محمد العريعر: «لسنا دعاة حرب، ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها».. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
محمد العريعر: «لسنا دعاة حرب، ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها»..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 201 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

قالت العرب!

محمد العريعر

نشر في : 08/10/2015 12:00 AM

«لسنا دعاة حرب، ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها»..
قالها الأمير سعود الفيصل، وآخر من رددها الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، وهنا تأكيد على ان مصيرنا واحد تحت كل الظروف.. 
لا نريد الحرب مهما تناثر على مسامعنا ايقاعها. 
أصوات الاقوياء لا تسمعها آذان الحكماء!
أخبروا هنري كيسنجر عن تسلل ابتسامة ذابلة وصفراء عندما قال: الحرب تقرع طبولها ومن لا يسمعها يكون مصابا بالصمم. نريد ان نكون مصابين بالصمم (عنها) يا سيد كيسنجر انت وزملاء ميولك لا تعجبنا دعواتكم للعشاء! ولا نزهات المكائد!
نريد ان نتصالح مع التاريخ ونعيد للجغرافيا الود والتسامح ونتبادل التحيات. حتى نكلل القلوب بإحساس انساني عالي الجودة والجود.
انظروا الى روحاني جعل يده ممدودة للجميع، واليد الأخرى التي خلف ظهره بها بلح الشام وعنب اليمن، ولا تسألوني عن بغداد، لأنه أخفاها عن أنظار الجميع مع سبق الاصرار والترصد.
ليس بيننا من يريد استنبات العداوة.. ولا الاعتناء بها.. ولا تلقيحها.. ولا تخصيب الألم.. ليس للرصاص عزف يطرب ولا نغم نتراقص على اوتاره، تخترع الاسلحة الفتاكة ويتساقط الإنسان والشجر وينتحر الماء! لا ربيع يا اهل الربيع.
أخبروا النوارس انهم يصادرون الشواطئ الزرقاء ونفقد البياض.. 
تحدثوا للعشب عن قبعة الجنرال الذي سرق منا الأمان والطمأنينة.. 
إنها الحرب يتقاتل الأشقاء وابناء الدين الواحد وشركاء الارض وتحركها القوى العظمى! 
حروب بالنيابة وحروب تدار «بالعمائم» وحروب الرايات السود. ومن حقوق الانسان يصرخون ولا يسمعون صراخ اطفالنا من القدس وبغداد والشام وعدن. 
لهذا قلنا لكم «لسنا دعاة حرب ولكن إذا قرعت طبولها فنحن جاهزون لها».

محمد العريعر* * إعلامي سعودي

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا