اسماعيل السامرائي : أوتسحق الشعوب عداء وتظلم الاديان بجريرة التمذهب..؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : أوتسحق الشعوب عداء وتظلم الاديان بجريرة التمذهب..؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 221 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

أوتسحق الشعوب عداء وتظلم الاديان بجريرة التمذهب

 كتب إسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب

 هاهي الشعوب العربية تستهدف بكل يوم وحين على اساس الدين وتسحق بلا هوادة بحجة مكافحة التشدد الذي يغذيه التمذهب وصراعاته مع جانب التطرف الطائفي فالانسانية هي المستهدف الاول من خلال ذلك الصراع المفتوح على كل احتمال والدين الاسلامي هو الاخر اضحى مؤكدا وواضحا استهدافه بغية تعويقه وكبح مساره بتشجيع الفتن وافتعال المحن والازمات من خلال تغذية قوى التطرف بدل محاربتها اسوة بقوى التشدد لنجد ان هناك تاييدا ضمنيا واسنادا وتغاظيا معيبا لامبررا عن اجرام الاخرين في شقه الاخر من التمذهب الطائفي الاقرب للسياسة منه للدين فهو يتمحور حول نيل الحكم وليس عن ادارته حتى ويجير لذلك شتى الوان التحالفات العدائية التي تتشكل تباعا وسيط التهليل والتبريك والتغاظي ايضا عغن جرائمها الوحشية بالقصف الجوي وغيره على ايدي اللئام بها من الذين يمارسون القتل والتصفية والابادة بسادية انتقامية منكرة لكنها تمرر عيانا بينما العالم يتفرج ويبرر لهم ذلك ضمنا!!!
وهنا نتساءل امام ضمائر الاخيار بهذا العالم كيف يمر كل ذلك اوهناك ماساة بالتاريخ بعد ماساة العراقيين والسوريين والافغان ومن قبلهم والى اليوم الفلسطينيين فهل هناك وعلى مسار الحقب استهداف ممنهج كهذا وهل هناك معاداة للسامية كما يتباكى البعض بل للانسانية اكثر من تلك اولم يكن العرب ساميون ايضا او نوحيون او ابراهيميون او اسماعيليون او بنو انسان في اقله وابعد الاحوال لكنهم يبادون كالحشرات التي تكافح بالابادة بغية التخلص منها لايحق للكثيرين اليوم ان يظلموا الاديان بتعميم مجحف وظالم بحال اساء مدعي اتباعها او مدعي التدين وهم مزيفون ولايراعون لتلك الاديان حرمة اتباع بالاصل فما ذنب المسيحية ان اظهر المتنصرون العداء والاساءة او انهم تشددوا بغير زمان ومكان وما ذنب الاسلام واستهدافه الظالم بموضة هذا الزمن عندما يوصم بشتى الاوصاف المجحفة ويساء له وللمتدينين به من المسلمين بظلم الكبير لما يتطرف ابناء طائفة منه او يتشدد اخرين قبالتهم ماذنب الاسلام والمسلمين بحال اعتل طرف منهم لاي سبب من الاسباب واهمها ظلم الاخرين وشدة كراهيتهم للمسلمين بل وللاسلام نفسه بمتوالية ضغوط لاتخلف الا الانفجار بالنهاية كمؤدى حتمي فاي منطق هذا واي انحراف بائس اويستقيم ان يكن التعاطي الانساني هكذا وفق هذا الاقصاء وعدم القبول!!!
اويكون هذا تعاطيا مرضيا يصلح العيش به اويكن هذا الانتهاج المؤسف عوضا عن اشاعة المودة ونهج القبول بين بني الانسانية بكل الاوساط العالمية لرفع مستوى التعايش والسلم العالمي بدل الهاب المشاعر واثارة التعرات والخلافات تمهيدا لافتعال الاحتراب بغير مكان اولا يكفهم ما يستعر من احتراب دامي مؤسف دائر وسيط التفرج والتغاظي والتغافل العالمي اللاانساني عن واجب التنادي لايقافه واخماد ناره لاجل الاطفال والمسنين والابرياء والامنين ان لم نقل انسانيا وحسب فها قد عم وانتشر الفقر والعوز والجهل والتجهل والفساد والدمار والويل والثبور والقبور وملأت رائحة الموت والسخام هذه الارض تباعا والكل يتفرج وتزايد القتل والتهجير والتطهير وتغولنا بعيدا عن الحضارة بذلك التجهل وما من امل بالخلاص والخروج من قعر هذه الهوة السحيقة التي عادت بنا الى مظلم العصور وشرائع الغاب وماسي من عاصرها كل هذه وغيرها من مخلفات ومؤدى انتهاج التغول للتجهل والعزوف عن لحاق الرقي والحضارة والتهرب من عرى لحاقها وذلك معلوم فهو لايخدم صالح من يريد ابتزاز الشعوب واذلالها وابقائها جاهلة لاتقوى على التبصر والانفتاح ,
وهنا نؤكد ان الامر لايتعلق بدين بعينه ومتدينين بعينهم مطلقا فالسلم والعلم والهناء قد شع نوره من بلاد المسلمين وتتلمذ على ايادي علمائهم بشتى المجالات موفدي اوربا الذين قدموا من ذلك الظلام الدامس الذي كان يلف بلادهم الغارقة بالجهل والاقتتال الهمجي حينها وهم يعترفون بذلك باعتزاز ولاينكرونه اكثر مما يتعامى عنه بنو الجلدة ويتركون من يتغوط بمجرى الماء ويهاجمون النبع بلا دراية او لغاية وقصد مريب غير مبرر لتراكم احقاد كامنة جعلت المنطقة اليوم تهرب الى الوراء وتحال مظلمة وترجع الى احضان الجهل بتجهل لافت ربما هو اسوأ مما سبق وذلك بسبب ان التطرف وشقه التشدد اسهما بتلك الرجعة بينما متبعي الاسلام كنبع تقدموا وسابقوا الامم وسادوا هذا العالم ردحا من الزمن ولازال الجميع يتحالف ضدهم لاجل ان لاينهضوا على عجل ويخشى صحوتهم وانطلاقتهم من جديد ويسعى لجعلهم نيام لاطول مدة قبل ان يأذن الله ويأذن باستنهاض هممهم.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا