دول الخليج العربي تتخذ قراراً تاريخياً ضد مجلس الأمن بسبب الحوثيين | وكالة أخبار العرب | arab news agen
دول الخليج العربي تتخذ قراراً تاريخياً ضد مجلس الأمن بسبب الحوثيين

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 137 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

رغم أن السعودية استطاعت أن تستخرج قراراً من مجلس الأمن في شهر ابريل الماضي يتيح لها التدخل المباشر في اليمن من أجل إعادة الأوضاع للاستقرار بعد سيطرة الحوثيين على البلاد , إلا أن السياسات الدولية لا ثوابت فيها , و حتى الآن لم تؤت العمليات ولا القرارات ثمارها , و لم يلتزم مجلس الأمن بقراراته مما دفع دول الخليج للإقدام على هذا القرار الخطير الذي نعرضه في هذا المقال.

كان قرار مجلس الأمن 2216 يطالب الحوثيين والرئيس المخلوع صالح صراحة بوقف القتال, وسحب قواتهم من المناطق والمدن, التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك العاصمة صنعاء.

كما شمل القرار حظراً لتوريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية لهما أو تلك الأطراف التي تعمل معهما, وطالب الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها
مثلّ القرار حينها خطورة كبيرة ونجاحاً وانتصاراً ساحقاً لصالح السعودية التي تقود التحالف, والتي أدهشت العالم في التغيرات الجديدة والجذرية داخل بيت الحكم, في نقل السلطة بكل سلاسة ..

ما هي مخاوف أمريكا ؟

تتخوف الولايات المتحدة الأمريكية من أن يكون التحرك السعودي المفاجئ والجديد في المنطقة والمتخلق من رحم التغيرات الجديدة, سبباً في التأثير السلبي على المحادثات الدولية حول برنامج إيران النووي, والذي سبق للرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريح له في الأول من فبراير الماضي مؤكداً بأن الاتفاق مهم كونه يدفع الى منع إيران من الحصول على قنبلة نووية .

رد فعل دول الخليج و القرار المفاجأة

 

 وللتأكيد ينص القرار على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ”تقويض السلام والأمن والاستقرار” في اليمن.

 يذكر أن مجلس الأمن أدرج علي عبد الله صالح واثنين من قادة الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على قائمة العقوبات الدولية في نوفمبر 2014.

وقال المصدر الديبلوماسي بان دول مجلس التعاون الخليجي ربما تمضي في طريقها إلى تعليق عضويتها في جميع الهيئات للمنظمة الدولية، اذا ما بدت مفاوضات جنيف استهلاك للوقت.

وأضاف لا نتمنى ان يكون موقف الأمم المتحدة بشأن الوضع اليمني، تكراراً للقضية السورية والفلسطينية. وقال «نحن متفقين مع الحكومة اليمنية في تنفيذ القرار الأممي» .

والمؤكد أنه في حالة التراخي من قبل الولايات المتحده الامريكيه في تنفيذ القرار 2216 الملزم لجماعة الحوثيين باليمن فان دول الخليج ستعلق عضويتها بالأمم المتحده مما يضغط عليها لتنفيذالقرار ..

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا