فهران الصديد : تزايد اعداد المدربين الامريكين في العراق ؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
فهران الصديد : تزايد اعداد المدربين الامريكين في العراق ؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 186 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

المدربين الامريكين الى العراق في تزايد واصبح وجودهم منتشر في اغلب مناطق العراق والذي وصل الى اكثر من 3000 امريكي . هؤلاء تم التعاقد معهم من قبل وزارة الخارجية الامريكية وبذلك يصبحوا تحت الحصانة باعتبارهم دبلوماسيين وليس عسكريين .

الاحداث في العراق في تطورات مستمرة والوجود الامريكي في تزايد يصاحبة فشل ذريع في مهمات الجيش العراقي في محاربة الارهاب على الارض وتعالي الاصوات من المناطق المنتفضة من ممارسات الجيش والحشد الشعبي الذي بدا يوغل في ايذاء المواطنين من قتل وسرقات وتفجير منازل وتطهير لتلك المناطق .

الوجود او التواجد الامريكي المتزايد في العراق لم يلاقي المعارضة من قبل البعض من المناطق المنتفضة بل هناك من زاد من مطالبتة لامريكا العودة الى العراق لاصلاح ما افسدوة ويعتقد هؤلاء ان وجود قوات امريكية قد يحد من نشاط ايران والميليشيات التي تقودها ايران في العراق .

المعارضة جاءات هذه المرة من الذين يرتبطون بايران والتي تخشى من تواجد قوات امريكية في العراق وعلى حدودها والذي قد يسبب لها مشاكل منها قطع الطريق على ايران من توريد السلاح للارهابين والذي ثبت في الادلة في كثير من الاحيان والامر الاخر ان ايران تعاني من حصار ولايوجد لها منفذ للتزود بحاجاتها الا عن طريق العراق ووجود امريكا قد يسد عليها الطريق . كذلك اصرار امريكا على تسليح المناطق المنتفضة بتشكيل قوات حرس وطني او عشائر يعتبر خطرا عليها لان هذه المناطق تعتبر ان ايران عدوها الاول بما قام بة من قتل وتشريد وتهجير وتفجيرات وتغذية للطائفية في العراق .

الاردن من جانبة ايضا سوف يقوم بتدريب وتسليح القبائل العربية من المناطق المنتفضة والتي تحارب داعش والتي هي الوحيدة القادرة على القضاء علية ولها تجربة ناجحة في عام 2006 بعد فشل الجيش العراقي والحشد الشعبي والذي صاحبة الفساد الفضائي في هذه القوات والتي انفقت الولايات المتحدة مليارات من الدولارات والتي ذهبت ادراج الرياح في اول تجربة لها بسيطة امام تنظيم الدولة والتي سلم الجيش جميع اسلحتة لها بدون قتال والتي لازالت اسبابها وتداعياتها حديث العراقيين والعالم جعل الامريكين ايكال المهمة للاردن خوفا من الفساد الذي اجتاح المؤسسة العسكرية العراقية والتي لايمكن الوثوق فيها مرة اخرى . يضاف الى ذلك خوف وخشية الامريكان من تغلغل رجال ايران ضمن هذه التشكيلات الجديدة التي تنوي تاسيسها وابعادها عن السيطرة الايرانية .

وهنا اقول لابد من عودة ضباط الجيش العراقي السابق اصحاب الخبرة والمهنية والولاء الوطني لكي يكون لها دور في هذا التاسيس والتدريب .

هذا التواجد الامريكي ومحاولة تدارك الامور خوفا من تزايد اعداد المنظمين الى صفوف تنظيم الدولة بسبب الظلم  الحكومي لمطالب هذه المناطق يضاف لها الاجرام الذي يمارسة الحشد الشعبي والجيش في حق المناطق التي انسحب منها التنظيم كما حصل في ديالى وحزام بغداد وجرف الصخر ويثرب ومنع ابنائها من العودة لمناطقهم اي تطهير وتغيير في ديموغرافية تلك المناطق من سكانها الاصليين واستبدالهم بسكان تم اعدادهم من ايران تحت ذريعة اعادة المهجرين من التبعية الايرانية التي تم اخراجهم من العراق فينهابة السبعينات وهذه المناطق محايذة لايران ممايسهل حركتها بالدخول والخروج الى بغداد والعراق ..

هنا على الولايات المتحدة الامريكية ان ارادت فعلا حلول جذرية عليها ان تسمع من اصحاب الارض والمعتدلين واصحاب الحكمة في المناطق المنتفضة وان لم تسمع لها وتقف معها لن سيكون هناك اي حلول وسيبقى الوضع على ماهو عليه الى ان تتحقق مطالبهم المشروعة والتي اعترف فيها الجميع .

المعارضة السورية ايضا صرحت على لسان سفير الائتلاف السوري في الخليج الاستاذ الشيشكلي حيث قال :

ايضا في سوريا حصل انتكاسة في صفوف المعارضة السورية  والتي تركت دون دعم مما ادى الى انضمام كثير من الجيش الحر والفصائل التي كانت تقاتل النظام  التحول الى التنظيم بسبب حصولهم على تمويل من قبل التنظيم ودفع رواتبهم . وقال لابد من دعم المعارضة قبل فوات الاوان ..؟

هنا عليها ان تسمع للمعارضة السورية وان لاتتركهم بين نارين .

المرحلة القادمة سيكون فيها كثير من المفاجئات غير المتوقعة ؟

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا