نوفل هاشم : “حسنة ملص” شرفت ساسة العراق الباحثين عن الاحضان، رحم الله الشاعر رحيم المالكي | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : “حسنة ملص” شرفت ساسة العراق الباحثين عن الاحضان، رحم الله الشاعر رحيم المالكي

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 211 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

يومآ بعد آخر، ساسة العراق وصناع القرار يثبتون فيه أن “حسنة ملص”، تشرفهم مئات المرات، لما يفعلوه من قبح وقذارة وخسة بحق شعوبهم وبلدانهم، ورحم الله الشاعر الوطني الكبير الذي استعاض بهذه الكنية لوصف شرذمة ساسة اليوم، رحم الله رحيم المالكي .

بعيدآ عن التنظير والمهاترات السياسية والخصومات الحزبية والفئوية، وقريبآ من الواقع نرى ترنح صاحب القرار وتنقله من حضنآ إلى آخر، فقط ليحافظ على كرسي حكمه ولكي يضمن استمرار الأزمة التي تؤمن بقائه، فساستنا بدءوها من الحضن الأمريكي إلى الإسرائيلي إلى الإيراني إلى القطري والسعودي وان كانوا العرب ليسوا بوقاحة وشجاعة الآخرين في حينها، وبعد أن أضاعوا نصف البلد وتهجر نصف الشعب بين نازح في المحافظات، وبين مهاجر في الدول المجاورة، وبين طالب لجوء في اوربا، بعد كل ذالك نرى صاحب القرار العراق يدعوا الدب الروسي لقضاء ليلتآ حمراء في احضانه، نعم أيها السادة وعذرآ لهذا الوصف والتشبيه لأنني أسات إلى حسنه ملص وشاكلتها لانها كلما تعرت وكشفت عن نفسها ازدات جمالآ والتف الناس من حولها دون أدنى تفكير لغياب العقل بفعل الغرائز الاخرى، على العكس من ساستنا فكلما تعروا وكشفوا عن أنفسهم ازدادوا قبحآ وانفض الناس من حولهم وانفكوا عنهم لحضور العقل الذي لا يتحمل قبح أعمالهم ومطامعهم .

بين كلمة العبادي الأخيرة في اجتماع قمة القادة لمحاربة كيان داعش وظاهرة التطرف العنيف في الجمعية العامة، وذكره لمنجزات لا يراها سوى شخصه الكريم وكاتب الكلمة التي استجدى بها عطف من خاطبهم، ملخصآ كارثة بكل متعنيه هذه الكلمة وحلولها بالدعم الاقتصادي له ولحكومته، فإن العراق كما اورده يمر بظرف اقتصادي صعب يعيق شرائه للأسلحة التي تمكنه من الصمود بوجه الارهاب، لكنه نسى أن يقول إن كل ما يخصص من ميزانية يذهب على شكل سرقات مقننة مشرعة للأحزاب ومن خلالهم الى المليشيات والمتبقي لداعش عندما يهرب الأول وتحتل داعش المناطق فتجد البنوك محمله بالعملة الصعبة أضافتآ إلى جميع انواع الأسلحة والاعتدة التي سوف تساعده في المعارك القادمة.

وبين ترحيبه بالمشاركة الروسيه بالحرب والقتال ضد داعش في العراق بعدما صنعوا أشبه بالحلف الاستخباري بين دول الموت وصناعه في المنطقة إيران وروسيا والعراق وسوريا، لا يعلم السياسي المترنح العراقي عن الفخ الذي وقعت به روسيا برعاية ودعم أمريكي مباشر، ولا يعلم أن الروس يبحثون اليوم عن أقل الأثمان لكي يضحوا بحلفائهم العرب كعادتهم في كل مرة لكن هذه المرة لم تجد المشتري فأوغلت في فعلها إلى أن جرت نفسها ومن حولها في هذا المستنقع، داعش تنتهي بقرار أمريكي وأن صنعت ومولت من ايران وخدمتها في ذات الوقت إلا أن مفاتيح اللعبة بيد واشنطن، فيا أيها السياسي وصانع القرار العزيز، أنصحك بالعودة إلى الحظن الأمريكي ويكفي قذارة وخسة، لكن من شب على شيء شاب عليه.

 

(الدب الروسي سقط في حفرة داعش المكتوب عليها صنع في اميريكا )


نوفل هاشم

Nawfal.hasham@yahoo.com 

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا