اسماعيل السامرائي : ياآل شين هذا العالم لاقصى الشرق إنتحروا فالسواد سمتكم قلبا وقالبا..!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : ياآل شين هذا العالم لاقصى الشرق إنتحروا فالسواد سمتكم قلبا وقالبا..!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 154 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ياآل شين هذا العالم لاقصى الشرق إنتحروا فالسواد سمتكم قلبا وقالبا

 كتب/إسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب

 بعد يا شيوعيو هذا العالم إتحدوا التي جلبت الاذى للعالم كأي اصطفاف جهوي تحزبي وكأي منحى فاشي وشوفيني يقتات على تمييز بني البشر والدفع للفرقة بينهم على اساس فئوي ولصالح تحزبات جانبية مصلحية وبعيدا عن التوجه والاستهداف والشخصنة والمطالبة باجتثاثات والسعي اليها بغباء فالافكار لاتجتث لانها تلد حرة ولاتقيد بل تحاصر بعلم ودراية ك توقير الخصوصية فكثيرا من الشيوعيون اخوة لنا بالاوطان والعالم والانسانية واصدقاء شخصيون لنا نحترمهم بمعزل عن توجهاتهم الفكرية وميولهم ومعتقدهم الشخصي لكننا نلاحظ اليوم اننا ازاء اصطفافات تترى على شاكلة سابقتها من السمة وهذه بادرة سيئة واحياء لنهج قبيح جلب الويلات بالحقبة الفائتة,
فالاصطفافات مهما كانت سمتها سواء تحزبية او دينية او طائفية الخ فانها مدعاة لاخرى مثلها او اشد منها تولي ذلك التوجه بالاتجاه المعاكس وبالنتيجة فانها تودي بسلم وامان هذا العالم بالنهاية لامحال بالوقت الذي هو فيه يعاني التهابا حادا بجسد تعايشه الانساني يتحول لداء عضال من التفرق يجري اهمال معالجته والتعاطي السليم لمعالجته بعكس الذي كان مؤملا من تطور هذا العالم بكل وسائله العلمية والفكرية المتاحة التي كان يفترض ان تجير لصالح الارتقاء بمستوى انسانيتنا عاليا وان تسخر كل طاقاتها للنهوض بذلك المستوى الانساني التعايشي بسائر المعمورة لاعلى المديات لكننا فوجئنا بانحداره برجعة ظلامية لاتتفق ابدا مع التطور الفكري الايجابي تزامنا مع العلمي التكنلوجي والاليكتروني حيث اننا نقف مذهولين ازاء تصحر فكري معيب واحياء بل غوص لغياهب الظلام في سحيق الحقب التجهلية السالفة وميلا شديدا من قبل بعض المنحرفين فكريا ومن يسير خلفهم للتغول بذلك الاتجاه الرجعي بسلبية لاتوصف ولاتبرر باي حال من الاحوال تجعل المرء يخجل من انتماءه لحقبة هو بين ظهراني جنوح اهلها للاحتراب والاصطفافات الشريرة وللسادية بالانتقام دونما خوف ووجل ولاخجل من تراجع الانسانية فيها بل على العكس يجري ذلك وسيط التهليل والمباركة من قبل من يعول عليهم بالتحريم وبالنصح والارشاد في القطاع الديني والسكوت والتغاظي من قبل قطاع الحكماء بالجانب الوجداني المجتمعي الذي تحده المثل والاعراف التي اضحت بين اقدام المتغولين بالعداء,
اننا نشهد مع الاسف مؤخرا انعطافا وتحولا تاريخيا للمعاداة الانسانية باستهتار غريب ومريب بحجة بحجة التحالفات والحروب المصلحية التي نشك بتشكلها واصحية نشوئها وبدوافعها بالاصل ان يا ال الشين اتحدوا وهي تعني انتحروا كما هو حتمي ومراد لهم من قبل من خطط له بدهاء وخبث فظيع لانهم بذلك وبغالبهم وذلك يشمل كل من اصطف وتعاطف مع تيار الشر هذا سواء كانوا تنظيمات سنية متشددة متشحة بالسواد وتهيم بالتسويد وتابعة سرا لمنبع الشر بشرق هذا العالم من حيث تعلم ولاتعلم والا فمن غير المعقول ان نصدق انكم تخلفون كل ذلك الدمار للدول ومناطق السنة وتدعون انكم تفكرون بصالحنا اصلا او انكم تحفلون به انكم تسيرون بخارطة اتضحت معالم المستفيد منها بشرقي العالم الخبيث  او تنظيمات شيعية متطرفة خاضعة وخانعة لعين ذلك المنبع الشرير بالشرق الذي يحركها ويتحكم بها او بقايا مرضى نفوس باحياء امال على انقاض شيوعية حاقدة او سنة متحزبين يدورون بعلمهم في فلك الشرق والشرق الاقصى وباقي شاكلة ال الشين الذين لم يدركوا حتى الان مقدار الاذى والدمار الذي سببوه للانسانية ما بين سابق ولاحق بموجب عدائية لامبررة واستهتار واستخفاف بصالح البشرية بما يقضي بالحد منه بضوابط تحدها الموعظة والاعتبار بسير ماجرى بمسار الحقب.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا