فهران الصديد: الكاتبة والمحلله الرائعه منتهى الحسيني في لقاء مع وكالة اخبار العرب حول الاحداث وضعت النقاط على الحروف …!!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
الصدر : هنالك صفقات ضخمة تحاك بين أعضاء فتح وأفراد من البناء وسياسيي السنة.
فهران الصديد: الكاتبة والمحلله الرائعه منتهى الحسيني في لقاء مع وكالة اخبار العرب حول الاحداث وضعت النقاط على الحروف …!!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 226 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

• هل سيحاكم المالكي ؟

 تحية لكم و لكادر وكالة ” أخبار العرب ” و شكراً لكم على اللقاء .

– بالنسبة للجواب عن سؤالكم لا بُدَّ أن أقدِّم مقدمة بسيطة و أُحلّل الظرف الذي جبر المالكي على مغادرة العراق متجهاً إلى إيران تحليلاً مختصراً ومنه نعرف الإجابة فأقول : بعد التظاهرات الغاضبة التي اجتاحت مدن “وسط و جنوب العراق” المطالِبة بالخدمات حاولت إيران بواسطة دميتها المالكي وميليشياته إنتهاز التظاهرات و قلبها لصالحها و من ثم الحصول على مكاسب سياسية و أهمها هو الإطاحة بهذه الحكومة و قلب نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي حتى يكون المالكي هو السيد الأول و الأخير, و لكنَّه صُدِمَ صدمةً من قِبَل الشعب و الجماهير الواعية أفقدته توازنه و قلبت السحر على إيران الساحر و على المؤسسة الدينية التي سلّطته علينا طيلة فترة ولايتيه , فبدل أن تستغلها إيران صارت الجماهير تُظْهِر نقمتها على دعاة الدين الزائفين التي كبتتها طيلة الـ 13 عاماً العجاف فصارت الجماهير تطالب بمحاكمة و إعدام دمية إيران و المرجعية ” المالكي ” , و صارت تطالب بإخراج المؤسسة الدينية برمّتها من اللعبة فكان شعارها الأبرز ” قشمرتنا المرجعية … و انتخبنا السر… ” و ” باسم الدين … باكَونه الحرامية ” .. !
و هنا تفاجئ الجميع – أي إيران و المرجعية – و وقف مذهولاً و مرعوباً و مصدوماً وحائراً وتائهاً من هول الصدمة و عظيم المصاب الذي هو (( إلتفات الشيعة بالخصوص و باقي شرائح المجتمع العراقي إلى لبّ و أصل و أساس الفساد وهي المرجعية ” السيستاني ” و ” إيران ” )) و على هذا الأساس إتصلت به إيران بالإسراع إلى مغادرة العراق و التوجه إلى طهران حتى تعطيه خطةً جديدةً و كارثيةً و تنفّذها كالعادة ميليشياتها و هي القضاء على التظاهرات و تشويهها و حرفها عن مطالبها الأساسية و سرقتها و خلق بلابل و مشاكل في أغلب التظاهرات و ربما حتى سفك الدماء – و هذا شيءٌ محتملٌ جداً – , و قد لاحظنا شيئاً من هذا في تظاهرة الجمعة الفائتة في ساحة التحرير حيث نزلت بعض الميليشيات بزيٍ مدنيٍ و استعملت الحراب و السكاكين و طعنوا بعض المتظاهرين .. و في البصرة حيث استشهد احد المتظاهرين .. و في كربلاء حيث استعمال الغاز المسيل للدموع و المحرم دولياً و الماء الحار لتفريق المتظاهرين و الاعتقالات الكثيرة و نفس الحال في باب السيستاني حيث أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين… و كذلك تصريح وكيل السيستاني في كربلاء للمتظاهرين بإعطاء الحكومة وقتاً لتنفيذ المطالب لأجل تخدير و إلهاء الناس.. و هذا شيء طبيعي لأن التظاهرات الآن ليست بصالح إيران و ليست بصالح ” السيستاني ” لأنها كشفتهما و عرّتهما و بيّنت زيفهما و ضحكهما على الشعب باسم الحسين عليه السلام و هو براء منهم طبعاً !

 و هنا نرجع إلى سؤالكم هل سيحاكم المالكي أولا ؟

 هنا إحتمالان :
الأول : أنه لن يحاكم لأنه الدمية الإيرانية الكبيرة في العراق فلو تمت محاكمته فهذا يعني أن إيران خسرت أكبر و أقوى اللاعبين في العراق . و كل الدمى الأخرى فهي لا ترتقي إلى ربع القوّة و النفوذ و السيطرة و الأموال التي يمتلكها المالكي , مما يعني إنتصاراً لإرادة الشعب العراقي و الجماهير الغاضبة و هذا مما لا تريده إيران أبداً !

 الثاني : أما لو لو رأت الحديدة الأمريكية الحامية فهي بالتأكيد ستتخلّى عنه بكل سهولة و سيحاكم , و لكن متى يكون هذا الوقت ؟
الجواب : سيكون عندما يقترب الأمريكان من بغداد أو يدخلوها عندها ستكون القوة ليست بصالح إيران و بالتالي سيحاكم علناً .

  لماذا عاد المالكي  من ايران ؟

 – ظهر جوابه من الجواب على السؤال السابق , فهو جاء لتنفيذ الخطة التي رسمها له أسياده في طهران بعد أن تبيّن فشل الخطّة الأولى و هي الضحك على الشعب و الشيعة خصوصاً باسم الحسين عليه السلام !

 • هل ستقف معه ايران حسب رايك ؟

لا خيار لإيران في هذا الوقت إلا الوقوف معه و لكنّ وقوفها معه سيكون خاسراً حتماً لأنه أصبح ورقة محترقة شعبياً و جماهيرياً وسياسياً بعد أن عرفت الجماهير حقيقته و إجرامه و قبحه و فساده و سرقاته .. الخ, إضافة إلى أن الأمريكان لا يسمحون له بتسلم الكرسي و لو يوماً واحداً و بالتأكيد فإن الإرادة و القوة الأمريكية هي الأقوى بل لا مقارنة بينها وبين ساسة قم و طهران .. !

  لماذا تتمسك به طهران ؟

 فهذا قد أجبتُ عنه في جواب السؤال الأول .

 وهل العبادي مخير ام مسير ؟

 – لا يوجد عندنا في العراق في هذه العملية السياسية القبيحة و لا سياسياً واحداً مخيّراً و العبادي أولهم , و لكنّه بالتأكيد يعاني صراعاً صعباً بين إرادتين ( الأمريكية و الإيرانية ) و بحكم كونه من نفس حزب سلفه فهو إيراني المنشأ و الطباع , و بحكم توازن القوى فهو يريد أن يكون مع الأقوى الذي هو الأمريكي , فلذلك العبادي مسيّر ” أمريكياً و إيرانياً ” مما يعني أفشل و أضعف رئيس وزراء و لذلك لم و لن نجد أي قرار صدر أو سيصدر منه غير خاضع لهذين الوحشين الكاسرين , أما الشعب العراقي فهو خارج حساباته مطلقاً .

 و في الختام أقول لشعبي العراقي :

إياكم و الوقوف في منتصف الطريق و التراجع عن التظاهر فهي قد غيّرت الخطط و قلبت الموازين و فاجأت الجميع , و إذا توقفتم لا سمح الله في منتصف الطريق فهذا يعني إنتحاركم .. و تسليم أنفسكم لجلّاديكم بثمنٍ بخس .!
فلا حلّ إلا التظاهر السلمي بإخراج كل الفاسدين و المنطوين تحت عباءة السيستاني !

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا