باسم البغدادي : امةُ مات في قلبها الحق فأصبحت قلوبهم كالحجارة | وكالة أخبار العرب | arab news agen
باسم البغدادي : امةُ مات في قلبها الحق فأصبحت قلوبهم كالحجارة

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 181 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

عندما ذكر الحق سبحانه وتعالى القلب ووصفه بالقسوة حيث قال جل وعلاه ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار)  وهنا  وصف الباري عز وجل القلب بالقسوة ولم يقل النفس 

 لأن القلب هو موضوع الرقة والرحمة والعطف .. وإذا ما جعلنا القلب كثير الذكر لله فإنه يمتلئ رحمة وعطفا .. والقلب هو العضو الذي يحسم مشاكل الحياة .. فإذا كان القلب يعمر باليقين والإيمان .. فكل جارحة تكون فيها خميرة الإيمان. وحتى نعرف قوة وقدرة وسعة القلب على الإيمان واحتوائه له .

وما نراه في احداث العراق من مجازر ترتكب على ايدي بعض المجرمين هي مثال حي لتلك الاية الكريمة  التي توصفهم بقسوة القلوب وذلك يترجم من خلال افعالهم التي لايتحملها الانسان الشريف صاحب الدين والاخلاق والعرف  حيث نجد بعض المليشيات ترتكب الجرائم تحت جلباب الدين نجدها قد تلبست به  وبدؤا يفصلونه على قياسهم وما ينفع مصالحهم وذلك بمساعدة ومساندة بعض رجال الدين ائمة الضلال الذين يروجون لهم ويعبئون ن الامة لهم بحجج ومسميات قدسية مزروة لاتمت للاسلام والدين بصلة .

وخير شاهد ودليل ماحدث في العراق من مجازر في هيت والحويجة وصلاح الدين وديالى وجامع مصعب بن عمير ومجزرة كربلاء التي حدثت في كربلاء في الثاني من رمضان الماضي المصادف 1/7/2014 على يد قرامطة العصر احفاد ابن سبأ حيث نجدهم قد توغلوا في هذه المجزرة التي كشفت مدى حقدهم الدفين على العراق والعروبة حيث نجد مجزرة كربلاء هي كاشفة لكل المجازر التي حدثت في العراق لانهم لايمكن لهم ان ينكرونها او يتنصلون عنها لانها نفذت بأيدي شيعية وبمباركة وكيل المرجعية عبد المهدي الكربلائي مسؤول الحضرة الحسينية  وبقيادة جزار العصر المالكي رئيس الحكومة السابقة .

وما قامت به تلك المليشيات من حرق براني المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وهدم بيته واعتقال اصحابه وحراسه وقتل البعض منهم  وتقطيع اوصالهم والتمثيل بجثثهم  وحرقها في شوارع كربلاء وامام انظار الناس وهم يرقصون على جثث الشهداء الاطهار لا لشيء الا  لانهم رفضوا العبودية والعمالة وأختاروا نصرة العراق وشعبه من  طرح الحلول الناجعة لمشاكل وازمات البلد ورفضوا الطائفية والتقاتل بين الشعب  عكس مايريده ساسة الفساد وائمة الضلال  من خراب ودمار وطائفية وانتهاك الاعراض وسرقة ممتلكات الناس وذلك انهم لايريدون الخلاص للشعب وتوحيده لانه بتفرقة الشعب دوام عروشهم .

ومن العجيب ان ائمة الضلال واتباعهم يقولون ان كربلاء ارض مقدسة وهل يحل لكم ان تفعلوا هكذا اعمال شنيعة في ارض مقدسة وشهر مقدس وبهذا وقعوا وانكشفوا انهم يخدعون  ويكذبون ليكسبوا مكانتهم المزيفة عند المجتمع الذي توقف عن التفكير واهمل نفسه عن التمييز ولا يريد ان يعرف من هو محرف الدين ومن يحارب الدين ومن يقف بوجه تمدد الدين ومن يقف عثرة في طريق الدين .

بقلم/ باسم البغدادي

llld7198@gmail.com

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا