عببد حسين سعيد: عندما بكى الحجاج..!!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عببد حسين سعيد: عندما بكى الحجاج..!!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 264 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

عندما بكى الحجاج

 الحجاج ابن يوسف الثقفي رجل كتب عنه التاريخ ما لم يكتب عن غيره من الرجال رجل حرب ورجل حكمة وحافظ للقران واحد المع الخطباء ويعد من القلائل الذين توسط بين انصااف التاريخ وظلمه له انصفه بان ابرز محاسنه من انه لم يشرب الخمرة مطلقا ولم يزني قط لكنه بعاب علبه كثرة ضحاياه وشدته المتناهية واتباعه فلسفة القوة ثم القوة ثم القوة خاصة اذا ماكان الامر يتعلق بالحفاظ على هيبة الدولة الاموية هذا الرجل القاسي القلب السريع الغضب الكبير الانتقام كان وقافا عندما يكون الامر يتعلق بحكمة او اجابة فيها استعطاف كما حصل مع احد الرجال الذي كان يؤمن بمذهب الخوارج والذي اثار حفيضة عبد ااملك ابن مروان الخليفة الاموي
كان يزيد ابن قرة الشيباني شديدا منيعا وكان يرى راي الخوارج ولم يكن يخشى الحجاج فغاض ذلك الحجاج فابلغ الحجاج عبد الملك فكان جواب عبد الملك ان احتل عليه فان قدرت عليه فاضرب عنقهفدعا الحجاج يزيد ابن رويم وجرير ابن يزيدفاكرمهما وادناهما وقال ليزيد لك شرط العراق ولجرير ديوان الخراج اذا اتيتماني به
اصبحت في ال الشقيق غريبة. علي الذي لا عيب فيه معيب
وان زمانا ردني في عشيرتي. إلي ،وان لم أرجه لحبيب
غضب الحجاج يوما على يزيد ابن قرة فازسل في طلبه فقال ان الخجاج يريد قتلي فلبس فلبس لباسا ابيض وتهيأ للقتل فخرج نساوه معه حتى أتين باب الحجاج فلما ادخل عليه قال له الحجاج انت يزيد ابن قرة? قال نعم: قتلني الله ان لم اقتلك. قال : نشدتك الله ايها الامير ان تقتلني فاني قيم اربع وعشرين امرأة ليس لهن قيم سواي: قال ومن يعلم ذلك? قال : هن بالباب. فامر بادخالهن فكل واحدة تقول : اقتلني ودعه فيقول : من انت ? فتقول: عمته او خالته او ابنته او بنت اخ او بنت اخت حتى اجتمعن بين يديه قياما فقالت ابنته:
أحجاج إما ان تمن بنعمة. علينا وإما ان تقتلنا معا
أحجاج كم تفجع به إن قتلته. ثماني عشر واثنتين واربعا
أحجاج لو تسمع بكاء نسائه. وعماته يندبنه الليل اجمعا
احجاج من هذا يقوم مقامه. علينا،فهلا لا تزدنا تضعضعا
أحجاج هبه اليوم لله وحده. وللباكيات الصارخات توجعا
فرق لها الحجاج وبكى ،وكتب الى امره عبد الملك يصف ماجرى فكتب اليه: أن كان حقا فاعف، والحق عياله في العطاء ففعل ان الحجاج رغم كتب عنه عن بشةعة ايام حكمه الا انه بكى يوما وشعر ةنه انسان ورغم ان الجريمة التي ارتكبها الرجل وخ وجه عن الملة الا نه بكى متاثرا لحال نسوة وعيال سيصبحون بلا كفيل ومعيل وحميل لاوضاعهم شعر الاحظة انه مسؤول ويجب علبه ان يقول كلمة واليوم وبعد ان وعدونا بجنات عدن الا انهم غمسونا بجحيم خلافاتهم واعتلال اخلاقههم وفساد ذممهم يقول النبي الاكرم صلى الله عليه وسلم :ليس منا من لا تدمع عينه ولايخشع قلبه فمسهد العراق عبارة عن تراجيديا ومسرح كبير فبه ماساة لشعب علم الانسانية الكتابة والموسيقى والبناء وشهد اول برلمان في التاريخ أصبح اليوم مستباحا بكل ماتعنيه الكلمة من معاني يضحك سياسيوه لاتفه الاسباب ويبكون لمثلها لكنهم عجزوا ان ان تذرف عيونهم ليتيم تيتم وشيما تمرمح في معاناة التهجير والان اليس من حقنا ان نقول عاش اااج صاحب القلب الطيب وخابت حكومة وعملبة سياسية اثبتت التجارب انها جاءت بأيديولوجية مبتكرة لم يشهد لها التاريخ مثيل.

عببد حسين سعيد
Saadferhan5@gmail.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا