الايراني القمعي في العراق وعلى مدى 12 عاما من القتل للمكون السني من علمائه ومفكرية وقادته والنخب الاكاديمية الراقية ومشايخ ومثقفي هذا المكون المعتدل والمسالم لجميع مكونات المجتمع العراقي مركز الرصد والمعلومات وعلى مدى عشر سنوات من نشأته رصد وسجل انتهاكات خطيرة للدور الايراني في العراق بأيدي مرتزقته من شرع لهم المحتل قيادة العراق كثف المركز مراقبة وضع العراق وشكل خلية عمل على مدار الساعة في رصد الانتهاكات وتسجيلها وتصنيفها وارسالها الى الجهات ذات العلاقة من خلال كسب المعلومات من مصادر قد تطوعت لغرض رصد الانتهاكات الصارخة التي بدء المجتمع الدولي بمتابعتها والتدقيق في كشفها وقد سجلت مراصدنا معلومات خاصة عن استخدام ميليشيات الحشد الشعبي وعناصر وزارة الداخلية لمقرات شركات صناعية وجملونات مهجورة كسجون سرية في بغداد تتم فيها تصفية المعتقلين السنة من النازحين والمخطوفين من مناطق العمليات المسلحة . وحسبما اخبرنا المصدر أنه تمت متابعة سيارات وزارة الداخلية التي تتقدم الشاحنات الكبيرة الداخلة لهذه المناطق و اتضح فيما بعد أنها كانت تقلّ السجناء وجميعهم من المكون السني والذي تم اختطافهم في مناطق نزوحهم او من مناطق العمليات العسكرية التي خاضها اعناصر الحشد الشعبي ، ولم يستطيع المصدر ان يكشف لنا ماذا يحدث لهم داخل هذه السجون من انتهاكات وتعذيب إلا انه في صباح اليوم التالي يتم التخلص منهم برمي جثثهم جوار اكوام النفايات او على قارعة الطرقات مع وجود علامات تعذيب وحشية واضحة للعيان على جثث المغدورين الابرياء. كما تم تسجيل اماكن هذه السجون السرية في كل من المناطق التالية الجادرية ومدينة الحرية وكسرة وعطش والكرادة بالاضافة الى استغلال الملاجئ التي بنتها الحكومة الوطنية السابقة كسجون سرية حيث هناك اكثر من 1800 شخص معتقلين في ملجأ ولدينا عناوين وصور لهذه السجون التي تضم الالاف من السجناء. سجن مطار بغداد الدولي الذي تتولى مهمة حراسته قيادة قوات مكافحة الارهاب ( سوات ) سجلت حالات قتل من خلال التعذيب الجسدي لم يشهدها تاريخ العراق وبشكل يومي ولدينا تقارير عن طلاب دراسات عليا واصحاب شهادات الدكتوراه الذين اعتقلوا وتمت تصفيتهم من خلال التعذيب الوحشي الذي مارسه جلاديهم من اصحاب النفوس السادية والطائفية التكفيرية عليهم لدرجة ان الحراس الجناة كانوا يضعون قضيباً حديدياً في دبر الضحية لعدة ساعات مما يتسبب في موته مباشرةً. أما سجن مطار المثنى الذي تتولى حراسته عناصر تابعة لحزب الدعوة والسجون التابعة للواء 52 والفرقة 17 ، فالمعتقلين فيه يواجهون ابشع انواع التعذيب من ضرب وحرق وكي وصعق بالكهرباء من قبل منتسبي وزارة الداخلية وفيلق بدر المعروفين بوحشيتهم واجرامهم في تعذيب العراقيين منذ ايام الحرب العراقية الايرانية حيث كانت مهمة عناصر فيلق بدر الذي تأسس في ايران وتلقى تدريبه على يد المخابرات الايرانية تعذيب الاسرى العراقيين في الحرب العراقية الايرانية. ووصلتنا وثائق خطيرة وشهادات شهود واتهامات عن الانتهاكات التي ارتكبها المجرم رحيم رسن قائد الفرقة 11 بهذا الخصوص . ويوجد سجن خاص في بغداد يشرف عليه عناصر الحرس الثوري وهو مخصص لاعتقال الضباط من الجيش العراقي الوطني السابق واصحاب الكفاءات الذين يلقى القبض عليهم من قبل الميليشيات الشيعية في بغداد او مناطق حزام بغداد او في عموم محافظات العراق وقد اتضح لنا ان هناك اكثر من 97 ضابطاً من أكفا الضباط الوطنيين في عهد النظام الوطني السابق معتقلين فيه ويمارس بحقهم ابشع انواع التعذيب من قبل عناصر الحرس الثوري. كما يوجد هناك سجون سرية يشرف عليها كل وزير العدل السابق حسن الشمري وحاكم الزاملي رئيس اللجنة الامنية في البرلمان الحالية والمنتمي لكتلة الاحرار الصدرية النيابية والذي تم إطلاق سراحه من قبل ما تسمى بـ (المحكمة الجنائية المركزية /الرصافة بسبب هذه السجون السرية في وزارة الصحة العراقية عندما القي القبض عليه من قبل قوات الاحتلال
وهذه السجون تابعة للكتل التي ينتمون اليها وتستخدم للتعذيب ناهيك عن سجون الامن الوطني وسجون المخابرات والاستخبارات ووحدات العناية القصوى وسجون الكاظمية وسجون وزارة العدل وسجون وزارة الدفاع وسجون وزارة الداخلية وسجون مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وسجون المنطقة الخضراء وسجون شركة نسور بابل التي يرأسها مضر شوكت. هناك أكثر من خمسة سجون سرية في مناطق الكاظمية وبغداد الجديدة والكرادة والجادرية والمطار و سجن التشريفات في المنطقة الخضراء ، يقبع فيها ما يقارب 1600 معتقل وهذه السجون خاصة بنوري المالكي ويشرف عليها اقاربه. وفي رسالة سرية وجهتها لجنة الصليب الأحمر إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي طالبت اللجنة بإتاحة المجال لدخول فرقها فورا إلى السجون السرية في العراق. حيث ان العراق يعجّ بسجون سرية لجميع مسميات المليشيات كل مليشيا لديها سجون خاصة وغرف تعذيب اكثر من 5200 سجينة موزعة على سجون النساء وتمارس بحقهن أبشع الانتهاكات الجسدية والنفسية. واذا اردنا ان نتكلم عن الانتهاكات في السجون فلابد لنا من ان نذكر سجن الناصرية المركزي الذي تمارس فيه ابشع انواع التعذيب الجسدي والنفسي ويمنع عن السجناء الطعام والداواء ويتركون عرضة للامراض المعدية كالسل الوبائي او الكوليرا والامراض الجلدية في خطوة خطيرة تعد اهمال متعمد من الحكومة العراقية بصحة هؤلاء الاسرى وتعريضهم بعد ذلك للموت البطيء. وهناك سجن لوحدة جهاز الأمن الخاص والذي يحتوي على قاعات وغرف التعذيب التي تفتك بالمواطن العراقي. والتعذيب عادة يكون بواسطة آلة قطع الحديد وهي الآلة التي يتم استخدامها في تقطيع المعادن في مختلف المعامل والمصانع، والتي تتكون من غاز الأوكسجين ((OXYGEN AND )ACETYLENE)( مع غاز الأيستلين حيث التحام هذين الغازين يولد شعلة نارية تستطيع من خلالها قطع الحديد والمواد الصلبة وتسمى الشعلة الناتجة بـ CUTTING TORCH. وان اغلب حالات الخطف والاختفاء تحدث عندما يكون الضحايا في طريقهم للعمل، او للدراسة أو التسوّق. وغالباً ما شوهدت أجهزة الشرطة أو قوات الأمن، وهي تطوق مكان ما وتعتقل العشرات من الأشخاص ثم تذهب بهم بعيدا بمركباتها الرسمية، دون توضيح سبب الاعتقال، ودون تبيان للمكان الذي ستضع فيه هؤلاء المعتقلين.
وان ما يعقّد الحالة هو ظاهرة الجثث التي تلقى في الشوارع والساحات العامة والتي لا يمكن التعرّف عليها بسبب اختفاء الملامح الأساسيّة جرّاء التعذيب او ان السلطات تمنع المواطنين من الاقتراب منها. وغالباً ما يجري نقل هذه الجثث ودفنها في مقابر جماعية في مدينتي النجف وكربلاء تحت يافطة “ضحايا الإرهاب”.
ان استغلال ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لعام 2005، وبخاصّة المادة 4 منه، لاعتقال المئات دون أي سبب سوى كونهم من المعارضين للسلطات او لمجرد كونهم من طائفة معينة. هذا القانون، سيئ الصيت، يُستخدم لإضفاء الشرعية على ما تقوم به السلطات من اعتقالات تعسفية لالاف الاشخاص دون توجيه اتهاماتٍ حقيقية تحت ذريعة محاربة الإرهاب. وبهذه الطريقة اختفى الكثير من أولئك المعتقلين دون اي يعرف ذويهم اية معلومات عنهم.
خبرة طويلة امتلكها ضباط المليشيات بالتعذيب الوحشي منذ الثمانينيات وهم يمارسون شتى أنواع التعذيب والقهر والأذلال والحرب النفسية مع الأبرياء العُزل والأسرى العرقيين لدى ايران وازدادت خبرتهم في ثورتهم الغوغائية عام 1991 ضد أبناء الشعب العراقي بدون تفريق .
أما بعد احتلال العراق فبدأ التطبيق العملي لما أتقنوه سابقاً فبدأوا يتفننون بأجساد الناس شتى الأنواع والأبتكارات التي لم يسمع بها العالم أجمع و لم ينفع ما كشف من سجون سرية وملاجئ ومسالخ بشرية وجثث مجهولة الهوية مشوهة ومثقبة ومحترقة عام 2005 وما سبقه وما تبعه من أحداث سامراء وحرق المصلين والمساجد التي باركتها المرجعيات ودعت اليها بحجة الانتفاضة والمظاهرات السلمية .
وتكريماً لبطولات جلادي ملجأ الجادرية في عهد الجعفري واستفادة من خبراتهم انتدبهم المالكي في عهده الجديد الى سجنه الجديد في مطار المثنى وما خفي كان أعظم , فبالرغم من تبدل الحكومات الا ان هؤلاء الضباط الأكفاء استمروا في مهنتهم .
ليكتشف العراقيين والعالم أجمع ان المسؤولين والمحققين والجلادين في الملجأ قد استمروا بممارسة دورهم الوحشي بالتعذيب والتنكيل والاغتصاب والقتل طوال هذه السنوات ولم يتوقفوا حتى بعد افتضاح أمرهم على يد المنظمات الدولية ووزارة حقوق الانسان والصحف الامريكية .
ومنهم رأس الافعى ابومهدي المهندس جلاد الجادرية وجلاد السجون الايرانية والمشرف على تعذيب اسرانا في سجون ايران ,,,,

حقوق هذه المعلومات محفوظة لدى الشبكة
مركز الرصد والمعلوماتية لشبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
القسم الاعلامي
هولندا 22/11/2015

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا