اسماعيل السامرائي : مشروع الفصل المرحلي وطلب الحماية وقوات حفظ النظام المحايدة..!!! | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : مشروع الفصل المرحلي وطلب الحماية وقوات حفظ النظام المحايدة..!!!

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 139 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

مشروع الفصل المرحلي وطلب الحماية وقوات حفظ النظام المحايدة

 كتب اسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب

 كواجب ديني وانساني وتاريخي تشرفنا بكتابة اكثر من مشروع وطني للاسهام بانقاذ البلاد والعباد لاكثر من مرة وكان اخرها قد نشر بمبادرة وتشجيع من لدن الاخ فهران الصديد في وكالة اخبار العرب لاطلاعه على غالبها سابقا وتعاونا بذلك الجهد المشرف الذي حملته الوكالة على عاتقها بايكال ريادة الامر الى فضائل العلماء الاطهار لانهم مقدمون علينا شرعا ولانهم الاجدى بتمثيلنا والمسؤولون عن رقاب العباد وحقن الدماء وقمنا بمطالبتهم برسائل خاصة نحثهم فيها لاخذ زمام المبادرة بواجب تبني مشروع انقاذ وخلاص العباد عندما وصلت الامور بالبلاد حدا غير مسبوق من الضر والضرار ولازال مدير الوكالة يتابع الامر مشكورا ثم سمعنا بمبادرة فضيلة الشيخ الصرخي التي اسعدتنا لانها تصب في بودقة واحدة هي الحض على الخير وحقن الدماء وانقاذ صالح البلاد والعباد لذا باسمي وباسم الوكالة اقل شكرا لفضيلة الشيخ على الموقف الوطني والعروبي والديني والانساني بهذا السعي الطيب المشرف لحقن دماء العباد لا المضي باهراقها ونساله ان يبارك ويساند ويواءم ما اطلقناه من مشروع مماثل ووجهناه لفضيلة مفتي الديار العراقية وكبار العلماء عن طريق وكالة اخبار العرب فهو كما بينا الاقرب الى هذا المشروع الخيّر بتوافق قلوب وعقول وخواطر غيارى على الصالح العام وقلوب تفعم بالايمان لذا فنحن نتشرف بهذا المشروع ونؤيده ونطلب موائمته مع مشروعنا الوطني وبورك باي جهد يبذل ارضاء لله في انقاذ صالح البلاد والعباد وبين هذا وذاك ايها الخيرين لابد من عودة صافية الى الله والى الرشد والركون الى الحكمة وتغليب داعيها بطلب حماية دولية عاجلة تكفل تطبيق الحلول المجدية المنصفة والعدل واشاعة العدل والانصاف بديلا عن الظلم والظلام وان يحفظ النظام بقوات محايدة وتحييد دائرة الصراع الخارجي الذي نال من الشعب بفعل فساد واستهتار وتقاعس السلطة التي ما فتأت تجازف بالجميع على مذبح تمسكها بمصالحها السياسية والمصلحية حتى وان سحق الجميع فوجب تخليص كاهل الشعب الجريح بعزل دائرة الصراع بعيدا عن ساحة الامنين وتوقير امنهم وامانهم فقد بلغ السيل الزبى واضحى واضحا ان هذه السلطة لاتبالي ان جرت الصراع لكل مدينة وحي بل لكل باب منزل ودار فوفق الله خيارانا وغيارانا للفلاح والنجاح والظفر بواجب انقاذ بلادهم مما يحاك لها ولايقاف معاناة الشعب الجريح وانقاذ مصائر الاجيال الواعدة.
الكاتب اسماعيل السامرائي.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا