الكاتب الشيخ محمد الطالباني: ايران منبع التكفيرين وألأرهابين في العالم.. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الكاتب الشيخ محمد الطالباني: ايران منبع التكفيرين وألأرهابين في العالم..
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 116 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

احرارالرافدين نيوز 

ايران منبع التكفيرين وألأرهابين في العالم 

والله العظيم انا اريد الخير لجميع الشيعة من الآصول العربية في كل مقالاتي ان يتركوا ايران كما وصفها المرجع العروبي السيد محمود الصرخي (ايران حصان خاسر) يجب على جميع الشيعة ان ترفض ايران العنصرية الطائفية 
النغمة التي تصدرها ايران وحزب الله والحوثين ونظام السفاح بشار الأسد وكذلك عصابات حزب الدعوة العميل انهم يحاربون الأرهاب والتكفيرين في الوطن العربي نيابة عن العالم اجمع في المقابل هناك تنظيم الدولة وتنظيمات جهادية سلفية اخرى تعلن ذلك جهارا نهارا انهم تكفيرين في حق المخالفين لها من الشيعة والسنة لافرق بينهم 
وهذا بات معروفأ ماليس معروف تمامأ هو أدعاء ايران انها تحارب التكفيرين وكذلك جميع شيعة البلدان العربية وهم يريدون ان يفهم الغرب وامريكا بذلك على انهم يحاربون التكفيرين والارهاب بدلأ عنهم والغرب وامريكا تضحك على عقليتهم الفارغة هذه – ماذا لو أن الذي يدعي محاربة التكفيريين هو تكفيري أيضاً وربما أشد وأغلظ في نهجه التكفيري ويشهد التاريخ معه زورأ وبهتنأ تحت رايات ال البيت علي والحسين وزينب وام البنين وغيرها حتى وصلت الى درجه انها قللت من مكانة ال البيت واسمائهم الشريفة والحقيقة ان ايران تدير هذه الحرب بألية التكفير نفسه- ايران وجميع اعوانها في البلدان العربية خاصة والأسلامية عامة وهم ابناء الطائفة الشيعية التي جعلت منهم ايران جواسيس على بلدانهم الأصلية وهذا الشئ لايقبل النقاش وقد قالها واثق البطاط انه اذا وقعت حرب مع ايران من جديد تقف مع العراق بلدك ام مع ايران قالها أحارب ضد العراق واقف مع ايران اليس هذا كلام جاسوس على وطنه اذا كان العراق وطنه وليس من الاصول الفارسية وانا اشك انه عراقي شريف ابدا وايضأ في ساحات الصراع ذاتها مثل العراق وسورية ولبنان واليمن تنظيمات شيعية واخرى سنية وكل منها يواجه الآخر من منطلقات مذهبية ومن المعطيات أيضاً أن الدولة الإيرانية هي التي تتبنى الميليشيات الشيعية رسمياً توجهها عقائدياً بالفكر الطائفي العنصري وكذلك تديرها سياسياً وتمولها مالياً وتمدها بالسلاح وتدربها عسكرياً 
جلبت نظري محاضرة للشيخ كمال الحيدري على يوتيوب وهو خريج مدارس المرجعية في قم الأيرانية يعترف بها انه لا يوجد أحد من علماء الإمامية لم يحكم بكفر غير الشيعة (بلا استثناء- بلا استثناء) وبهذا الكلام يؤكد الشيخ كمال الحيدري ان هناك فرق في التكفير هنا بين فريقين أو تيارين- وفق كلام الحيدري ان تيار (يحكم بكفر المخالفين ظاهراً وباطناً لغير الشيعة وآخر يحكم بإسلامهم (المخالفين) ظاهراً ويكفرهم باطناً وما عدا ذلك هناك إجماع على كفر المخالفين) ومؤدى هذا الكلام أن هناك من علماء ومرجعيات الشيعة من هو في منهجه التكفيري مثل التنظيمات السلفية الجهادية أي يتبنى التكفير المعلن والمباشر لغير الشيعة لكن هناك من يظهر الاعتراف بإسلام غير الشيعة وعدم كفرهم وهو يعتقد في باطنه عكس ذلك تماماً اي يكفر كل واحد غير شيعي وهو منهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويتبعها في ذلك كل الشيعة في البلدان العربية والاسلامية التي تسير في الفلك الأيراني ولأية الفقيه ليس هذا فقط وانما توعز الى جميع المرجعيات الشيعة ليس فقط تكفيرهم لكن ايضأ بلعنهم وسبهم وشتمهم اصحاب رسول الله ابو بكر وعمر وعثمان وام المؤمنيين رضى الله عنهم اجمعين وابعد من ذلك ان عنصرية وطائفية ايران راحت اكثر من ذلك حيث ليس فقط في الفتاوي التي تصدرها المرجعيات الشيعية في (النجف – وقم) بل اصدرة نصوص دستورية وليس من خلال فتاوى فقط كما يفعل السلفيون فعندما تحدد المادة 12 مذهب الدولة الرسمي بأنه الاثنا عشري فمعنى ذلك أن المواطنين الذين لا ينتمون إلى هذا المذهب لا ينتمون أيضاً إلى هذه الدولة من الزاوية المذهبية التي أصبحت ملزمة دستورياً اي بالضبط مثل النظام العنصري الصهيوني في اسرائيل لا فرق بينهم ان التفرقة بين المواطنين على أساس مذهبي أو أيديولوجي وهذا هو تماماً معنى التكفير

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.