عباس الاسدي : يتسائل الكاتب ويقول للحكومه …نسألكم عن الشرف..؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عباس الاسدي : يتسائل الكاتب ويقول للحكومه …نسألكم عن الشرف..؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 121 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

لا عمائمكم ولا دينكم
الذي تدعون به ولا سياستكم اليسارية واليمينة ولا اي غطاء تتخذوه لتخفوا نواياكم
البائسة واهدافكم الضحلة عادت تغطي حقيقة خبثكم ايها السياسييون ذُبح العراق
وابناءه فهاهم صاروا شواخص للموت يصلهم بكل وقت وطريقة وحال فما بين مفخخاتكم
وكواتمكم وفسادكم وخداعكم لهم باسم الدين والدفاع عنه وعن المعتقد والمذهب  يموت العراقيين داخل بلدهم وتنعمون انتم
الدخلاء بالحماية المحصنة والخيرات الوافرة وحين يفرون من عذابكم السرمدي ينتظرهم
الموت وقواربه في بحر لجي وفوق هذا وذاك 
تأنبوهم وتعنفوهم لانهم هربوا بحث عن الامن والامان عند بلاد لاتحمل نفس
دينكم الذي شوهتموه  ولا نفس سياستكم التي
نهبتم وضيعتم بها البلاد والعباد فهاهي بلاد (الكفار) فتحت احضانها واستقبلتهم وخرجوا
اهلها يحملون الطعام والشراب ترحيبا بهم فوا أسفي على بلد كان قطب المعمورة اجمع
فكلما ذكرت الانسانية والنظام والحضارة والرقي والثقافة ذُكر العراق اما اليوم
كلما ذُكرت الوحشية  القتل والخراب والفساد
والجهل ذُكر العراق فكنتم تعارضون العراق وتصرخون مِن ظلم من يحكمه وتنادون
بالديمقراطية والتحرر والحريات والعيش الرغيد استجديتم من في الارض جميعا لتتمكنوا
من تغيير النظام والحكم بدله لكن تبين للعراقيين انكم ماسعيتم للحكم الا طمعا في
خيرات العراق الا رغبة بقتل العراق الا اثخاناً وتنكيلاً بالعراق واهله فكان
جهادكم كما تسموه هو لنشر القتل والسلب وتأسيس 
الميليشيات وخداع الناس وادخال البلد في متاهة مدلهمة سواء لامخرج منها
وصار قولكم القول الفصل كلما قال الشعب لا قلتم حرام لايجوز ففعلتم كلما تستطيعون
فعله من سوء تحت غطاء المذهب فهاهم الشباب يسقط الواحد تلو الاخر ولم نسمع احد من
ابناء السياسيين او ابناء المعممين سقط في قتال او نزال بل العكس كل يوم يظهر
علينا احدكم بوجه الحقيقي خالع عمامة الكذب عن راسه يجول ويصول ويتنعم باموال
العراقيين وكل يوم نسمع فضيحة فساد مالي او اخلاقي عنكم او عن ابناءكم الذين
يظهرون باجمل اطلاله تعيبون على العراقيين هروبهم من الجحيم الذي صنعتوه في العراق
وتناسيتم انكم لطالما تنعمتم في بلاد الكفار واكلتم من اموالها
وسكنتم في ارضها وتعلم اولادكم في مدارسها ولازلتم تحملون جنسياتها لكن يحرُم ذلك
النعيم على العراقيين بل تريدون ابقاءهم في سعيركم لتمتصوا دمائهم لكن لاعتب عليكم
فهذا ماجُبلتم عليه العتب كل العتب على من يؤيدكم من جديد ويدلي بصوته لكم ويجعلكم
تتسيدون البلد تارةً اخرى فاليوم انكشف كل مخفي عن العراق واهله ولارجعة ولا سماح
ولا تهاون فلا كلام معسول من سياسي ولا فتوى من عمامة ولا اعلام يسمم العقول قادر
ان يمنع العراقيين من تغييركم والقاءكم في قاع الحضيض الفرصة قادمة للعراقيين
لامحالة فان لم يستغلوها كما يجب سيصل السرطان الى الرأس وحينها لامنفذ ولا مفر.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا