فهران الصديد : الحشد وقادته يهيؤون لانقلاب على العبادي, والعبادي يغلق مداخل المنطقة الخضراء..؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
فهران الصديد : الحشد وقادته يهيؤون لانقلاب على العبادي, والعبادي يغلق مداخل المنطقة الخضراء..؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 130 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

أكدت مصادر عراقية مطلعة، أن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تنبه إلى محاولات الحشد الشعبي، ومن ورائه قيادات بالتحالف الوطني، السعي للانقلاب عليه على خلفية حزمة الإصلاحات التي أعلنها، وأطاحت بعدد من النافذين والمستفيدين.

وأوضحت المصادر  أن العبادي أمر على الفور بإغلاق كل مداخل المنطقة الخضراء، ومنع دخول السيارات والمشاة وخروجها مهما كانت مناصبهم، ووضع دبابة وآليات عسكرية قرب المداخل، بالإضافة إلى تعزيز أمنه الشخصي؛ خوفاً من انقلاب عسكري مدبر من قبل المليشيات.

وتزامن ذلك مع انسحاب مفاجئ وكبير لقوات الحشد الشعبي الموالي لإيران من الخطوط الأمامية على الجبهات مع تنظيم “الدولة”، إلى بغداد التي تشهد هدوءاً أمنياً.

وكانت مصادر مطلعة ومقربة من الحكومة العراقية، قد كشف عن وجود مخطط يقوده عدد من قادة المليشيات في الحشد الشعبي للانقلاب على الحكومة الشرعية برئاسة حيدر العبادي، وبمساعدة عدد من المسؤولين في التحالف الوطني.

وقالت المصادر إن نائب رئيس مليشيا الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، والأمين العام لمليشيا عصائب أهل الحق، ورئيس منظمة بدر، هادي العامري، عقدوا اجتماعاً طارئاً “لتدارك حالة الفوضى التي يعيشها العراق، في ظل سيطرة تنظيم “الدولة” على أجزاء واسعة من البلاد، وتوسع نطاق الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالقضاء على الفساد وتوفير الخدمات”.

وأضافت: أن “المجتمعين خرجوا بعدة نقاط أبرزها ترشيح شخصيات سياسية موالية لهم، لتولي منصب رئاسة الوزراء في المرحلة القادمة، بدلاً من رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، بشرط ألّا تخرج رئاسة الوزراء من يد حزب الدعوة”.

وتابعت أن “المعلومات التي سربت إلينا تؤكد أن قادة المليشيات ينوون القيام بتحركات مضادة لخلع رئيس الوزراء من منصبه، مستعينين بما يسمى بالحشد الشعبي الذي أصبح القوة الضاربة في العراق؛ لما يمتلكه من أسلحة متطورة ودبابات برامز وراجمات إيرانية الصنع”.

– انسحاب مفاجئ إلى بغداد

وعلى صعيد متصل، قال مصدر عسكري برتبة رائد في الجيش العراقي، فضل عدم الكشف عن هويته، إن “أغلب فصائل المليشيات المنضوية تحت منظومة الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين تلقت أمراً بالانسحاب من مواقعها في أطراف مدينة تكريت وأجزاء من مدينة بيجي، من دون سابق إنذار من قيادة العمليات في المحافظة، للتوجه إلى العاصمة بغداد، علماً أن بغداد أكثر أمناً من غيرها من المحافظات الأخرى”.

وأضاف: أن “الانسحاب كان مفاجئاً، حيث توجهت أغلب قطعات الحشد إلى العاصمة بغداد دون معرفة الأسباب”، مبيناً أن عملية الانسحاب أحدثت ثغرة كبيرة في صفوف الجيش العراقي ومقاتلي عشيرة الجيسات من مدينة بيجي من الجهة الجنوبية.

ولفت إلى أن “أغلب المليشيات التي انسحبت هي من المليشيات الموالية للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، كما تتلقى إشرافاً مباشراً منه، على عكس المليشيات الأخرى التي بقيت في أرض المعركة، وهي قليلة وتدين بالولاء للمرجع الديني السيد علي السيستاني”.

ومن جهته قال الخبير العسكري خالد عبد الكريم: إن” الحديث عن انقلاب عسكري تقوده مليشيات شيعية نافذة عبر الحكومة ومدعومة من شخصيات سياسية بارزة أمر وارد”، مشيراً إلى أن توقف العمليات العسكرية في صلاح الدين والأنبار وانسحاب آلاف المقاتلين إلى العاصمة بغداد، وسط انتشار أمني كثيف لقوات الجيش قرب مداخل المنطقة الخضراء، معطيات واضحة إلى أن العراق يسير نحو المجهول.

ويرى عبد الكريم أن “سحب مقاتلي المليشيات من جبهات القتال ضد تنظيم داعش إلى بغداد، في في ظل الانتشار الأمني الكثيف للقوات الأمنية النظامية، قد يكون استعراضاً للقوة من قبل المليشيات”، وتمهيداً لما أسماه “معركة كسر العظم بين المليشيات والعبادي”، في حين أشار إلى أن ما يحدث هي “مؤشرات لانقلاب عسكري وشيك”.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا