وضاح العرب : قراءة في أخطر كتاب يكشف (الخطط السرية الإيرانية في العالم العربي ) | وكالة أخبار العرب | arab news agen
وضاح العرب : قراءة في أخطر كتاب يكشف (الخطط السرية الإيرانية في العالم العربي )

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 273 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الكتاب يوضح الأعمال الإرهابية للحرس الثوري في العالم الإسلامي بدعم من دستور إيران!

خطة سرية شيعية تجيز التحالف مع أمريكا وإسرائيل وتتفق مع اليهود في إقامة دولة حجة الزمان!

ترى الخطة  أن الجهاد الأكبر هو القضاء على العرب ومذهبهم الضال وإعادة الخلافة المسلوبة إلى أهلها!

تعتبر الخطة أن من يقاتل قوى الاستكبار العالمي خارج على ملة آل البيت!

كشْف النقاب عن أبشع جرائم الحرس الثوري الإيراني من القتل والاغتصاب والتعذيب والتجويع

أزاح الكتاب الستار عن معاناة السنة في إقليمي الأحواز وبلوشتان السنيين في إيران

اسم الكتاب: (الخطط السرية الإيرانية في العالم العربي) المؤلف: إبراهيم عارف

عدد صفحات الكتاب: 336 صفحة ، من القطع المتوسط،  طباعة: دار جزيرة الورد.

بالرغم من مضى خمس سنوات على تأليف الكتاب إلا أن المتأمل فيما يجري اليوم من أحداث ووقائع يجد أنها قد وافقت ما بيّنه الكتاب في غير ما موضع، فكأن كتبه كاتبه اليوم  وهو يرى ما يحدث في كثير من الدول، وهذا مما يؤكد صحة هذه الخطط، و خبث هؤلاء الفارسيين الذين ينتسبون كذبا وزورا إلى الإسلام، ويكشف مدي كرههم للعرب والمسلمين، وأنهم دائما ينتهزون الفرص للقضاء على الأمة والإجهاز عليها متى سنحت لهم الفرصة،  فالكتاب في مجمله  يكشف العورة الإيرانية والخطط الدموية الإرهابية  في العالم الإسلامي وما تقوم به إيران بما يعرف بتصدير الثورة الإسلامية الإيرانية  التي هي في حقيقتها الثورة الفارسية  المجوسية.

ابتدأ الكتاب بالحديث عن الحرس الثوري وما يقوم به من أعمال إرهابية في العالم الإسلامي والذي يدعمه دستور إيران، حيث جاء في مقدمته ( ليس من واجب  جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفيلق حرس الثورة الإسلامية الدفاع عن الحدود وحمايتها فحسب إنما يتحملان مسئولية عقائدية ( أيديولوجية ) أيضا وهي القتال في سبيل الله ونشر القوانين الشرعية المقدسة في جميع أنحاء العالم).

ثم ذكر معسكرات التدريب التابعة للحرس الثوري وأقسامه مثل فيلق القدس وجيوبه الخارجية في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ودول آسيا ودول الخليج، ثم ذكر دور السفارات الإيرانية في التخابر والتمويل للإرهاب وتنظيم الخلايا الإرهابية، وغالبا ما يكون السفير هو  أحد قادة فيلق القدس، الذي يعمل عبر واجهات لمنظمات طوعية والتى غالبا ما تكون وحدات استخباراتية ويتم فيها استقطاب أفراد جدد لمعسكراتهم.

فرق الموت: وهي من العناصر الإرهابية الخاصة بتصفية أعداء الثورة، التى تقوم بعمليات الاغتيال والاختطاف والاعتقال، وهي تابعة لمنظمة بدر؛ الفصيل العكسري للمجلس الأعلى للثورة الإيرانية المرتبط والممول من قبل النظام الإيراني، ومقرها مطار بغداد الدولي.

وثائق الخميني: وهي أخطر ما أفصح عنه المؤلف: يعد الخميني أبو الثورة الإيرانية، وقد أسس الثورة على سفك الدماء، وأرسى قواعد وطرق تثبيت أركان الدولة.

يقول الخميني:  (نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على كل أمة أو شعب تبنى على أسس ثلاثة:

الأول: القوة التى تملكها السلطة الحاكمة.

الثاني: العلم والمعرفة عند العلماء.

الثالث: الاقتصاد المتمركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال.

إذا استطعنا أن نزلزل كيان تلك الحكومات بإيجاد الخلاف بين الحكام والعلماء، ونشتت أصحاب رؤوس الأموال في تلك البلاد ونجذبهم إلى بلادنا، أو إلى بلاد أخرى في العالم، نكون بلا ريب قد حققنا نجاحا باهراً ولافتا للنظر، لأننا أفقدناهم الأركان الثلاثة.

 وأما بقية الشعوب التى تشكل 70إلى 80 % من سكان كل بلد فهم أتباع القوة والحكم، ومنهمكون في أمور معيشتهم وتحصيل رزقهم من الخبز والمأوى، ولذا فهم يدافعون عمن يملكون القوة….ولإجراء هذه الخطة الخمسينية يجب علينا بادئ ذي بدء أن نوطد علاقتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكون هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم، حتى إننا سوف نحسن علاقتنا مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد…. لا تفكروا أن خمسين سنة عمرا طويلا، فقد احتاج نجاح ثورتنا خطة دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهبنا- الذي يتمتع به إلى حد ما في كثير من الدول ودوائرها – لم يكن وليد اللحظة لكن لأداء هذا الواجب المذهبي يجب التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب علينا أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل، فضلا عن خمسين سنة).

 ثم ذكر خطته في البلاد كيف يزرعون الفتنة بين العلماء والحكام وإشعال الفتنة وذلك باستثارة العلماء حول بعض ظواهر الفساد الاجتماعي، ثم  العمل على توزيع منشورات سرية بأسماء هؤلاء العلماء تتضمن انتقادا للسلطات؛ كي تثير غضب السلطات فتزج بهم في السجون، وينمو الحقد بين العلماء والحكام، و التي سوف يستغلون فيها الفرصة ويوطدون علاقتهم بأصحاب الأموال وكبار الموظفين في الدولة، ويبرزون التشيع كمذهب لا خطر منه، إلى أن تأتي مرحلة إضعاف الحكومة، وإشاعة الرعب والحرب  والانقضاض على الدولة؛ وعندئذ سيقترحون تشكيل مجلس من شخصيات معتمدة عندهم  لتهدئة الأوضاع، وسوف تقبل الدولة بذلك وسيحوز مرشحونا بأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس، وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة دماء، وعلى فرض أن الخطة لم تثمر فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكم، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود.

أموال ايران

ذكر المؤلف: مصادر أموال إيران وشركاتهم الوهمية وكيف تسيطر على اقتصاد إيران ويتم صرف هذه الأموال لتمويل الإرهاب وفيلق القدس الذي لا يعلم أحد مقدار ميزانيته السنوية، وكذلك كيف تم سرقة بترول وأموال العراق من قبل شركات وهمية إيرانية، وكذلك الأرصدة الضخمة التابعة للحرس الإيراني في دول الخليج وهي عبارة عن غسيل أموال وتبييضها من قبل الحرس الثوري وذلك وفق استراتيجية احتياطية خوفا من الحصار الأمريكي، ولتمويل بعض علميات الإرهاب ودعم الحركات الإرهابية.

العراق:

تشمل الخطط الإيرانية محاولة خلق عراق ضعيف غير قادر على الوقوف بوجه المخططات الإيرانية، من خلال تصفية كبار القادة العسكريين والضباط والطيارين والعلماء، حيث تتم مراقبتهم من قبل هذه المؤسسات ودفع عناصر لتصفيتهم.

إضافة إلى الاستفادة من وضع العراق كطريق آمن لتصدير الثورة الإيرانية إلى دول الجوار ضمن منهج تبشيري خطير رصد له مليارات الدولارات، لاسيما في دول الخليج العربي ومصر وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والسودان، مما جعل الأزهر الشريف يدق أجراس الخطر من المشروع الإيراني ويصفه بالتبشيري.

اليمن: تحدث الكتاب عن كيفية قيام حركة الحوثية، و تبنتها إيران من أجل تصدير الثورة ومحاولة كسب الشيعة الزيدية _ والتي هي الأقرب إلى أهل السنة _وتحويلهم إلى الإثني عشرية، و إيفاد الشيعة العراقيين إليهم، وبعثات الطلاب إلى (قم) وتدريبهم، والدعم الإعلامي الكبيرة من قبل إيران، ووصف ما يحدث في اليمن بأنه ( تصفية للشيعة بشكل جماعي لا سابق له في تاريخ اليمن)، وكيف بدأت الحركة الحوثية في أول صدام لها مع السلطات بترديد شعارات حزب الله وشعارات الثورة الإيرانية، وكان لإيران دور كبير في  دعم الانفصاليين اليمنيين لإضعاف الدولة حتى يسهل الانقضاض عليها.

شهادات شيعية:

قامت مجموعة من الشيعة العرب بالبحث بكل حذر عن أسباب كراهية الشيعة في إيران للدين الحنيف وكراهية المسلمين السنة؛ فتوصلوا إلى بنود خطة سرية وقع عليها 36 مرجعا شيعيا اتفقوا على احتلال العراق وتقسيمه وإبادة العرب السنة:

1- التحالف مع قوى الاستكبار العالمي ( أمريكا وإسرائيل) على إسقاط جمجمة العرب ( العراق)، وهذا أساس يتفقون فيه مع اليهود لإقامة دولة حجة الزمان.

2- التحالف مع الأكراد وتوجيه نيرانهم إلى إخوانهم في مذهب الضلال، وبالتالي فالقاتل والمقتول هم مكسب لنا، النار والحطب من جسد واحد.

3- كسب حكام الكويت وهي أكثر دولة قدمت لهم مساعدة في حربهم ضد صدام، وإن الكويت مهمة لنا جدا حيث ستكون المفتاح إلى الجزيرة و الخليج العربي.

4- إن إقامة دولة صاحب حجة الزمان لا تتم إلا بالقضاء على العراق وإشاعة التخريب والفوضى وإبادة أكبر عدد من السنة، كما قام بذلك إسماعيل الصفوي وحول إيران وبلاد فارس إلى المذهب الحق.

5- تهيئة دستور وانتخاب رموز عربية في البرلمان لنكون أمام العالم دولة ديمقراطية.

6- إن الجهاد الأكبر هو القضاء على العرب ومذهبهم الضال وإعادة الخلافة المسلوبة إلى أهلها.

7- يحرم مقاتلة قوى الاستكبار العالمي التى حررت البلاد والعباد وإنما هي أداة بيد المرجعية ولها واجبات أرسلها الله لنا لإقامة دولة المذهب العالمية، ومن يقاتل بالسلاح قوات التحالف فإنه خارج على ملتنا نحن آل البيت، ولا يوجد بيننا وبينهم عداء وإنما هم مستكبرون في الأرض كالثور في يد الفلاح يحرث به الأرض ونحن بإذن الله نوجههم لمحاربة النواصب من الأعراب.

8- تعمل المراجع العظام على نشر التشيع بجميع الوسائل، والاعتماد على الإعلام وشراء القنوات الفضائية والصحف، ودفع هدايا للمسؤولين العرب في جميع الدول العربية، لغرض تجنيدهم للمد الإلهي، ودفع النساء والبنات من مذهب أهل البيت للتزوج من المسؤولين وهذا بمثابة الجهاد الأكبر لإقامة دولة الحق وتحرير العرب من الفكر والمذهب الناصبي.

9- استغلال الإعلان العالمي الذي تقوده دول الاستكبار في محاربة الإرهاب، ووضع العرب السنة في هذه الخانة كي يقضى عليهم في جميع الدول العربية، وإلصاق تهم الإرهاب في كل عمل تقوم به القوات القائمة على تأسيس دولة الإمام الحجة.

10- دعم الانشقاق في الجسد العربي وفي العراق وجميع البلدان العربية، وتقوية ضعفاء العرب السنة ودعمهم ماليا وإعلاميا لأنهم أداة بيد مراجعنا العظام.

 جرائم الحرس الثوري:

ثم كشف النقاب عن أبشع جرائم الحرس الثوري الإيراني من اغتصاب الفتيات أمام أهلهن والتنكيل بهن، واغتيال الشخصيات، وقتل الأطفال والتمثيل بهم، وسلخ الأحياء، والتجويع والتعطيش حتى الإغماء،وتعذيب الأطفال الرضع أمام أمهاتهم لأخذ الأعتراف منهن في العراق وغيرها من الدول المحتلة من قبل إيران.

كما كشف عن وجه الخميني المخزي والموقف المشرف للرئيس الراحل صدام حسين ففي عام 1983 م، حيث كان الوفد مكوناً من مجموعة من علماء الإسلام والذين يمثلون أكثرمن اثنين وأربعين بلدا، فكان أضخم مؤتمر إسلامي، فالتقوا بصدام حسين من أجل إطفاء نار الحرب بينه وبين إيران، وكان الموقف المشرف للرئيس الراحل صدام حسين حيث قبل المبادرة ووافق عليها، فرفض الخميني مقابلتهم ووصفهم بقوله: ( إن مؤتمر علماء المسلمين كان مؤتمر الشياطين فأقول لك كل إناء بالذي فيه ينضح) وذلك عبر أثير إذاعته.

ثم ذكر كيف أيقظ الخميني الفتنة في السعودية في قيام ثورة القطيف عام 1400ه،حيث بدأت الشعارات والهتافات مثل:  ( مبدؤنا حسيني، قائدنا الخميني) و( يسقط النظام السعودي)، وما انشاء حزب الله الحجاز وما قام به في حج عام 1407هـ بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني في مظاهرة كبيرة قصدوا منها قتل الحجاج وتدمير الممتلكات العامة وإثارة الفتنة في المسجد الحرام.

كما أزاح الستار عن إقليم الأحواز في إيران  الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 10 مليون نسمة ما يعادل مساحة  بلاد الشام ( سوريا ولبنان والأردن وفلسطين)، وكيفية معاناة هذا الإقليم والتنكيل بأهله و تعذيبهم، والعمل على طمس هويتهم العربية، وهدم بيوتهم وسلب أراضيهم الزراعية.

أما أقليم بلوشتان شرقي إيران فقد قامت السلطات باعتقال أكثر من ثلاثين داعية ومثقفا سنيا في مدينة سراوان وحدها.

النظام الإيراني الذي اعتاد رمي الحكومات والمؤسسات الدينية العربية والإسلامية بالخيانة بسبب عدم سعيها لإنقاذ المسجد الأقصى على حد زعمه يتناسى أن ما جرى هدمه من مساجد ومدارس دينية وعمليات قتل وإعدام لعلماء ودعاة السنة في إيران خلال ثلاثة عقود،لا يقل عما يقوم به الكيان الصهيوني في فلسطين طوال هذه الفترة، ومن يتباكى على معاناة الشعب الفلسطيني عليه أن لا يمارس أفعال الصهاينة على أهل السنة في إيران.

وما يحدث من تجويع أهل السنة في إيران، فإن الحكومة الإيرانية قد سيطرت على جميع المواد الغذائية وغيرها، بحيث لا يمكن الحصول عليها إلا بالبطاقة الخاصة حسب عدد أفراد الأسرة وهذا يكلف رب الأسرة أن يقف في الصف لكل شيء  مستقل، حيث إن كل الأشياء لا تتوفر في مكان واحد، بل موزعة مثلا صف لشراء الخبز وآخر لشراء اللحم وهكذا.. فيعيش الناس في محنة شديدة لا يعلمها إلا الله.

وما يحدث لأهل السنة من تشييع، ومن حيل،  منها مثلا : تزويج رجال السنة بنساء شيعيات فأحيانا تعلن الحكومة في إحدى مدن أهل السنة وصول 100 إمرأة شيعية لمن يرغب، فيبادر أهل السنة بالزواج منهن، فيكتشفون بأنهن مجندات شيعيات مما يتأثر به الأزواج فيميلون إلى المعتقدات الشيعية.

وكذلك إلصاق التهم بالسنة والجرائم تنفيرا منهم،وأحيانا يذيعون بين الناس أنهم _ أي الأفغان السنة _ مصابون بأمراض خطيرة معدية حتى أنهم أحرقوا ستة من الأفغان في إحدى المدن السنية مدعين أن بهم أمراض خطيرة لا يمكن التخلص منها إلا بحرقهم.

ومن الحيل تجنيد السنة بالجيش بلا رواتب، حيث يقال لهم: (أخرجوا رواتبكم بأنفسكم) بعد أن تعطيهم  الأسلحة كالرشاشات، ومن أجل الحصول على رواتب يلجأ هؤلاء إلى معابر مناطق السنة لفرض غرامات مالية،وكثيرا ما تقع حودث قتل فيما بينهم.

ثم ذكر طائفة من جرائمهم واعتقالاتهم لأهل السنة، وتعذيبهم وحرمانهم من رؤية الشمس، والتعذيب بسب  الصحابة، وإيذائهم بكل الوسائل النفسية والمعنوية وجرائمهم في العراق وأفغانستان ولبنان وسوريا، وجرائمهم  التاريخية في محاولاتهم العديدة لنبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم  وغيرها.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا