عمر عوض الاسعد : مناشدة / تحت عنوان : (( لا عين اكرمت و لا مدينة )) | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عمر عوض الاسعد : مناشدة / تحت عنوان : (( لا عين اكرمت و لا مدينة ))

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 476 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

                       بسم الله الرحمن الرحيم

مناشدة / تحت عنوان :

  (( لا عين
اكرمت و لا مدينة ))

يمر المسلمون في هذا الشهر الكريم بذكرى استشهاد سبط رسول الله صلى
الله عليه و سلم  و يقومون بأحياء ذكرى
استشهاده و يتناسل العراقيون من مختلف محافظات الوسط و الجنوب للذهاب الى كربلاء
لاحياء يوم عاشوراء و يرددون اقوال امامنا الحسين عليه السلام , و هنا تستوقفني
هذه الجموع و الحشود لأخاطبها و اناشد من خلالهم المسؤلين في الحكومة بصورة عامة و
جهات الحشد الشعبي بصورة خاصة و اقول لهم : ان امامنا الحسين عليه السلام خرج و
ثار ضد الظلم و التعسف و الجور الذي لحق بالمسلمين و لم يخرج لا اشرا و لا بطرا
فالاولى و نحن ندعي اتباعه و نحيي ذكرى استشهاده ان نحيي ايضا نهجه و اهدافه و
ننصر المظلومين و نفرج عن المكروبين بما نستطيع في هذه الايام و هنا أستذكر و اقف
للتذكرة عند محافظة كربلاء و أذكر موقف محافظها السابق السيد صابر عبد العزيز
الدوري الذي لم و لن ادخل في ذكر مواقفه او ان اذكر خصاله و سجاياه فالرجل غنيٌ عن
التعريف عموما و عند عشائر و ابناء كربلاء خصوصا لما له مواقف معهم و ما كان يسهله
و يقدمه في الزيارة و احياء ذكرى الاستشهاد لامامنا الحسين عليه السلام و قد كتب
عنه البعيد قبل القريب و اشادو بمواقفه و قالوا انه خير من تولى المحافظة في
المرحلتين قبل و بعد الاحتلال,,

و كما هو معروف بأن لقب الدوري هو نسبة الى قضاء الدور في محافظة صلاح
الدين ,, هذا القضاء الذي خرج منه رجال خدموا العراق و العراقيين على مختلف
الاصعدة و في جميع الازمنة و قد تعرض القضاء لما تعرضت له محافظة صلاح الدين و
باقي محافظات الوسط و جاء الحشد الشعبي لتحريره و أعادة اهله اليه و استبشرت الناس
خيرا لكن و هنا اضع تحت لكن خطوطا كثيرة ,,رأينا من التدمير للمنازل و الدور و
المحلات و حرقها ما لا ستوعبه العقل و ذلك لانها تعود لاناس ابرياء لا علاقة لهم
بداعش و قلنا كما يقول العراقيون دائما و يواسوون بعضهم ببعض ((بالمال و لا
بالعيال )) فالحجر يبنى لكنها لم تقف عند المال و انما تعدت الى الافرادو الناس اذ
تم اعتقال اكثر من مائتين فرد من الناس المستضعفة الامنة التي لم يكن لها خيار الا
الخروج الى جلام الدور هربا من العمليات العسكرية و عدم تمكنهم من مغادرة القضاء
لما كانوا يعانوه من تدهور في الامور المالية و المعاشية و ما فرضته عليهم داعش من
الاقامة الجبرية ,,

لذلك سأكتفي بما قلت لانه ليس خافيا على احد بأن هؤلاء الناس لم
ينتموا الى داعش و ان الدواعش معروف اماكن تواجدهم هم و عوائلهم و الكل قد تعرض
للأذى منهم فلا يأخذ البريء بجريرة المذنب و لا يأخذ الاخضر بسعر اليابس ,,

رسالتي و مناشدتي موجهة الى الحشد الشعبي بكل فصائله المنضوية تحت
لوائه و الى الحكومة العراقية بكل مفاصلها و هم يحييون ذكرى استشهاد امامنا الحسين
عليه السلام ان يرفعوا الظلم عن المظلومين و ان يفرجوا عن معتقلين ابناء قضاء
الدور تطبيقا و احياءا لثورة الحسين ضد الظلم ,, و العرب تقول : ((لأجل عين تكرم
مدينة ))فلا انتم اخرجتم او اطلقتم سراح السيد صابر عبد العزيز الدوري و انتم من
يشيد بمواقفه و لا انتم اطلقتم ابناء مدينته الابرياء و العوائل الامنة التي تم
اعتقالها بغير سبب فلا تجعلوا مقولة العرب تنعكس و تصبح ((لا عين اكرمت و لا مدينة
)) ….

فيا من تنادون بمحبة الحسين نناشدكم بالافراج و اطلاق سراح الناس
الابرياء ابناء مدينة الدور ابناء مدينة حفيد الحسين الامام محمد الدري بن الامام
الكاظم عليهم السلام .

 
و الله من وراء القصد

  الشيخ

عمر عوض الاسعد

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا