اسماعيل السامرائي : عبد الخالق السامرائي شهيد الحقد على التواضع والاستقامة الحلقة الثانية. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : عبد الخالق السامرائي شهيد الحقد على التواضع والاستقامة الحلقة الثانية.

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 281 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

شهيد الحقد على التواضع والاستقامة

بقلم اسماعيل السامرائي
الحلقة الثانية

 لا نريد هنا ان نخوض بمجريات الوقائع التي سبقت الحقبة موضوع السرد والتي نريد تسليط الضوء عليها لا لشيء سوى لأنها اليمة ومتداخلة الدفوع والرؤى والخلفيات التحزبية ومن حولها الاصطفافات العفوية لذلك الحراك الشعبي الهادر الذي اطاح بعهد ملكي ملائكي كما نراه وقد يراه غيرنا غير ذلك والخ ,بصرف النظر عن كل ذلك وتسريع شريط الاحداث الى حقبة السبعينيات لابد ان يلمع نجم الشهيد عبد الخالق السامرائي في ظلام سماء الذاكرة بين ابرز النجوم في كل مرة عندما نتذكر تلك الحقبة التي ننظر اليها اليوم بكل وردية بحال اعدنا شريط الذاكرة لأنها تجسد شيئا من الاستقرار الكامن بالأذهان عن الحال العام بتلك المرحلة من تاريخ البلاد التي كما تقدم فإنها قد ارهق كاهل الشعب بها بالصراعات والانقلابات والتظاهرات وحتى الاحتراب الداخلي الذي حد من التطور واعثر عجلة التقدم التي كان يحلم بها ويسعى اليها اولي الاخلاص بالعهود السابقة ليعود الامل خاصة بعيد انتهاء ازمة شمالي البلاد وعودة الهدوء والانطلاق بمرحلة بناء واضحة المعالم لاينكرها اي منصف فيقر بوداعة تلك المرحلة وميلها للتفتح والتطور بموجب اسانيد معلومة الاثر تركت ملامحها كانطباع واضح بعث في نفوس الكثيرين الامل بعودة الاستقرار من حيث كونها اتت كنسمة هواء معتدل تنسمها مسافر تعب جلس بواحة خضراء بعد رحلة طويلة في صحراء قاحلة مجدبة ,
ونتيجة لهذا الحال والمآل وبوجهة نظرنا المتواضعة فان القائمين على سدة السلطة بهذه المرحلة اخذوا على عاتقهم مسؤولية حماية مكتسبات السلطة بما حققوه من امن واستقرار متدرج ومتسارع حبتهم فيه الامال بلحاق مسعى تطور متسارع ايضا تنطلق به عجلة المرحلة بالبلاد لتجد ان الجميع يفكر باتجاه واحد هو ضرورة تعويض مافات ولحاق عجلة التطور العلمي والصناعي والتسلح ولحاق التطور بكل المجالات المتاحة وغير المتاحة منها حتى ان البعض منهم بسدة السلطة فكر بل خطط لإنشاء برنامج نووي وذري بتجربة افلت لكنها تستحق تسليط الضوء عليها لأنها دخلت تاريخ المرحلة وسيأتي الحديث عنها لاحقا وهنا نلمس ان هناك تيارا جارفا واضح المعالم هو سيد الموقف من قبل المسؤولين بذلك التيار وربما يكن اكثر من المعقول من خلال وصفه على انه ميال وسباق لهوى التقدم والتطور حفاظا على صالح البلاد ومن خلاله بالطبع صالح السلطة الحاكمة ,
ونتيجة لذلك اصبحت سمة حراك تلك المرحلة هي كما اسلفنا لحاق هوى التطور والاندفاع به لأعلى المديات فكان المتابع يشعر بأن الجميع يسبح مع التيار الجارف بأغلبهم خاصة من كان منهم انتهازيا في شتى القطاعات ليعطون انطباعا بأنهم وداعمون للتيار وآخرين اتخذوا جانب المسايرة تخوفا من التصادم والتقاطع مع مسار السلطة وفي جانب السلطة كانت الامور تاخذ مجرى متسارع اخر من حيث التشبث بالسلطة والسعي لتدعيم اركانها وربما انهم شعروا بأحقية ذلك لهم من قبل الناس من حولهم وفيهم من اصبح يفكر بأنه متفضل على الاخرين لأنه ثوري وما اليه من مساع وان لهم الحق بلحاق عرى البروتوكولات السياسية وتامين مظاهرها الفارهة البراقة بل ان فيهم من يرى فيها ضرورة تكميلية لدعائم السلطة الفتية وبدا الجميع تواقا لبناء وهيكلة السلطة على هيئة بوليسية تكسبها الهيبة بحسب وجهة نظرهم وآخرين ذهبوا لوجوب جعلها دولة مخابراتية من خلال انها تتابع الشؤون الخارجية بمحيطها العربي وربما اكثر من ذلك من امال تطلعية اقليمية ومن الطبيعي ايضا ان يشعر الاخرين بذلك في نمطية مسار التعاطي السياسي الدائر حينها لذا اخذت الناس في خضم تلك الجلبة تنتبه لشخص واحد بل وحيد يسبح عكس التيار وهو المرحوم عبد الخالق وسنأتي على تبيان ذلك وتوضيحه بالحلقة القادمة بإذن الله..

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا