اسماعيل السامرائي : لفتة منيرة تسلط الضوء على قعر الصراع بين التشدد والتطرف المظلم..!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عاجل
عاجــــل…رويتر عن مصادر داخل الاسرة المالكة السعودية ” الملك سلمان بدا يشعر بتقييم الصلاحيات الممنوحة لنجله وولي عهده
اسماعيل السامرائي : لفتة منيرة تسلط الضوء على قعر الصراع بين التشدد والتطرف المظلم..!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 173 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

لفتة منيرة تسلط الضوء على قعر الصراع بين التشدد والتطرف المظلم

 كتب اسماعيل السامرائي
لوكالة اخبار العرب

 بعد ان تسبب تهور بعض مفاصل الاعلام العربي المجيّر سياسيا لخدمة اجندات بعينها تحوم في فلك العداء لصالح هذه الامة بهذه المرحلة بموجة جديدة انبرى البعض فيها بالاسهام بتهور ضار بنتائجه الكارثية عبر الانفتاح السلبي وغير المسؤول على بعض المفاصل الحساسة المزروعة في جسد الامة بعامل الزمن والتي تتطلب الحياد التام والتحذر بمساسها بدراية مهنية بسبق نيّة الاصلاح فقط فان الخوض بها بانحياز ودونما تحسب يخدم انطلاق الاثارة وامكانية ايقاد الفتن النائمة وانبات جذورها الخبيثة وجرى ما جرى وتم ايقاظ الفتنة بابشع الصيغ هذه المرة وهي تمتد كالنار بالهشيم ومفتوحة على كل الاحتمالات الاليمة لكل محب للامة وينطلق من انسانية لاعدائية فقد تضررت الامة وزال الخطر داهم بتسارع نار تلك الفتنة ومن المؤسف ان كل ذلك يجري بغياب المسؤولية في المعالجة بل وحتى في الاهتمام وتقدير مخاطر المحنة الدائرة التي انطلقت كازمة وتطورت لمحنة واستحالت لحربا مفتوحة على اي احتمال اسهم في تمددها التداخل الطائفي المنحاز والمصالح الاقليمية وصراعات اولي المصالح المجيرة المعتمدة لايدلوجيات بعينها ستارا لها فالتدخل السلبي المنحاز بتجيير طائفي متطرف بالازمة العراقية وتليتها السورية وتبنيه واسناده ايدلوجيا كان مدعاة ومسوغا لانطلاق وتوافر تشددا مقابلا غبي من لم يتوقع احياؤه وسرعة تشكله وغالبا فان الاعداء ترقبوا ذلك لانهم من المستفيدين من ذلك الحراك سيما وهم الرافد الاول لسوق وتجاة الحروب على مر الزمن واستمر ذلك بتغطية مريبة على بدل تغطيته اعلاميا بحياد ومهنية ونية اصلاح ومعالجة واليوم نشهد محاولة خجولة على استحياء تطلقها قناة المستقلة اتماما واستكمالا لما اطلقته بحملة الحوار الصريح وتقديم المعتدلين من اطراف تمثل ارضية الصراع باي حال من الاحوال لكنها لاتمثل منحى التطرف والتشدد اللذان يستتران عن اية حوار صريح اليوم ,
وكأي منحى اصلاحي قويم وموضوعي مهني فانه يتطلب اولا الشروع باحقية المكاشفة الصريحة لاصل وجذور الخلاف واليوم واما وان الامة تعاني اتون فتنة خطيرة تتنامى بنحو خطير برأيي ان على كل مسلم وعربي مهتم ومتابع لمسار الاحداث الاليمة والخطيرة الدائرة وتداعياتها المتسارعة بالمنطقة والعالمين العربي والاسلامي وانعكاساتها على المسلمين بهذا العالم مطالب بان يتابع برنامج الحوار الصريح اليوم على قناة المستقلة الفضائية الذي جسّد بهذه المرحلى بتجلي اهم ما يتطلبه الاصلاح كنيّة ومسعى وهو موضوع كشف ارضية الخلاف المرحلي المتأصل بجذرية اغفلتها سوءة مساعي التغطية عليها فمازادتها الاسوءا وترحيلا لسبل الخلاف فجعلت النارمستعرة من تحت رماد الفتن بذلك الترحيل والتاجيل وعدم التعاطي معها بالمكاشفة بصراحة وكشف المستفيد من تلك التغطية المتعمدة على جذوة النار بدلا من اخمادها وغالبا هو الطرف المستفيد المؤدلج الذي يحتاج كفل زراعة بذور تلك الاجندة الايدلوجية وترحيلها مستقبليا بين تياري التطرف الطائفي والتشدد المتحمس ازائها كمؤدى طبيعي بترويتها ريثما يحين انباتها واستثمارها مصلحيا باي وقتت تتطلبه مصلحيات بعينها وقتما ياتي ميعاد تحصل فائدة ايقاد جذوة اثارة ذلك الصراع المزروع باساسات تلك الامة ,
وذلك ما انخرها واتعبها بسبب تجييره بكل مرة احياء لذلك الموروث التاريخي الذي تكرر دونما معالجة لانه اغفل الاشارة بكل صراحة وواقعية على ماكمن من بذرة خبيثة في اساس امتنا ومؤداه بذلك الانشراخ الضار في قاعدتها وهو ازدواجية الصراع بين التشدد والتطرف وكلاهما منحيين جانبيين لاعلاقة جذرية لهما بوسطية الامة فلا التطرف والانحياز الفئوي لفرض ارادة طرف بعينه بغاية الاستئثار المصلحي لنيل الحكم وتقديسه يبرر بالاسلام بتلك الكيفية ولا التشدد بالتعاطي المضاد بفرض ادارته لصالح الخروج على الارادة العامة وصالح الامة بذي علاقة ومبرر بخلفية الاسلام فالاسلام لم يفرض الارادات على غيره بالترهيب حتى وهو باشد مراحل قوته كهيلمان بل اعتمد عنصر الترغيب وقبول الاخرين وكسبهم بحسن الخلق الذي يعكسه الى المجتمعات التي ينفتح عليها بانضباط وتعامل ممثليه واهمها العدل فاين العدالة والرحمة بما يعكسه ذينك الفريقين اليوم لينالا القبول والاعجاب فشكرا للقناة والاخ الهاشمي ولعناية الاخوين الصديقين ورجائي المضي بكشف ارضية الخلاف بهذا المستوى من الصراحة والموضوعية املا في وضع القدمم على الخطوة الاولى من التوصل لناجع المعالجة ولكم كبير الاجر لدوركم هذا تحديدا بهذه المرحلة الخطيرة .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا