اسماعيل السامرائي: اويلام السنة لما ثقفوا على التسامح والقبول؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي: اويلام السنة لما ثقفوا على التسامح والقبول؟؟
  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
حجم الخط

الكاتب /

اويلام السنة لما ثقفوا على التسامح والقبول؟؟

 كتب إسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب

 اليوم وقد دفع ابناء السنة الغرامة الفادحة لما استهدفوا بسعي مريب اثر اتهامهم ووصمهم ظلما بالتشدد مع انهم الميالون للتسامح وقبول الاخرين فطالهم كبير الضرر والضرار فهم الطرف المتضرر الاكبر كغالبية باوساط شعوب المنطقة من شرر ونيران موجة الصراع السياسي وجذوره الطائفية المتأصلة فلابد من مراجعة سليمة ومنهجية لاصلاح ذلك الخلل وتقويمه حفظا لصالح وسلامة الاجيال فقد اتضح جيدا ان الطرف الاخر هو المطالب بالتخلي عن التطرف في بناء قاعدة نفسية اجياله الذي بدا انها معبأة فطريا على العداء الكامن منذ الصغر بتلقيم لاذنب لهم وحتى لمن لقنهم فيه والذنب هو على من ارسى ذلك العداء ونمى تلك الاحقاد لتظهر في كل حقبة بما لايستقيم وحسن التعايش مطلقا وان على القائمين على صالحه رعاية صالح الجميع بارساء حسن التعايش والتسامح والقبول واجتثاث ذلك الموروث العدائي الراعي للارهاب والاجرام عبر الحث على الانتقام والاحقاد وان يكن ذلك ميثاق شرف وعقد اصلاح مشروط لانطلاق التعايش مجددا والا فلن تفلح اية دعاوى اصلاحية زائفة تعتمد الادعاء الكاذب بالتقية وغيرها من وسائل الخداع العقيمة ,
وهنا لابد من الاقرار بان على القائمين على صالح الامة التأكد من ارساء ذلك على ارضية الواقع وانه تم تجاوز سبل الخلاف الكامنة واجتثاثها والا فسيصبحوا مطالبون امام الله والتاريخ على تمرير كل ماسيجري بحال اندلاعه باية لحظة مجددا لاسامح الله كما تسبب سابقيهم بالتغطية عليه او التغافل عنهم سواء بحسن النوايا او بالاهمال وعدم مراعاة خطورة الامر فلا يعقل ان نتربى على التسامح والطيبة والقبول مع من يتربى على الحقد علينا وتمني فرصة الانتقام منا بلا ذنب واضرارنا من قبل من نساكنهم ونتعايش معهم كاخوة سوية فهذا منطق غير سليم يولي الوقوف عليه ومراجعته واصلاحه ببرامج تقتضي كبير الاهتمام واولوية الانجاز لحماية صالح الاجيال والامة وعدم تعريضها لسوءة تكرار موجات وحشية لاتقيم للانسانية وزنا ولا تاخذها في الله وخلقه الاّ ولاذمة بل ولايرمش لها جفن لاهراق الدماء الزكية البريئة لانها تؤمن بحل سفكها اصلا!!
برعاية وتسيير حملات دفع اليها من تبجحوا بستار الديمقراطية حدا ارهق مسامع الناس بعد جعلها تأمل الخير بهم وصدقتهم وصدقت نفسها بانها ستفعل الافاعيل وتعترض على ماتشاء وهاهي تخرج الى الشوارع من قبل من يرفض ذلك الانحراف والشرخ التعايشي بين ابناء الوطن الواحد عقديا وطائفيا ولم تدري انها على ميعاد اكبر مع الظلم والشقاء والاحتراب والدمار والخراب وان الصراع سينتقل الى الجميع ماداموا يعارضون ولكل مدينة وحي كما جرى مع مناطق اخوانهم عندما يتضرر اية مواطن قد تقع عليه شظايا قذيفة مدفع ترمى حقدا وتشفيا او برميلا مفخخا يسقط من مروحيات السلطة التي تنطلق بامر الظالمين فيها وبصواريخ المقاتلات التي تمطر بها محافظات بعينها في وسط وغرب البلاد بكل يوم كما لم يخطر على بالها انها ستفقد ابنائها بحال انهم احتجوا في جنوبيها على نقص خدمات اساسية كنقص الكهرباء باشهر الصيف كما جرى بقمع مظاهرات البصرة حتى ادرك الشعب بالتدريج بان تلك الدعاوى كلها زائفة وانها للاستهلاك السياسي وتيقن الجميع بانهم ابعد الناس عن الديمقراطية اتباعا وانتهاجا فها هم قد لجأوا بل ابرعوا بالارهاب السلطوي فقد انشأوا السجون والمعتقلات بكل مكان وملئوا بها المعتقلين من معارضيهم وبعد ان بدأت الناس ترفضهم لافتضاح نهجهم الظلامي اصطدموا بها فجروا بذلك للتورط بالقمع القسري والارهاب واتخاذ الترويع بانتهاجهم الانتقام الاجرامي عوضا عن وجوب التزام مبدأ الصفح والتسامح والتصالح وفتح الصفحات الجديدة مع الشعب لرسم خارطة اصلاح البلاد بعد ما جرى بفترة الاحتلال واثاره السلبية التي كانوا جزءا كبيرا منها ,
بل هم من بين اكبر اسبابها ثم اخذوا يتدخلون بكل شيء شيئا فشيئا ويتزاحمون بالتداخل السياسي والامني بل وحتى العسكري حتى تصور اولئك انهم وبمجرد تقلد المناصب السياسية والامنية عبر الوساطة والمحسوبية والمنسوبية فهو كفيل بتسيير دفة الحكم وكاف لادامته لكنهم فشلوا بسبب فسادهم حتى غرقوا بالفشل وكان عليهم الزاما ان يواجهوا تداعياته ونكباته عليهم بانتكاسات كبرى متتالية فالتجأوا لعسكرة المجتمع كما حاول غيرهم من قبل والتي طالما اعترضوا عليها وتبجحوا على انها لاتصح بحق الشعب وانه توريط واقحام له بالصراعات الا انهم سعول لتوريط رموزهم لان ينجروا للاسهام بدعم السلطة ومحاولة انجادها وترقيع فشلها ولو على حساب الشعب والوطن فتمزق الشعب وتمزق الوطن وراح الجميع ضحية على مذبح اسناد الحكم ولاجل دعمه حتى وان ثبت فشله على كل الاصعدة وذلك بسبب اعتماده الظلم والفساد اللذان لاتصلح بهما اسانيد الحكم بكل زمان ومكان ثم ذهب بهذا التيه والتردي غالبهم بعيدا لما تصوروا انه مجرد ارتداء الملابس العسكرية سيكن كفيلا وكافيا للايحاء بالمهنية وانه قد يعطي الحق بتمرير جرائم الحرب الاثيمة والتغطية عليها انتقائيا بعد رمي قنابل الموت على المدن الاهلة بالسكان واحتسابها انتصارات بينما هي بالاصل اخفاقات تسببت بها السلطة بفشلها بحسن التعاطي مع الحكم وانها مهما كانت فلاتحسب منة على المواطنين كما لاتحتسب انتصارات بل واجبات تؤدى تكليفا لكن ذلك يروج له اليوم لتداري السلطة على فشلها وكان عليها ان تعمل بصمت ولاتغالي بمعالجة تداعيات اخفاقات تسببت بها لعدم مهنيتها بعدة مجالات كان من اهمها ترك الحدود سائبة ولانحراف نهجها ومسارها لمنحاها الفئوي الطائفي الذي اوصل البلاد لهذا الحال وجعلها تنفتح على مصير مجهول وسيل محن ليس لتداركها الا الله وحده ونساله ان ياذن بتخليص الناس من عواقبها.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا