اسماعيل السامرائي : نهاية طارق عزيز تجسد وحشية وظلم السلطة بهذا العهد | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : نهاية طارق عزيز تجسد وحشية وظلم السلطة بهذا العهد

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 184 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

نهاية طارق عزيز تجسد وحشية وظلم السلطة بهذا العهد

 كتب اسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب

 ان مصير الرجل كان مؤسفا ولاانسايا بالمرة ولكنه يجسد نهج هذه السلطة الظالمة وانموذجا بالتعاطي مع هدر حقوق الانسان التي اتى اولئك يتبجحون ويزايدون به على من سبقها بينما اتضح انها لاتخرج عن دائرة رسمت لها من نذر كراهية تقطر من تصرفات هذه السلطة واحقادا كامنة تهيمن على تفكير ساستها حتى اضحى ذلك سمة عهدهم الطائفي البعيد عن قيم وشيم العرب فنحن كعرب نعزف عن الاساءة حتى لاعدائنا بحال وقعوا ولاننال من قدر احد فكيف ارتضى اولئك لانفسهم النيل من خصومهم بكل خسة واشرفوا على انهائهم وتصفيتهم بمصائر معيبة ونهايات مؤلمة ومعيبة تشمل باقي رفاقه من رموز البلاد بالعهد السابق وغيرهم من المعارضين فيما بعد الذين يرزجون بسجون الظالمين فك الله اسرهم جميعا من براثن ذلك الحقد والكراهية بحواضن الانتقام والاجرام الفاشي الذي لايرعى سوى اشاعة المظالم حتى تسارعت حدة الفتنة بهذه المرحلة وتتقادم الى حرب اقليمية كبرى بسبب اهمال التعاطي معها عالميا وعربيا ,
اذ لم تلقى محنة العراق بلدا وشعبا ما تستحقه من اهتمام كغيرها من سابقاتها بهذا العالم وهذا اخلال كبير بمسؤولية تضامنية وموقف انساني متراجع من الجميع فاين التحرك بالمعالجة بطلب الحماية الدولية واين رفع الصوت بانصاف ماسي هذا الشعب الذي يذبح نذبح ويسحق بكل لحظة ولا نسمع شوى انينا خافتا على استحياء ثم زال ولم نعد نسمع حتى استنكارا يستحق الذكر فلابد من فعل شيء لانقاذ البلاد وهذا واجب انساني ووطني ملّح على الجميع بايصال صوت اخوانهم متضرري الداخل ممن تسحقهم ماكنة الاجرار والفساد اذ ان الامر قد بلغ مداه وما من داع لبقاء هذا العهد الاسود وينبغي على كل من يتواجد في الخارج الانصراف لاسماع اصوات اخوانهم والقيام بتظاهرات واحتجاجات غفيرة تستحق الذكر وليجتمعوا لاجل نصرة الحق والمستضعفين فان تمزقت لحمة اهل الداخل على الاخرين بخارجه تدارك ذلك بموقف موحد لانهم ينعمون بالحرية والعدل فما بالهم لايشعرون بمن تمزقهم المطارق وتدق على رؤوسهم حراب الفتن بغياب العدل والحرية نريد ان نرى مواقفا ترتجى من اخيار مثلهم بهدير تستحقه منهم البلاد والعباد .

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا