حركة العراق اولا : بيان رقم 116 | وكالة أخبار العرب | arab news agen
حركة العراق اولا : بيان رقم 116

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 153 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

E – iraqfirst.1@hotmail.com

رقـم
البيـان ـ (116) 

التاريـــــخ  ـ  26 /
ايلول / 2015

((يا أبناء العراق ضد مخاطر النظام الإيراني، إتحدوا إتحدوا))

نسترعي
إنتباه الإخوة الأفاضل بأن هناك موقع بإسم ـ حركة العراق أولاً ـ على الفيس
بوك. لذا فإننا نؤكد لأبناء شعبنا الكرام بان المشروع السياسي لحركتنا “حركة
العراق أولاً”
وبياناتها ليس لها أية علاقة بالموقع المذكور
وليس لدينا أي موقع
في المرحلة الحالية لأسباب تتعلق بسياسة حركتنا الوطنية

الرئيس أوباما يحتاج الى موقف شجاع يشبه الإنذار الرئيسي
الذي أطلقه الرئيس جون كندي

 في أزمة نصب الصواريخ
الروسية في كوبا
 في 22  تشرين11962

لضمان سلامة شعوب دول المنطقة ومصالح العالم الحر

وذلك بتطهير كافة دول الشرق الأوسط من مخاطر نفوذ روسيا بوتين
الإستاليني وايران خامنئي المارقة

أيها الشعب العراقي الصامد صمود الجبارين

  سقط العراق مع غزو جراد
وجرذان ايران المارقة منذ بداية الإحتلال في براثن حرب طائفية إنتقامية أفضت
بالبلاد إلى حالة من الدمار الواسع والشامل. بحيث أخذ يتعرض على الدوام إلى أكثر من
ألف هجوم شنته مليشيات ملالي ايران وعصابات داعش الإرهابية، إضافة إلى أكثر من 300
حادث إختطاف خطير شهرياً لا يتم الإبلاغ عنها، بحسب ما تتناقله وسائل الإعلام، كما
أن المليشيات تَبْتز السكان وتضايقهم بشكل يومي وروتيني دون حسيب أو رقيب على
تصرفاتها، وفق ما هو مخطط ومطلوب منها، ذلك لأنها وُلِدت من رحم نظام معادي
لعراقنا وشعبه وهو نظام ولاية الجريمة والفساد في قم وطهران، وهي تحمل الخصائص
الجينية لملالي النظام الايراني وتعمل على تنفيذ أجندتها على حساب الهوية والمصالح
الوطنية العراقية العليا، وتبقى صفاتها الوراثية متأصلة في بنيتها، حيث تتضح
صورتها لتتطابق مع مواصفات من جاء بها ومن يحركها، بحيث أصبح الإرهاب في العراق هو
العنصر الطاغي على المشهد، الأمر الذي يجب على الجميع أخذه في الحسبان. فالإرهاب يأخذ
شكلاً خفياً على نمط عمليات تأتي فجأة وتهرب. بالإضافة إلى السياسات البغيضة
القائمة على الهوية الطائفية والعرقية بسبب هيمنة إيران على قرارات الحكومة لاسيما
السيادية منها، مما ساعدت جميعها على الإبقاء على مجموعات وإئتلافات إجرامية بكل
ما تحمله الكلمة من معنى، الأمر الذي ضاعف قلق المواطنين من أن العوامل السياسية
آنفة الذكر قد ينشأ عنها وضع تتأصل معه صورة الحرب الأهلية.

  لطالما كان التداخل بين
الإجرام والتمرد قوياً. فهناك عصابات الخطف المحترفة مقابل الفدية. وهناك أحياء
“المافيا” التي ترتبط عادة بالميليشيات وتفرض الإتاوات على المنشآت
التجارية. أما المناطق ذات الظروف الأسوأ، فتبتز فيها المليشيات السكان بشكل علني.
وهناك العديد من أعمال “المافيا” المرتبطة بتهريب النفط والنقل
بالشاحنات وعبر الموانيء، وهي الأشياء المعتادة التي في أحسن الأحوال تنجذب إليها
الجريمة المنظمة. وهي محمية في الغالب من قبل منظمات واحزاب طائفية عفنة.

  حُكُم الفرد المطلق أصبح حُكُم
الأحزاب الطائفية المطلق، وهو وسيلة الحكم السائدة في العراق، وحكومة السيد
العبادي الحالي ليس إستثناء، لذا لا عجب في أن العبادي لا يستطيع أن يجمع لنفسه
أكبر قدر من الصلاحيات يسمح به رؤساء الكتل المرتبطة بايران المارقة. وهذا التكبيل
لصلاحيات رئيس الوزراء في ظل الأوضاع الراهنة، يجعل سلطة المالكي هشة وغير فعالة لإخراج
العراق من أزمته الأمنية ومكافحته للفساد. بالاضافة الى إن برلمان سليم الجبوري
الإخواني العفن قد تسبب في أزمة هو الآخر مع سبق الإصرار والترصد.

  إن الإستبداد هو سمة منهجية
في العراق: فالسلطة تتركز في أيدي المستويات الطائفية العليا من النظام، التي تخشى
من تغيير مدحت المحمود أو وزير الكهرباء على سبيل المثال، لأن في إبعادهم، ستنكشف
عورات كافة المسؤولين منذ الإحتلال بما فيها عورات السيد حيدر العبادي والى يومنا
هذا، مما يهدد كذلك إستمرار هدم العراق وتهجير شعبه بكل الوسائل الإجرامية ليمهد
الطريق أمام ايران المارقة لتفريس العراق وإفتراسه وجعله لقمة سائغة، وإستعمار
وإذلال ما يبقى من شعبه المغلوب على أمره.

  ومن ناحية أخرى، ذهبت الكتل
الطائفية إلى أبعد ما يكون من الفساد. فلم يعد نظام القضاء يؤدي وظائفه كمراقب على
السلطة التنفيذية. وكذلك البرلمان وصل الى أكبر حجم من الفساد بحيث أنه لا يستطيع
القيام بدوره الرئيسي المنوط به في الرقابة ومحاسبة السلطة التنفيذية، والسلطة
التنفيذية لم ولن تستطيع إعادة الصلاحيات الشرعية المسلوبة إلى الهيئة التشريعية.
وعلاوة على ذلك، تستخدم الحكومة القوات الأمنية بطريقة قمعية غاشمة، كما تنتهك
الدولة الدستور بإنتظام وبشكل فادح.

  وبالإضافة إلى كل
المخاطر السابقة، تداهمنا مخاطر القواعد الروسية في سوريا التي ستُصَعِّد مخاطر
الحرب الأهلية في العراق ودول المنطقة، ما لم يبادر الرئيس الأمريكي باراك أوباما
بموقف شجاع  بمفهومه الإيجابي والمشروع إنسانياً
كموقف الرئيس جون كندي في أزمة الصواريخ الكوبية لضمان سلامة مصالح الولايات
المتحدة المرتبطة بتطهير سوريا والعراق واليمن من هيمنة روسيا وايران على دول
المنطقة. ذلك ان التحالف الخطير السري والعلني بين روسيا وايران وحزب الله
والمليشيات الاخرى المنتشرة في العراق وسوريا، وتوسع روسيا في نشر تواجدها العسكري
في سوريا ومناطق أخرى رغم أزمتها الإقتصادية يهدف إلى فرض موسكو وطهران في معدلات
التسوية مع الغرب، والأخذ بعين الإعتبار في الدرجة الأولى مصالح روسيا وإيران
ونفوذهما الجيوسياسي، خصوصاً إن روسيا وبعد غزوها سوق التقنيات النووية، ستتمكن
كما تظن من تقليص الإعتماد على النفط والدولار كمعادل عالمي في صفقات الطاقة،
ويؤدي في خيالها أزمة خانقة في الإقتصاد الغربي ستجبر واشنطن على تقديم تنازلات
لروسيا الامرالذيسيمكنروسيامندعمنظامالاسد،وإنقاذهمنأيضرباتخارجية،وتمهيدالطريقأمامحروبأهليةتأكلالأخضرواليابسفيالعراقوسورياوغيرهامنالدولالعربية،وفينفسالوقتتضمنموسكووطهرانمصالحهماونفوذهمافيالمنطقةحتىلوسقطنظامالأسد،وسيجعلمنهمامحاوراًأساسياًفيصياغةالنظامالجديدفيالشرقالأوسط.   

  والجدير بنا أن نبين بان
أزمة الصواريخ الكوبية والتي تسمى
في روسياأزمة الكاريبي، هي
مواجهة حصلت ما بين
الولايات المتحدةوالإتحاد السوفيتي حينها المتحالف مع كوبافي تشرين11962ضمن أحداثالحرب الباردة.كواحدة من أشد المواجهات التي كادت أن
تؤدي لقيامالحرب النووية.
عندما شرعت حكومتا كوبا والإتحاد السوفيتي حينها في بناء قواعد سرية لعدد من
الصواريخ النووية متوسطة المدى في كوبا، والتي تعطي الإمكانية من ضرب معظم أراضي
الولايات المتحدة. بدأ هذا العمل بعد نشر صواريخفي بريطانيا ضمنمشروع إميليسنة1958ونشر صواريخفي
إيطاليا وتركيا سنة1961، حيث أصبح بهذا لدى أمريكا المقدرة على ضرب موسكوبأكثر من 100
صاروخ ذي رأس نووي.

 
 بدأت الأزمة في 8 تشرين11962، ووصلت ذروتها في 14 تشرين1 عندما أظهرت صور إستطلاع التقطت من طائرة التجسس الأمريكيةعن وجود قواعد صواريخ سوفيتية نووية تحت
الإنشاء في كوبا. وعندها إستقر الرأي في الولايات المتحدة، أعلنت أنها لن تسمح لروسيا
تسليم أسلحة هجومية لكوبا، وطالبت السوفيت تفكيك أي قواعد صواريخ مبنية أو تحت
الإنشاء في كوبا، وإزالة جميع الأسلحة الهجومية.. أما على الجانب السوفيتي فقد كتب
الزعيمنيكيتا خروتشوففي رسالة إلى كنيدي بأن “حظر الملاحة في المياه الدولية أوالمجال
الجوي يشكل عملاً من أعمال العدوان تدفع البشرية إلى هاوية حرب صواريخ نووية
عالمية”. وجاء الرد الامريكي سريعا في أول خطاب لكندي عن تلك الأزمة، أطلق كندي
إنذاره الرئيسي في 22 تشرين11962: “ستكون سياسة هذه الأمة إزاء أي صواريخ نووية تنطلق من كوبا
ضد أي دولة في النصف الغربي هجوماً على الولايات المتحدة، وستكون ردة الفعل الإنتقامية
كاملة على الإتحاد السوفيتي”
 وإنتهت الأزمة بعد هذا الإنذار في 28 تشرين11962، عندما رضخ. الرئيس السوفيتي نكيتا خروشوف للانذار الإمريكي وأزال فوراً
جميع أنظمة الصواريخ الروسية ومعدات الدعم. وعندما سأل أحد الصحفيين الرئيس
السوفيتي حينها لماذا رضخت للإنذار الأمريكي وقد وصفت امريكا بنمر من ورق، رد عليه
نيكيتا خروشوف “نعم أمريكا نمر من ورق لكن لها أنياب نووية“. واليوم
شعوب دول المنطقة تنتظر من الرئيس أوباما الاقدام لخلاصها من القادم المرعب كما
فعل الرئيس جون كندي.

E- al_jafariah@hotmail.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا