عبيد حسين النمراوي : الغشمرة…. لعلي اخترت عنوانا غير مالوف وغير مطروق..!!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عبيد حسين النمراوي : الغشمرة…. لعلي اخترت عنوانا غير مالوف وغير مطروق..!!!
  • الأربعاء, نوفمبر 30th, -0001
  • 150 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

عبيد حسين النمراوي

 الغشمرة

 لعلي اخترت عنوانا غير مالوف وغير مطروق لا في مبناه ولا في معناه لكني اطمئنكم ان المفردة عربية وتحمل الجنسية العربية وبشرف الانتماء الى لغة اهل الجنة واريد ان ابعث برسالة اطمئنان للسياسيين بكلام واقع ليس له دافع الا الله وليعلموا ان مستقبلهم على شفى جرف هار وان الله ليس بغافل عما يفعل المجرمون ، رغم علمي ان اغلبهم يحملون جنسيات غير عربية ولا يعرفون معنى الغشمرة الا انهم سيتوهمون انها كلمة يستخدمها اهلنا في الخليج العربي واعني المزاح ولكني اؤكد انها عربية تعيش في جنبات قواميسنا العربية من صحاح ومستدرك ووسيط وجامع وعين ومحيط وتهذيب وجمهرة ولسان عرب وتاج عروس تحدث بها الزمخشري واحمد الكاتب والجاحظ والمتنبي وغيرهم من عظماء عاشوا خدم للغة قران جليل ذكر ومعنى ومبنى فيه علوم الاولين والاخرين انا اليوم فنحن تتحدث عن عن شعب وارض العراق التي اصبح فيها كل شيء غير مألوف ولم تعد هناك فسحة من امل وتراخ في اعصاب وتهافت لافكار وابداع وحق في ظل حكم بلغ ظلمه مداه جاء به محتل ولم يعد هنالك فيه الا تنابز القاب بين الصفوة من السياسيين -كما يسمون انفسهم -و انهم الوصفة التي اختارتها امريكا لعلاج دكتاتورية الحكم السابق فانقطع السلو ( التسلية) والسلو بكسر السين واللام من ( النسيان) وبات الناس في حيص وبيص ( ضيق شديد) فالناس تقول ان البلد يعيش في حرب اهلية نقول نعم لان ابواق السياسيين هي من يروج لذلك يزرعون الشوك في طرق اي مصالحة وطنية لكن الحقيقة هي ان السياسيين انفسهم هم سبب البلاء والداء الدوي العباد والبلاد فلم نكن نتصور يوما ان يكون للعراقي زعيم (كفيل) لكننا قرانا في القران الكريم قوله تعالي فكفلها زكريا وهنا لا بد ان نقول كلمة ،الحق ان ثمان سنوات من حكم حزب الدعوة للعراق جعلت منه اشبه بمدينة اصابها زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر المشهور فاصبحت البصرة وبغداد والرمادي ونينوى اشبه بمناطق منكوبة تعشش في ربوعها الغربان والبؤس والفقر وكأن حزب الدعوة تعهد مع وزارة الخارجية الامريكية بان سيعيد العراق الى القرون الوسطى فلم يعد في العراق نظام تعليم ولا عدل ولا تربية نشأ ولا مستشفيات ولا مصانع ولا مساجد يذكر فيها اسم الله فلقد اتت الخلافات السياسية على الاف المساجد ولم تعد كلمة الله اكبر تسمع من المآذن فالعراقي كمعدن الذهب قد يصيبه الصدأ إلا انه سرعان ما ينجلي عنه المسبب ليعود اكثر بريقا ولمعانا لانه ليس كغيره من الشعوب الهجينة فهو صاحب حضارة تمتد لالاف السنين إلا أن غشمرة السياسيين وحيازة كل شيء نحو قدورهم واطيانهم وبنوگهم وازدحان السجون بالمظلومين نتيجة سياسات احتلالية ومحاولات تفرقة اطياف الشعب التي تكسرت على ثباتها عشرات المؤامرات من قبل وبقي العرافي يعتز بعراقيته دون الخوض في كلرما من شانه تفرقة شمل لكلمة او تاريخ مشترك ودين وهذه الحال جعلت الناس تنفر نفور الفرس الاصيل من الخطرفقد تكون الفرس عضوضا اذا ما شعرت بامنها المفقود لتصل الحال الى نقطة اللا عودة اما ان يحضى باحدى الحسنيين واما ان يعيش محترما في بلده ينعم بخيراته التي وهبها الله له وسيكون ذلك قريبا يوم لا ت حين مناص عندها سوف لن ينفع السياسيين كذبهم وغشهم وسرقاتهم وادعوهم لقراءة التاريخ قراءة متانية لا كما يقروون القوانين المجحفة ودعوتهم لابادة 7 الاف نفس اصدر حكمها حاكم ظالم تاثر بضغوط كبيرة اثبتت الايام ان الشيطان ارحم منه وسياسيين. اشك ان اكثرهم لن يستطيع القراءة والكتابة مادام تسعان احدهم وهذا الاخر الذي يكتب الانكليزية من اليمين وظرف نعيش فيه كذبة كبيرة اسمها العملية السياسية التي اثبتت انها كانت السبب في دمار العراق ما دمنا تحت رحمة صولجان قضاء بائس اصبح كالعضو الذي عجز الاطباء ان يجدوا له علاجا ناجعا الا البتر

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا