مثنى الطبقجلي : يا خادم الحرمين الشريفين.. الكعبة المشرفة والقدس خطا احمر.. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
مثنى الطبقجلي : يا خادم الحرمين الشريفين.. الكعبة المشرفة والقدس خطا احمر..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 213 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

يا ايها الملك الجليل سلمان ..

 ضيوف الرحمن امانة في ناظريك ..

يا خادم الحرمين الشريفين.. الكعبة المشرفة والقدس خطا احمر..
مثنى الطبقجلي

 ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)

 اخترت هذه الاية مُدخلا إيمانيا لكل من صعدت روحه الى بارئها يوم طواف منى، فهي تعني من بين ما تعنيه تفسيرا ،ان ما يقع لنا هو امتحان رباني وليس ضررا يصيبنا في ساعات المحنة .. وإن الاسلام باق ولن تزيده اعمال شيطانية مثل هذه، غير ان يكافئها الرب فياخذها اليه اخذ عزيز مقتدر خالصين له الدين في جنات نعيم ….وعظم الله اجور امة الاسلام وتلك العوائل بفقدانهم المقدر ان يكون ومن اتوا اليه بقلوبهم خاشعين مرددين الله اكبر في طوافهم وافاضتهم وترويتهم فكانت حُجتهم حجة الوداع الاخير لاهاليهم ودنياهم البالية .. ونِعمَ النهاية والمطاف في جنات نعيم عرضها السماوت والارض .
ولاكن يا خادم الحرمين جلالة الملك سلمان …يبقى القول الفصل في كل ما وقع في منى بمكة المكرمة وبكل المقاييس والجوارح يبقى في الذاكرة وفي الضمير كارثة اخرى ومصاب جلل يجب ان يخضع لكل التحقيقات الدقيقة فقد اراد المجرمون من وراء هذا التدافع ، هز مناسك الحج وزعزعة دار الاسلام بسلاح الاشاعة في واقعة جسر اخرى بعد واقعة جسر الائمة في بغداد ..فهل كانت الواقعتين المؤلمتين امتدادا لمعركة الجسر في القادسية الاولى ..؟؟؟
وكان المفروض ايها الملك الجليل بأولي الامر من حاشيتك ووزرائك وسلطات الحج ان تراقب بدقة امر الطواف فهو الاخطر كل عام ، ووقف اعمال البناء والصيانة مؤقتا وان يُبرمج الطواف في مسالك محددة مثل حبال احواض السباحة الاولمبية ، لكي ينساب بينها الحجيج في طوافهم الآمن وبشكل نظامي ودقيق ،فلا فرق هنا كلهم خلق الله ُتسًبِحُ باسمه وتطوف ، ولاكنها في لحظات قد تخرق القيود والمسافات محبة لنيل المنى ،فيحدث في منى هذا التدافع عند اول خطوة شريرة يرتكبها عاصٍ على الله ومُلب لاوامر الشيطان وذلك الرابض هنا وهناك وعبر البحار يريدون ان يذلوا امة الاسلام ..
وحسنا فعل زعيم روسيا الاتحادية الرئيس بوتين حينما وجه للغرب ضربة معلمٍ استباقية عندما انصف امة العدل باقامة مسجد موسكوا الكبير والذي افتتحه بنفسه فانتزع سلاح الشيطان من فكي داعش وحماتها يوم ترك الايمان يرتفع مجلجلا الى عنان السماء بصوت مؤذن “الله اكبر ” الله اكبر ” مخترقا قباب موسكوا الملونة .. وراجما اولئك الذين يحاولون ان يحركوا عليه جمهوريات اسيا الوسطى ..
يا خادم الحرمين ايها الملك الجليل سلمان ..كان على امراؤك وبينهم امير مكة ان ينتبهوا وان يحذروا من غفلة قد تصيبهم او ثقة زائدة عن حدودها فهؤلاء المستبشرين بسقوط الرافعة !! هم انفسهم قتلة الملك النعمان ابن المنذر ووالد الامير سيف ابن ذي يزن اليماني والخليفين الراشدين الفاروق عمر وعلي ابن ابي طالب كرم الله وجهه والملايين من شعب الجزيرة ونجد والحجاز وحيث وقع مراميهم عليها الان في العراق وسوريا وتشهد ارض اليمن عودة فأر مأرب ..
وكان يجب استيعاب هذه المسالة وما سبقها وبكل تداعياتها عبرا ودروسا من الماضي واحقاد تاريخهم علينا ومخاطرها واحترازاتها لكي لايقع الاذى باحباب الرحمن في بلد النبوة .. وليست غريبة هذه الواقعة بعدما سبقتها اشاعات استهدفت الاسلام و ملئت الاجواء في اوربا بغضا له ، كلام حق اريد باطل :ان المسلمين في العراق والشام يتركون مكه ملاذا وياتون الينا لاجئين ،ولان الاسلام يتقدم في عقر دورهم وتزحف الملايين من كل بقاع الارض نحو مكة ،كان لابد ان يوقف زحفه في عقر داره ..ولن تكون هذه هي المحاولة الاخيرة.. فقد تسابقوا على اصطناع امراض مجهرية في مخابرهم وبينها كورونا وداعش الغبراء ، لكي يخيفوا الحجيج فما نفعت امراضهم ..فجاءت اخر تقليعة موت عبر الهواجس والتدافع….
فكان ما كان يا خادم الحرمين ، هي ردة فعل الشيطان الذي بدات ترتجف قوائمه في العراق والشام وصنعاء وخابت آماله وآمال من يشتت شعوبنا في بقاع الارض بحاولة استعبادنا من جديد على يد داعش وغيرها .. فبعض ما وقع والمنتظر اكبر في نجد والحجاز هو سعي الغلاة الى تمزيق الامة و رسالة الطامعين والكافرين اليك.. ان اغضض بصرك عنهم واترك ارض العروبة للفرس تولغ بدمائها وإلا جئناك بالشيطان يحوم حواليك ..فاضرب ايها الملك الجليل منهم كل بنان ولاتبالي من يكون سيدهم أكان هناك بمرجعية النار في الشرق او عبر البحار ام سجادة صهيونية تحت نعليك…..
ما حدث ايها الملك الجليل هو انك قطعت لهم ايدٍ ارادت ان تصرع العروبة والاسلام في مكة وكانوا ياملون ان يمارسوا دور ابرهة وافياله وكلام ربك ليس بخافٍعلى احد ، ان للبيت رب يحميه ..ولكن ربك يقول اعني يا عبدي ايها الملك واعينك ، ففتش بقوة وعمق ولا تستبقوا التحقيقات بتأويلات تلقي التبعات على الطائفين وانما انظر حواليك .. باحثا ومستقصيا عن القاتل المحترف والمفجر الانتقائي الذي اختار اقدس بقعة على الارض لاذلال الاسلام بعدما اجبرتهم على احترامك في عقر دارهم…. فلاتترك الامر يمر دون حساب ولئن لم تضع لهم حدا ..جاءوا اليك ..طامعين بخطف أبصار ناظريك ..

 كاتب مستقل من العراق

 eltabkchli@yahoo.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا